مع خالص إحترامي وتقديري لرأي أخي وصديقي أحمد
لي تعقيب بسيط علي كلامه
الشرع مناسب لكل العصور وكل البلاد وكل مراحل الحياة فمن خلق هذه العصور هو الله
ومن خلق اﻹنسان هو الله فهو أدري بمن خلق وما شرع له وهل يناسبه أم لا
ولكن لن أكتب كثيرا في هذه النقطة الهامة وأدعوك لتري رأي الدين من كتاب الله علي هذا
وهو للإمام العلامة الشيخ الشعراوي رحمه الله
http://www.youtube.com/watch?v=fqRzy7quBH8
عندما يقول الله ورسوله لا تسمع ﻷي مخلوق أخر
فلا مجال للحكم بعد حكم الله ورسوله يقول الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا ) اﻷيه ٣٦ سورة الأحزاب
عرفت معني الأية السابقة إذا قضي الله ورسوله أمرا لا يوجد مجال إنك تختار هناك أمر لا مجال للإختيار
وموضوع اﻹختلاط وعمل المرأة حكمه موجود ومفصل وبوضوح في القرأن الكريم والسنة النبوية الشريفة
وهو ما أؤمن به وأطبقه علي نفسي وأهل بيتي
وشكرا لك أخي الكريم صاحب الموضوع علي النقاش الهادف
ونلاقي حاجة نتكلم فيها غير السياسة







رد مع اقتباس

المفضلات