ربي لجأت إليك بمحنتي فأجرني يا خالق الثقلاني
ربي فأغفر خطاي في القصد وما كان بالنسياني
ربي إن لم تغفر لعبدك ستؤول أفعالا إلى الخسراني
ومن غيرك يجوب دعاء محزون لقوامه النحلاني
ومن دونك يستجيب لخلقه بالرحمة ولطفه المتداني
ومن يحشرني لويل أو لجنة بها التسنيم للعطشاني
أومن يحيد بأمره بين التقى لمترنم كان ربه الشيطاني
فأنت المهلك للورى فعبيدك أو تنجهم فأمرك النهياني
لولاك ما حل الظلام بليلة حتى هجد الأنام من الروحاني
ولولاك ما تنفس الصبح فآياتك حكما تحد من عصياني
فالقاهر أنت والرحيم رغم أخطاءنا بالعزم والسفراني
ربي رحماك رحماك يا رب أن تجب كبائرا وفتائل النزغاني
فما أعجب خلقك بحكمة ترد إلى الحول والإمكاني
فلتغفرن لنا إن كنا ندعوك التوحيد لا الشرك والكفران
وأن تحول بيننا وبين عذابك مما مضى فنخافها النيراني
وأن تزيل عنا كبائرا للجهل وكان وتدا من الفسقاني
فإن تحسب العمر رخيصا زاهدا للعد والحسباني
له واللحظات نتقصه الحياة ينظر بها العقل بلا العينان
فلما التكبر إن للدنيا مفتنها تهدي العبيد إلى الإمنان
وبها للإسراف تعمر دارها لتنقص بها الخير والإحسان
وتخلف العدل إن قاله خل وتستبيح الظلم لدى الأخوان
والسواهر تملؤها القلوب لنزعة بالشر لتكون أي مدان
منها النظر فأقوى السهام وعماده الجهل بالإمكان
فأحرص عليه قبل التعود وإن طال ليكون غفوة لثوان
والكذب أوحش الخصال لعمرنا والإبتداع معمر الأوثان
هذا نفاق يصيب القلب فأرجوا الترياق لتشفى به للأبدان
حتى ترى من على الأرض الشر والخير أيما عملان