قصر زعيم اليهود كعب بن الاشرف اليهودي .. في المدينة المنوره ...
وهو القائل في شعره على التحريض على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد غزوة بدر ويبكي اصحاب القليب بقوله :
طحنت رحى بدر لمهلـك أهلـهولمثـل بـدر تستهـل وتدمـع
قتلت سراة الناس حول حياضهملا تبعدوا إن الملـوك تصـرع
كم قد أصيب به من أبيض ماجدذي بهجة يـأوي إليـه الضيـع
طلق اليدين إذا الكواكب أخلفـتحمـال أثقـال يسـود ويربـع
ويقول أقـوام أسـر بسخطهـمإن ابن الأشرف ظل كعبا يجزع
صدقوا فليت الأرض ساعة قتلواظلت تسـوخ بأهلهـا وتصـدع
صار الذي أثر الحديـث بطعنـهأو عاش أعمى مرعشا لا يسمـع
نبئت أن بنـي المغيـرة كلهـمخشعوا
وابنـا ربيعـة عنـده ومنـبـهما نـال مثـل المهلكيـن وتبـع
نبئت أن الحارث بـن هشامهـمفي الناس يبني الصالحات ويجمع
ليزور يثرب بالجمـوع وإنمـايحمى على الحسب الكريم الأروع
رد عليه حسان بن ثابت .. بهذه الابيات
أبكى لكعب ثم عـل بعبـرةمنه وعاش مجدعا لا يسمـع
ولقد رأيت ببطن بدر منهـمقتلى تسح لها العيون وتدمـع
فأبكي فقد أبكيت عبدا راضعاشبه الكليب إلى الكليبة يتبـع
ولقد شفى الرحمن منا سيـداوأهان قوما قاتلوه وصرعوا
ونجا وأفلت منهم مـن قلبـهشغف يظل لخوفه يتصـدع
وقالت امرأة من المسلمين من بني مريد بطن من بلي كانوا حلفاء في بني أمية بن زيد ، يقال لهم الجعادرة ، تجيب كعبا بهذه الابيات :
المفضلات