أبدأ من انتهاء كلام حضرتك و هو الانصاف و عن نفسي لم أري أي لقاء أو تصريح لمرسي أهمل فيه نصاري مصر علي الاطلاق بل علي العكس كان أحيانا يزكرهم في اللقاء عدة مرات ( و أقول دائما اذا أردت أن تعرف شخص فاسمع منه لا عنه ), أما بالنسبه لشفيق و موضوع اللغه العربيه فيجب أولا معرفة أمر مهم و هو أن القرآن نزل باللغه العربيه و كما انه تشريع و فيه اعجاز علمي فهو أيضا اعجاز لغوي لان العرب كانوا من الفصاحه و البلاغه في اللغه بمكانه فأنزله الله لهم حتي يتيقنوا من أنه الحق كما أرسل الله سيدنا عيسي لبني اسرائيل الذين اشتهر عنهم السحر بآيات كثيره تظهر لهم بما لا يدع مجال بالشك أنه من عند الله و ليس بسحر و هذا رحمه من الله بالناس أما الانجيل أو أي كتاب اخر لم ينزل بالعربيه و هو ترجمه و كما هو معرف ان الترجمه تكون غير دقيقه و تفقد النص بلاغته فلا يمكن الاستدلال الا بالقرآن لان العربيه لغته أما من ناحيه أخري فهذا يدرس لابناء المسلمين و من غير المنصف منعهم من تعلم لغتهم و فهمها بحجه أن هذا يسء بالاخر و خاصة في بلد مسلم ناهيك عن عدم اجبارهم علي تعلمه






رد مع اقتباس

المفضلات