خراش
الروح المسعورة تنبح فى سجنها المستقر اسفل الضمير بقيراطين ، مطواة قرن الغزال الجامح تنغز معانى القلب ، قلامة الأظافر المثلمة تمضغ المشاعر
قال ابى اننى اجرودى ، كنت اتحسس ذقنى الصغيرة وأدعو فى سرى ألا يطول انباتها ، ادهنها برغوة الصابون وأجر _ خلسة _ ماكينة الحلاقة فوقها ، أفرح لو جرحت نفسى ، كما أنى اقتحم الحزن المتسلل لأحشائى بطريقة مبتكرة ، فقط لو يداهمنى ويصوب بنادقه تجاهى _ اشحذ ذاكرتى وأتأهب لإيجاد سببا مباشرا له _الحزن ، ولو أقبض عليه أحقر من قيمته حتى يتلاشى
هكذا ، ايه يعنى ساقط فى امتحان الشهر ، كام واحد ناجح ، ايه يعنى يجبرك مدرس الرياضيات ع الدروس المنزلية ، ايه يعنى تواعدك أسوء بنت فى الشارع
لعلنى الآن اتحسس ذقنى ، ادهنها بكريم الحلاقة ذو الماركة المتواضعة ، ازيح الحزن المقتحم لأحشائى ولا اجد سببا لاحتقاره
بينما الروح المسعورة تنبح بقسوة اسفل الضمير بقيراطين





رد مع اقتباس

المفضلات