athar




أنـا رويـت بجيّـتـك مــن سـرابـي





والاّ الـزلال إليـا شربتـه يضـمّـي





لا كيـف ولاّ كـم .. بــدّد صـوابـي





لا يشغلـك يـا جـرح كيفـي و كـمّـي





ذا هم حبي بدا وانتهـا بـي





حتى لو انفرط عقل العمر مـا يلمّـي