قصة ولا أروع أقروها وشوفوا الشرف كيف غالي يا بنات ..
كَتب ﺎحد الجنود الفرنسيين ﺎثناء الثورة الجزائرية في مذكراته :
عندما كنا نقوم بعمليات التمشيط و مداهمة القرى للبحث عن المجاهدين يشعرني بالخجل ردة فعل النساء حيث كن يهرولن و يهربن نحو اسطبلات الحيوانات عند رؤيتنا و يَقمن بتلطيخ ﺎجسادهن بالروث و فضلات الحيوانات لكي نشمئز منهن عند محاولة اغتصابهن و لا نقربهن بسبب الرائحة الكريهة التي تنبعث منهن بفعل الروث ..
حقاً ، صورة لن تغادر ذهني ما حييت و تجعلني ﺎكن احتراماً لهؤلاء اللاتي قمن بـ تقذير أنفسهن في الروث لاجل شرفهن
وقفــة (*)
في زاوية أخرى فتاة في بلاد الإسلام تتفاخر بخلع العباءة في المنتجعات والشاليهات والفنادق وتستر نفسها أمام أهلها ونسيت بأن الله تعالى يرى ويعلم !
وفتاة أخرى تتعمد إظهار مفاتنها بحجة البريستيج والموضه ولو بحثت عن السبب لن تجد سوى أنها تريد لفت انتباه الشباب
شيء يدمي القلب فعلا أين انتم يا حفيدات أمهات المؤمنين
والمعنى بين السطور
(*) همسه:الى كل فتاة لم يعجبها الموضوع اعلمي بان كل ماكتب هو حقيقة وانك تعيشين في سراب وظل المظاهر والغفله لهذا لن تقتدين بالكلام والعبرة في فيما كتب




رد مع اقتباس
.gif)


المفضلات