قائمة الاعضاء المشار اليهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: يوم الحساب (اغتنم الفرصة قبل فوات الاوان)

  1. #1
    .: جيماوي محترف :.
    الصورة الرمزية KANRYA

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا
    Phone
    اى حاجة تقول الو
    المشاركات
    3,052
    الشَكر (المُعطى)
    2610
    الشَكر (المُستلَم)
    3207
    الإعجاب (المُعطى)
    0
    الإعجاب (المُستلَم)
    0
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    146

    افتراضي يوم الحساب (اغتنم الفرصة قبل فوات الاوان)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يوم الحساب
    13رجب 1423


    كنت في منزلي في خارج أو في حدود قريتي في منزلي المتواضع بعيداً عن أعين (( الملاقيف )) خاصة الذين ينصحون الناس وينسون أنفسهم.
    لقد مللت منهم ومن نصحهم المزعج ، فأنا مازلت شاباً ، و قد كنت منهمكاً على جهاز الكمبيوتر ، لا أنوي على شيء ولم أكن أهتم بالوقت . فهو أرخص شيء عندي وبينما أنا في حالي في ذلك الوقت ، و كانت الساعة تقارب الثانية عشرة أو تزيد . وكان الجو حولي في هدوء عجيب ، لا أسمع إلا قرع أصابعي على مفاتيح الحروف ،أرسل رسائل الحب في كل مكان . حينها ، وبلا مقدمات ، طرق الباب طرقاً لا يذكرك إلا بصوت الرعد . هكذا والله تجمدت الدماء في عروقي ، سقطت من المقعد ،أنسكب الماء على الجهاز ، أقفلته ، وكدت أن اسقط الجهاز من الإرتباك ، صرت أحدق في الباب ، وكان يهتز من شدة الضرب .
    من يطرق بابي ؟! وفي هذا الوقت وبهذا العنف . أنقطع تفكيري بضرب آخر أعنف من الذي سبقه كأنه يقول أفتح الباب وإلا سوف أحطمه .
    زاد رعبي أن الطارق لا يتكلم ، فلو تكلم لخفف ذلك علي . ألم أقفل باب البيت الخارجي ؟ بلى فأنا أقفلته جيداً وفي الأسبوع الماضي ركبت قفلاً جديداً من هذا ؟ وكيف دخل ؟ ومن أين دخل ؟ ولم يوقفني عن التفكير سوى صوت الباب وهو يضرب بعنف .
    إقتربت من الباب وجسمي يرتجف من الرعب ، وقدماي تعجزان عن حملي ، فمن ذا يا ترى ينتظرني خلف الباب؟ كيف افتحه وأنا لا أدري من الطارق . ربما يكون سارقاً ولكن السارق لا يطرق الأبواب من يكون ؟ أستغفر الله.
    سوف أفتحه وليكن من يكن . مددت يدي المرتجفة إلى مقبض الباب ودفعته إلى اليمين . أمسكت ففتحت الباب كان وجهه غريباً لم أره من قبل . (( يظهر عليه أنه من خارج القرية ..لا ، لا إنه من البدو نعم إنه إعرابي )) أحدث نفسي وبغلاظة الأعراب قال لي : لماذا تأخرت في فتح الباب؟ (( عجباً !. أهكذا بلا مقدمات ، لقد أرعبتني ، لقد كدت أموت من الرعب )) أحدث نفسي.
    بلعت ريقي وقلت له من أنت؟(( مايهمك؟؟؟!!! أريد أن أدخل )) . ولم ينتظر إجابتي.
    جلس على المقعد وأخذ ينظر في الغرفة كأنه يعرفني من قبل ويعرف هذا المكان . (( كأس ماء لوسمحت )) أطمأننت قليلاً لأدبه!!!.
    ذهبت إلى المطبخ وأحضرت كأس ماء . لم يشرب الماء ، كان ينظر إلي نظرات مخيفة ، قال لي : (( حسين)) قم وجهز نفسك!!!.
    كيف عرف أسمي ؟ ثم أجهز نفسي لأي شيء ؟ ومن أنت حتى تأمرني بأن أجهز نفسي . أسأل نفسي . قلت له : لم أفهم ما قصدك . ماذا تريد؟.
    صرخ في وجهي صرخة هزت المكان . والله لم أسمع كتلك الصرخة في حياتي . قال لي : يا ((حسين)) قم وألبس فسوف تذهب معي . تشجعت فقلت : إلى أين ؟. قال :إلى أين؟! باستهتار .. قم وسوف ترى . كان وجهه كئيباً ، إن حواجبه الكبيرة وحدها تخيف الشجعان ، فكيف وأنا من أجبن الناس !
    لبست ملابسي . كان الإرتباك ظاهراً علي . صرت ألبس الثوب وكأني طفل صغير يحتاج لأمه لكي تلبسه.
    يا الله من هذا الرجل وماذا يريد؟ كدت أفقد صوابي وكيف عرفني ؟ آه ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً .
    وقفت بين يديه مطأطأ الرأس كأنني مجرم بين يدي قاض يوشك إن يصدر الحكم عليه.
    قام كأنه أسد وقال لي : أتبعني .
    خرج من باب البيت ، لحقته وصرت أنظر حولي ، كأنني تائه يبحث عن شيء . نظرت إلى باب البيت لعلة كسرة؟ لكنني رأيت أن كل شيء طبيعي؟؟؟!!!.
    كيف دخل؟ رفعت رأسي إلى السماء كانت النجوم تملأ السماء . يا الله هل أنا في حلم ؟ يارب سامحني .
    لم ينظر إلي ، كان واثقاً من أنني لن أتردد في متابعته لأني أجبن من ذلك . كان يمشي مشي الواثق الخبير ويعرف ماحولنا وأنا لم أره في حياتي ، إنه أمر محير . كنت أنظر حولي علي أجد أحداً من الناس أستغيث به من هذا الأمر ولكن هيهات. بد أفي صعود الجبل وكنت ألهث من التعب وأتمنى لو يريحني قليلاً ، ولكن من يجرأ على سؤال هذا؟؟؟!!.
    وبينما نحن نصعد الحبل بدأت أشعر بدفء ، لا بل بحرارة تكاد أن تحرق جسدي وكلما نقترب من قمة الجبل كانت الحرارة تزيد.
    علونا القمة وكدت أن أذوب من شدة الحرارة . ناداني : ((حسين)) ! تعال أقترب . صرت أمشي وأرتجف وأنظر إليه ، فلما حاذيته رأيت شيئاً لم أره في حياتي رأيت ظلاماً عظيماً بمد البصر، بل إني لا أرى منتهاه .
    كان يخرج من هذا الظلام لهب يرتفع في السماء ثم ينخفض ، رأيت ناراً تخرج منه ، أقسم بالله إنها تحطم أي شيء يقف أمامها من الخلق . آه .. من يصبر عليها ؟ ومن أشعلها ؟ نظرت عن يمين هذه الظلمة فرأيت بشراً أعجز عن حصرهم ، كانوا عراة لا شيء يسترهم رجالاً ونساء ، أي والله حتى النساء!.
    وكانوا يموجون كموج البحار من كثرتهم وحيرتهم ، وكانوا يصرخون صراخاً يصم الآذان . وبينما أنا مذهول بما أراه ، سمعت ذلك الرجل يناديني : ((حسين)) ! نظرت إليه وكدت أبكي ، قال : هيا أنزل .. إلى أين أنزل ؟.. هؤلاء الناس .. ولماذا ؟.. ماذا فعلت حتى أكون معهم ؟ قلت لك أنزل ولا تناقشني . توسلت إليه ، و لكنه أجبرني حتى أنزلني من الجبل ثم ألقى بي بينهم والله ما نظروا إلي ولا اهتموا بي ، فكل واحد منهم مشغول بنفسه .
    بدأت أصرخ وأنادي ، وكلما أمسكت بواحد منهم هرب مني .. أردت أن أعرف أين أنا ؟ ومن هؤلاء الناس ؟ فكرت في أن أرجع إلى الجبل .. فلما خرجت من تلك الزحمة ، رأيت رجالاً أشداء ضخام الأجسام تعلو وجوههم الكآبة و يحملون في أيديهم مطارق لو ضربوا بها الجبال لذابت ، يمنعون الناس من الخروج .
    احترت وصرت أنظر حولي . وصرت أصرخ وأصرخ وأقول يا الله أين أنا ؟ ولماذا أنا هنا ؟ وماذا فعلت ؟ أحسست بشيء خلفي يناديني ، ألتفت فإذا هي أمي . فصحت أمي !أمي ! والله ما نظرت إلي كأنها لم تعرفني . صرت أمشي في الزحام أدفع هذا وأركل هذا أريد أن أصل إلي أمي ، فلما دنوت منها التفتت إلي ونظرت إلي بنظرة لم أعهدها ، كانت أماً حانية كنت تقول لي : (( يا ((حسين)) والله لو صار عمرك سبعين سنة فإني أراك أبني الصغير )) . كانت تداعبني وتلاطفني كأني أبن ثلاث سنين . آه ما الذي غيرها . أمسكت بيدها وقلت لها : أمي أنا ((حسين)) أما عرفتني قالت : يا ((حسين)) هل تستطيع أن تنفعني بشيء؟ قلت لها : يا أمي هذا سؤال غريب أنا ولدك ((حسين)) أطلبي ماشئتي يا حبيتي . يا ((حسين)) أريد منك إن تعطيني من حسناتك فأنا في أمس الحاجة إليها . حسنات وأي حسنات يا أمي ؟ يا ((حسين)) هل أنت فاقد لوعيك؟ أنت الآن في يوم الحساب يوم المحشر أنقد نفسك إن استطعت . آه هل ما تقولينه حقاً ؟ آه يا ويلي آه ماذا عسى أن أفعل؟
    هربت وتركتني وما ضمتني و رحمتني عند ذلك شعرت بما يشعر الناس إنها ساعة الحساب إنها الساعة.
    صرت أبكي وأصرخ وأندب نفسي على ما ضيعت في جنب الله . آه كم ضيعت من عمري الآن يا ((حسين)) تعرف جزاء عملك . الآن يا ((حسين)) تنال ما جنته يداك . تذكرت ذنوبي وما كنت أفعله في الدنيا ، بدأت أحاول إن أتذكر، هل لدي حسنات ؟ علي أرتاح من عسر الحساب .. ولكن هيهات .. آه تذكرت ما كنت أفعله قبل قليل من رؤية المواقع في الانترنت ، آه ليتني لم أفعل . ولكن الآن لن ينفعني الندم ، أي والله .
    وبينما أنا في تفكيري ، سمعت منادياً ينادي في الناس : أيها الناس ! هذا رسول الله محمد ، أذهبوا إليه ..
    فماج الناس بي كما تموج السفينة في البحر العاتي ، وصاروا يمشون خلف الصوت. لم أستطع إن أرى شيئاً . أعداد هائلة من تسير مرة يميناً ومرة شمالاً ، ومرة للأمام . يبحثون عن الرسول المعظم (ص) . و بينما نحن نسير ، رأيت أولائك الرجال الأشداء وهم يدفعون الناس دفعاً شديداً ، والناس تحاول الهرب ولكن هيهات كل من حاول الهرب ضربوه على وجهه بتلك المطارق ، فلو شاء الله لذاب منها . و صار الناس يتساقطون في تلك الظلمة العظيمة . رأيت بعضهم يجر برجليه فيلقى فيها ، ومنهم من يسير من فوقها ، أي والله يسيرون من فوقها على جسر وضع عليها ، وكانوا يسيرون بسرعة عجيبة ولا أدري إلى أين يسيرون ، غير أني كنت أرى في نهاية تلك الظلمة من بعيد جداً نوراً يصل إلية أولائك الذين يمشون على الجسر، و فجأة رأيت الناس يقولون هذا رسول الله ... فنظرت فرأيت رجلاً لابساً عمامة بيضاء وعلية عباءة بيضاء ووجهه كأنه القمر وهو ينظر في الناس ويقول اللهم سلم سلم . فتدافع الناس عليه فلم أستطع إن أراه بعد ذلك . وكنت أقترب من تلك الظلمة شيئاً فشيئاً ، والناس يصرخون كلهم لا يريدون الدخول فيها ، فعلمت أنها النار . نعم ! إنها جهنم التي أخبرنا عنها ربنا في كتابه ، إنها التي حذرنا منها رسول الله (ص) ، ولكن ماذا ينفعني علمي بذلك الآن فهاأنذا أجر إليها ، صرخت وصرخت ، النار النار.
    ((حسين حسين ....حسين ماذا أصابك ما بك )) . قفزت من على السرير وصرت أنظر حولي.((حسين)) ما بك حبيبي ؟
    كانت أم محمد زوجتي ، أخذتني وضمتني إلى صدرها وقالت : ما بك بسم الله الرحمن الرحيم. لا شيء كل شيء على ما يرام . طيب ما بك كنت تصرخ النار ، أكيد أنك رأيت كابوساً .
    كنت أتصبب عرقاً مما رأيت ، نهضت فخرجت من غرفتي وذهبت إلى غرفة أولادي وتفقدتهم ، فوجدتهم نائمين وكانت أم محمد على الباب تنظر متعجبة ؟ ما بك يا أبا محمد ؟ أشرت إليها بالسكوت حتى لا توقظ الأولاد ، أطفأت النور وأغلقت الباب بهدوء .
    جلست في الصالة ، أحضرت كوب ماء ، شربته فذكرتني برودته بشدة الحر الذي رأيته في ذلك المنام ، ذكرت الله واستغفرته . يا أم محمد ! سم حبيبي أريدك من اليوم وصاعداً أن تعينيني على نفسي، أنا منذ اليوم إن شاء الله سأكون من أهل الخير، كيف نغفل يا أم محمد ؟ الله يتوب علينا . الحمد لله اللي يبصرني والله يثبتنا على الإيمان و حب الخير.

    فهل من معتبر قبل فوات الأوان.؟؟؟

    بقلمي أنا /حسين محمد القديحي.
    السبت 14رجب الاصب 1423
    21/09/2002

    منقول




  2. #2
    .: جيماوي متالق :.
    الصورة الرمزية Tota*

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    egypt
    العمر
    28
    Phone
    n73
    المشاركات
    1,727
    الشَكر (المُعطى)
    2271
    الشَكر (المُستلَم)
    2812
    الإعجاب (المُعطى)
    0
    الإعجاب (المُستلَم)
    0
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    131

    افتراضي رد: يوم الحساب (اغتنم الفرصة قبل فوات الاوان)

    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
    سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم

  3. الشَكر KANRYA شَكر
  4. #3
    .:: الدعم الفني ::.
    الصورة الرمزية Jine

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    Syria
    العمر
    35
    Sonork
    100.1593910
    المشاركات
    11,495
    الشَكر (المُعطى)
    5603
    الشَكر (المُستلَم)
    14912
    الإعجاب (المُعطى)
    1
    الإعجاب (المُستلَم)
    108
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    46 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    661

    افتراضي رد: يوم الحساب (اغتنم الفرصة قبل فوات الاوان)

    جزاك الله عنا كل خير أخي الكريم
    وبيمزان حسناتك
    الْقَوَانِيْنْ الخَآصٌهْ بِالْمُنْتَدَىٍْ

    ][شرح] كيفية التبليغ عن موضوع او مشاركة مخالفة]


    عيني على وطني بكت والقلب شاركها البكاء ...... فرمال وطني أرهقت من حمل اطنان الدماء ....


  5. الشَكر KANRYA شَكر
  6. #4
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية قرتاشي

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    عين شمس-القاهره
    العمر
    40
    Phone
    6303c
    المشاركات
    3,431
    الشَكر (المُعطى)
    6782
    الشَكر (المُستلَم)
    6129
    الإعجاب (المُعطى)
    0
    الإعجاب (المُستلَم)
    0
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    171

    افتراضي رد: يوم الحساب (اغتنم الفرصة قبل فوات الاوان)

    جزاك الله عنا كل خير

  7. #5
    VIP Member
    الصورة الرمزية وائل النجار

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    سوريــــــــــا
    العمر
    36
    Phone
    N82
    المشاركات
    5,063
    الشَكر (المُعطى)
    5915
    الشَكر (المُستلَم)
    7447
    الإعجاب (المُعطى)
    0
    الإعجاب (المُستلَم)
    0
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    2 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    299

    افتراضي رد: يوم الحساب (اغتنم الفرصة قبل فوات الاوان)

    الله ينور عليك ياغالي

    استميحك عذراً القسم العام هو المكان الأنسب

    تحياتي .
    استغفر الله استغفر الله استغفر الله العظيم وأتوب إليه

    سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •