ها أنا ذي عدت إليك يادفاتري وأقلامي....
وقد إستبدلت حقائب الفرح التي كنت أحملها...
بحقائب الحزن مع الكثير من حزم الندم....
وها أنا ذي عدت لكن لا أغرف هل عودتي نهاية الطريق.....
ام بداية طريق حزين مليئ بالأهات والأنين..

بداية جميلة وموفقة يا ندوش
تسلم ايديكى