بعد التوفيق الرباني المتكرر للرئيس الدكتور مرسي حاسس أن ربنا بفضله و كرمه علينا مهيأ لينا الخير و أن الامل موجود و قائم و نسبته عاليه جدا برغم السلبيات المنتشره , المهم كما كان في حرب أكتوبر لا صوت فوق صوت الحرب . الآن لا صوت فوق صوت النهضه لمصر وكفانا توقف المراكب السائره بحجه الاراء و المعارضه و ليكن ولا ئنا لمصر لا لهوا نفس أو مصالح