أكتبُوا على شاهد قبري بخطٍّ عريض
هنا يرقدُ رجل حاول أن يكتبَ دون أن يكذب
ثم بخط رفيعٍ ذيِّلوها :
يكفِهِ شرفُ المحاولة !


مدرِّسُ التربية الوطنية الذي كان يُخبرنا أن حبَّ الوطنِ عبادَة
تبيَّنَ أنَّه كانَ يعبدُ راتب آخر الشَّهر
لقد ماتَ البارحة وكان آخر ما قال :
إن الوطنَ " قُن " والمناهج ليست إلا فقَّاسة لإنتاجِ الدواجن !



قلنا له : يا وليَّ الأمرِ بإمكانِ هذا الوطن أن يكونَ جميلاً كيُوسف
فقال : حسناً ، " آتوني به أستخلصه لنفسي " !



فعلا
إنَّها لفَاجعة أن يحدثوكَ أن الكل في هذا الوطنِ سواسية كأسنانِ المشط
ثم تكتشف أن الوطنَ بالأساسِ أصلع !