قارورة العطر


أرمي قارورة العطر في وجوه كلِّ النساء.
وأعض الجرح على الطريق.
في رحم عواطفك ماتت العواصف.
وصار ليل الانتظار.
أقوى من كل شيء. أخطأت كثيراً. أحببتك.
وسافرت إلى عينيك لتكوني حبي الكبير.
أرضي الفيروزية .
وسمائي الممطرة .أقدم لك أوراق حبي.
فهل تقبلين؟
هشام









ما عادت الأيام تعدني بأكثر من حبك.
ولا الليالي ستمر من دون رؤية طيفك.
الشوارع تشهد قصة حب خارقة، نجوم الليل تسهر
وبوابات السماء تفتح لصبح ينجلي.
وأنا بجانب العبق الآثر القادم من جوار خديك.
سيبقى اللقاء دائماً.
وسيبقى الحب مختبئاً خلف ستار الصمت.
أحبك ولا أعلم كيف تنتهي أشواقي فيك.
كيف تبيد عواطفك كل أحزاني وآلامي.
كيف كنت أنا هديتك الغالية، وكيف كنت أنت أيقونةً توجت حياتي.
لن أقول كالآخرين أحبك.
سأفعلها بصمت، وسيغفو الوجد بين ضلوعي ليستقر في ثنايا روحي.
سأكون الثمرة الوحيدة في شجرة عشقك لتقطفها حين تريد.
سأكون السفينة التي تسافر بأحلامك لترسو في شواطئ عينيك حين تريد
وسأكون الجوهرة التي تصون كل أفكارك لتصقلها وتجعل من بريقها أملاً يقودك الى حيث تريد.
سأكون جوادك في سباقك مع الزمن لتجتاز كل الصعاب والحواجز حيث تريد.
سأكون رقماً حيادياً مهما تكرر في محطات رحلاتك.
كنت دائماً أبحث عنك.. عنك وحدك.
لأحفظ أوراق حبك داخل روحي..
عبير