قصيدة للنشر سقتها لمريض يبعثر سويعات حياته أمام الفضائحيات وقنوات الصرف ..

بقلم / د. إسلام المازني

أيها النائم عند المائلات **** فاتك المجد وحزت السيئات

لا تقل لى إن نفسى أغرقتنى *** قم فعذ بالنور عند المهلكات

كل ذنب يا أُخيَّا بات سطراً *** فى كتاب مثقل بالموبقات

إن موتا ينتقينا كان حتماً *** ورحيلٌ رغم دمع النائحات

ثم تمضى كل نفس عند ربي *** تتمنى لو أتت من طيبات

فى سماء الكون كلٌ سوف يرقى *** ثم يشقى أو ينال المكرمات

**************

يالغرب خدرونا بالأغانى **** ثم باتوا يهتكون المحصنات !

جردونا من ثياب الطهر حتى *** أوقعونا فى خِضمِّ المخزيات

أى عقل فى شباب العُرْبِ يبقى *** أى فكر بعد ليل المومسات!

أى خير فى صفوف زينوها !*** كم شجاع القول مختل السمات!

***************

أَفهَمونى أن دينى كيف أهوى *** ثم خُطَّت لى حياة كالممات

لا وربى لن أبالى سوف أمضى *** طائرا صوب الجنان الزاخرات

أركب الأهوال ليثا باسما لا*** ذل عندى و حياتى فى الثبات

أنشد الظل الظليل موطنا وال *** أهل روْقةُ النبيلات الصفات

*****************

يا أخى إنا أتانا منجياتٌ *** فانصر الحق ومُجَّ المحدثات

أين حور باهرات فى جنانٍ *** من دنايا تالفات باليات

أى أم تُلقِم الصحن بنيها *** ما بأمٍ تلك إحدى الثاكلات

لَقِّنوهم :سوف تلقى الله فردا ***هيِّنا والروع دك الراسيات

عَلِّموهم أن خير الزاد تقوى *** وارحموهم من سموم التُّرَّهات