
انا هابطل صوتى لانه كده كده ماليش صوت
انا فى الجيش
ممكن اشاور بس
Mohamed ashour شَكر


بسم الله الرحمن الرحيم
انا شايف الحل نرجع ليوم 11/2/2011 يعني يوم يوم التنحي ونعمل مجلس رئاسي محترم واقترح يكون برئاسة د/ محمد سليم العوا ودا رأي مش اكتر
&& اشكوزا && شَكر
.gif)
.gif)
.gif)
ياريت الكل يبارك لي يا جماعه انا عرفت هعمل ايه
البطاقه ضاعت امبارح و الحمد لله
لا هنتخب ده و لا ده و مش بمزاجي
يعني انا مش سلبي




طيب و بالنسبه لزوجه حضرتك هتنصحها بمين ؟ او احد من أهلك لو سألك هتختار مين أو تنصحه بمين ؟ أو أي حد تاني هتعمل ايه ؟ يكفي نعرف ان كل علماء الامه بالاجماع اختاروه و الشيخ المحدث الفاضل ابي اسحاق الحويني ربنا يشفيه لما أفاق من الغيبوبه أوصي المصريين جميعا و هو في غرفة العنايه المركزه باختيار مرسي , حتي من باب تبرئه الزمه لاني سمعت قصه كلنا أو معظمنا علي الاقل سمعها قبل كده و مع ان سمعتها قبل كده بس أول مره انتبه للموضوع فعلا و أخافني جدا و هي أصحاب السبت كما جاءت في القرآن عندما أمرهم الله سبحانه و تعالي بعدم الصيد يوم الجمعه فرفضوا و ارتضوا يوم السبت فاختبرهم الله ليمحصهم فكانت طوال الاسبوع كما نقول العمليه ناشفه و يوم السبت السمك يأتي علي الشاطيء و يكاد يخرج من الماء و بكثره غير عاديه فنفذ واحد خبيث منهم فكره و هي وضع الشبك يوه الجمعه مساءا فيدخل السمك يوم السبت فيه فيجمعه يوم الاحد صباحا طبعا باين انه تحايل فانقسموا فرقتين فرقه نوت تنفيذ هذا و فرقه اخري رفضت ومن الفرقه التي رفضت قام ناس ليقوموا بنصيحتهم فقالوا لهم لما تنصحون اناس الله مهلكهم فقالوا لهم معذرة الي ربكم فذهبوا و نصحوهم و لكنهم رفضوا فلما تكلم الله عنهم بدأ بذكر أنه نجا الطائفه التي نصحت و أهلك الطائفه التي بغت و سكت في القرآن عن الطائفه التي سكتت كما سكتوا عن النصيحه و من بعض أئمه المسلمين من ذكر أن الله عذبهم أيضا لتركهم النصيحه والاخذ علي يد الظالم ( وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون ( 164 ) فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ( 165 ) )سورة الاعراف و التفسير موجود علي المواقع الثقه كتير ما شاء الله , الخلاصه أظن واضحه و الكلام دا عام مش الي الاخ الي أنا اقتبست مشاركته فقط لان حصول سبب يمنع من الذهاب الي الانتخابات لظروف خاصه وارد طبعا بس مهم جدا النيه لان الشخص يؤجر عليها و ثانيا عمله و اجتهاده قبل الانتخابات لان الوقت يمر بسرعه


أحقاً الإخوان (المدنيون) أقرب إلينا من العسكر (إخوان شفيق)؟ ربما يبعد انتخاب "مرسي" الجيش عن الحياة المدنية تماماً، و تصبح السياسة للسياسيين لا للجنرالات كما في الديمقراطيات المستقيمة الناجحة! أم يميلون إلى التفاوض المنفرد مع المجلس العسكري إذا نالوا الرئاسة، كما فعلوا طول المرحلة الانتقالية، فيحجزون المجتمع عن القرار بدلَ أن يحجزوا العسكر عن الحياة المدنية؟.. لكن مع شفيق، أيكون هناك تفاوضٌ أصلاً؟ أم استقطاب و تجنيد و احتراب و تصفية لكل ما ترتب على الثورة بحزمٍ و صمت؟
المفضلات