أحبتيي,,,
من منا يريد أن يناديه الله يوم القيامه على رؤوس الخلائق؟
أخي ,,, أخيتي,,,
تخيل لو أنك متفوق في دراستك ويناديك المدير في الطابور ويعطيك جائزه كيف سيكون حالك وماهو شعورك؟...
وهو فقط مجرد إنسان..(تعالى الله عن هذا التشبيه)
فكيف لو يكون الذي يناديك هو الله عزوجل,,تخيل وإستشعر الموقف ... يوم القيامه والناس حفاه عراه عن يمينك وشمالك العرق يتصبب والشمس قد دنت من الخلائق وفي هذه الأجواء الله جل جلاله يناديك ,,
هل تريد أن تعرف السبب؟...
هل تريد أن تكون أنت من يناديه الله عز وجل؟..
قال صلى الله عليه وسلم " من كظم غيظه وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق"
إذا ماذا عليك أن تفعل؟...
ان تصفح عن من أساء إليك..
أن تنسى من ظلمك...
*تأمل معي هذه القصص,,
إبراهيم الأدهم في يوم من الأيام مر عليه يهودي ومعه كلب فقال :يابرإهيم هل لحيتك أفضل من ذيل الكلب أم ذيل الكلب أفضل؟..
ضع نفسك في مكانه وتوقع كيف سيكون ردك له يهودي ويشبه لحيتك بذيل الكلب (أكرمكم الله)
ماذا تتوقع كان رد إبراهيم له ؟..
قال "إن كانت لحيتي في النار فذيل الكلب أفضل وإن كانت في الجنه فهي أفضل."الله أكبر ما اروع الرد"
أخي ,,أخيتي
هل تستطيع أن تكون مثل أبى ضمضم كان إذا أصبح يرفع يديه إلى السماء ويقول" اللهم إني تصدقت بعرضي إليك"
"اي واحد يارب يتكلم فيني أعتبرها صدقه.
أبو دجانه عند الموت يتهلل وجهه ويضحك لماذا؟..
لأنه كان لا يتكلم فيما لا يعنيه وكان قلبه سليما على المسلمين
ومن وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم لأبى ذر عليك بطول الصمت لأنه مطرده للشيطان وعون لك على أمر دينك"..
وقال "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"
وقال "إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن لم ييأس من التحريش بينهم"
أحبتي...
هيا لنبدأ,,, ومن الآن...
فكر هل بينك وبين أحد غل حقد وأنظر هل هجرت أحدا؟...
إرفع سماعة الهاتف وإعتذر له قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم..
أو أكتب له رساله وقل ,,,
من اليوم تعارفنا ونطوي ما جرا منا
فلا صار ولا كان ولا قلتم ولا قلنـــــا
فإن كـــان لا بد من العتب فبالحسنى
قال صلى الله عليه وسلم" لا يحل لامرئ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال"
أخى ,,, أخيتى
لا تنام الليله إلا وأنت سليم الصدر..
ردد معي ..."لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
من سيبدأ معي؟...
وليكن شعارك" لن يسبقني إلى الله أحد".
أسأل الله أن يطهر قلوبنا,, ويغفر ذنوبنا,, ويهدينا إلى مايحبه ويرضاه عنا,,,,
وأخيرا إن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمن نفسي والشيطان..




رد مع اقتباس

المفضلات