الله يعطيك الف عافية يارب

وفعلا كانت مذكرات شيقة وممتعة في متابعتها ومحزنة في ماجاء بها من خيانة
وبصراحة كنت اتمنى ان تكون نهايتها الاعدام

بانتظارك ياعين بكل لهفة وشوق لقصة جديدة لنتعرف بالمزيد عن الخونة

واتمنى ان تكون القصة الجديدة عن كوهين الذي قد سمعت انه كاد ان يصبح رئيسا وايضا سمعت انه عاشر زوجات الوزراء معظمهم ان ذاك ...

وقد سمعت انه كان لايظهر للكاميرات نهائيا وفي محض الصدفة اكتشفته المخابرات المصرية

سمعت ماسمعت من والد صديقي الذي كان يقوده مكبلا في ساحة الاعدام وكان وقتها جنديا في الجيش السوري