فإلى متى ونحن لانجيد سوى الاستسلام في شتى أمورنا ..
فلقد أصبح لكل منا موطناً من الحزن يسكنه

فعلاً كل واحد مننا جوها احزان لكن هذا زمانا و اكيد بندور على اى اول حاجه تلهينى عن احزانا نتمسك بها بكل طاقتنا