السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاتة
انا لله وانا اليه راجعون
توفي الشاعر الشعبي المصري أحمد فؤاد نجم رمز الشعر السياسي في العالم العربي، صباح اليوم، في منزله بالقاهرة عن عمر 84 عاماً. ويعدّ الشاعر أحمد فؤاد نجم أحد أهم شعراء العامية في مصر وأحد ثوار الكلمة واسماً بارزاً في الفن والشعر العربي.
لن يتمكن الشاعر الشعبي المصري أحمد فؤاد نجم، الشهير بـ«الفاجومي»، من رؤية نبوءته بثورة ثالثة في بلاده خلال شهرين، تتحقق أو تخفق. إذ توفي، صباح اليوم، بعد أكثر من 84 عاماً قضى جزءاً كبيراً منها في معارضة كل سلطة عاصرها، ودفع السجن ثمناً لشعره وآرائه في أغلب الأحيان.
«الفاجومي» تزوج العديد من المرات، أولاها من فاطمة منصور التي أنجب منها عفاف، وأشهرها زواجه من المطربة عزة بلبع، والكاتبة صافيناز كاظم التي أنجب منها «نوارة الانتصار»، الصحافية والناشطة السياسية الشهيرة نوارة نجم، وممثلة المسرح الجزائرية الأولى صونيا ميكيو. وكان زواجه الأخير من السيدة أميمة عبد الوهاب التي أنجب منها زينب، ولديه 3 أحفاد من ابنته من زواجه الأول عفاف، هم: مصطفى، صفاء وأمنية.
وبدأ نجم كتابة الشعر في الخمسينيات وعرف في مصر في الستينيات بقصائده السياسية النقدية المرتكزة على حس اجتماعي عميق تجاه الحرية والعدالة الاجتماعية، ما أدى إلى اعتقاله أكثر من مرة في فترة حكم الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات.
وكما تنقل بين الأماكن، تنوعت به الأعمال التي كان أغلبها يدوياً، وخلال عمله بوظيفة حكومية في أربعينيات القرن الماضي دخل السجن للمرة الأولى، التي كانت لسبب جنائي، حيث حكم عليه بثلاث سنوات لتزوير في قسائم شراء.
وفي السنة الأخيرة له في السجن، اشترك في مسابقة الكتاب الأول التي ينظمها المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون وفاز بالجائزة، عن أشعار له أصدرها بديوانه الأول من شعر العامية المصرية «صور من الحياة والسجن»، وخرج الشاعر اليساري من محبسه ذا شهرة وديوان مطبوع.
بعد خروجه من السجن، أصبح أحد شعراء الإذاعة المصرية وعاش فترة من أخصب أيام حياته، إثر تعرفه الى الموسيقي الكفيف الشيخ إمام عيسى، حيث كونا معاً ثنائياً صار رمزاً مرادفاً للثورة في معظم أنحاء الوطن العربي، خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
انا لله وانا اليه راجعون




رد مع اقتباس

المفضلات