قائمة الاعضاء المشار اليهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من هو عمر سليمان ( الموضوع للمثقفين فقط) والمناقشة الهادفة

  1. #1
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية ™MR.PROTEC

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    -= EMERGENCY ROOM =-
    Phone
    D980
    المشاركات
    474
    الشَكر (المُعطى)
    677
    الشَكر (المُستلَم)
    1571
    الإعجاب (المُعطى)
    4
    الإعجاب (المُستلَم)
    10
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    7 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    38

    Exclamation من هو عمر سليمان ( الموضوع للمثقفين فقط) والمناقشة الهادفة

    للتوضيح لمن لا يعرف عمر سليمان

    يوم واحد كان الأصعب في حياة اللواء "عمر محمود حسين سليمان" تولي فيه رئاسة الجمهورية بعد أن نقل الرئيس المخلوع صلاحياته إليه بموجب التفويض الرئاسي الذي منحه له الدستور المصري في 10 فبراير الماضي وقبلها عينه مبارك في 29 يناير نائبا لرئيس الجمهورية وهو المنصب الذي حرم منه سليمان بالقصد والتدبير علي مدي عشرة أعوام كاملة.

    وربما لا يعرف غير عدد قليل أن مبارك ناشد سليمان لدرجة الاستعطاف كي يقبل المنصب، إذ كان سليمان يشكل له طوق النجاة الأخير ولأن الرجل كان قدره دائما الوقوف أمام العواصف فقد قبل وهو يعلم بخبرته الطويلة أن مبارك قد انتهي ومن ورائه النظام.

    وفي الواقع سجلت تقارير سليمان السرية فساد مبارك ونظامه إلا أن هذه التقارير ربما لا يفرج عنها التاريخ إلا بعد أعوام طويلة يكون الرجل قد حرم فيها حتي من أن يشكره أو يتذكره أحد.

    تلك التقارير سجلت أن سليمان كان ضد جمال مبارك علي طول الخط وتذكر واقعة شهيرة نادي فيها جمال في بداية عام 2010 علي سليمان بـ"سليمان" دون ألقاب فما كان من الاخير يومها غير أن التفت لجمال وقال له: "احترم نفسك يا ابني" وأضافت التقارير أن سوزان مبارك وزكريا عزمي وصفوت الشريف وجمال عبد العزيز كونوا عصابة حالت دون تعيين الرجل في منصب نائب الرئيس كما دبروا له عملية اغتيال متكاملة ذكرت في الملفات وجاءت في قصة لقناة فوكس نيوز الأمريكية، ففي ساعة متأخرة من مساء 29 يناير الماضي وبعد ساعات قليلة من تعيينه في منصب نائب الرئيس أفاقت عصابة القصر ومعهم سوزان وجمال علي قرار مبارك وشعروا بالمصيبة وأدركوا بحنكة السياسة أنه قد أصبح الرئيس الفعلي لمصر وأن جمال قد انتهي وهم وراءه فقرروا قتله وإنهاء قصته وعند تحركه في شارع الخليفة المأمون في اتجاه روكسي بموكبه الذي كان يضم ثلاث سيارات تعرض لكمين حقيقي قتل فيه حارسان من أبناء المخابرات ومعهما سائق العربة الأولي التي أخذت أكبر دفعات من الرشاشات الآلية بعد أن أطلقت عليهم من داخل عربة إسعاف مسروقة ولولا القدر لكانوا قضوا علي الرجل الذي أنقذه أن خطة السير وضعته في سيارة بعيدة عن الموكب، ولأن الجاني معروف فلم يعلن حتي يومنا هذا عما حدث وكأنها حادثة مرور مع أن كل من كان في عربة الإسعاف قد قضي عليه.

    سليمان هو من أقنع مبارك بالتنحي يوم 11 فبراير إذ أعلن لمبارك ـ طبقا لما سجلته أوراق التاريخ ـ أنه من مساء يوم 10 فبراير الماضي قد رفع يده من مساندته بعد أن سالت دماء الشعب ـ علي حد تعبير سليمان يومها ـ وهو أيضا من سلم السلطة طواعية للمجلس الأعلي للقوات المسلحة مع أنه كان وقتها الرئيس، ومثبت أنه سلم لمبارك ـ وكشف له ـ طيلة أيام الثورة جميع الصور والأفلام والمعلومات التي أفادت بأن العادلي قد طغي بالبلاد وراح يقتل الشعب وهو أيضا من شهد عليهم في تحقيقات قضية مقتل الثوار التي ستنظر في 3 أغسطس القادم إذ سيكون شاهدا رئيسيا فيها ضد المخلوع ونظامه.

    وثائق «ويكيليكس» لو كان لديها علي سليمان معلومة لكانت فضحته دون تأخير ومنها نجد لقاءه في 30 إبريل 2009 مع الأدميرال "ميخائيل مولين" رئيس قيادة الأركان المشتركة الأمريكية، وفي الجلسة تسجل السفيرة مارجريت سكوبي سفيرة الولايات المتحدة بمصر أن سليمان رفض بشدة مخطط تقسيم السودان وأن مبارك وافق، وأن الأول رفض أيضا مخطط التوريث في مصر وحذر الولايات المتحدة منه وأنه رفض العدوان علي غزة من قبل إسرائيل.

    أما مستند ويكيليكس في تاريخ 12 نوفمبر 2009 فقد أثبت أن سليمان كان مع ملف التقارب الافريقي بقوة وهو ما تؤكده جلسته مع نائب مستشار الرئاسة الأمريكية للشئون الافريقية "جوني كارسون" وفي اللقاء شرح سليمان خطة جهازه لمساعدة الصومال وإثيوبيا، وهو عكس ما قيل عن أنه من ساهم في ضرب ملف العلاقات المصرية الافريقية حيث كان المسئول عنها هو أحمد أبو الغيط وزير الخارجية ومبارك نفسه.

    أما الادعاء بأنه تورط في تعذيب معتقلي جوانتانامو فهو موجود في الوثيقة بتاريخ 1 أغسطس 2005 وفيها نكتشف جانبا مهما فقد كان الدور الوحيد للمخابرات المصرية هو تسلم الذين تلقي الولايات المتحدة القبض عليهم من المصريين في افغانستان وباكستان وبعدها كان ينقل المعتقل لولاية حبيب العادلي ومن بعد ذلك كان يضرب المعتقلين بأمر العادلي الرجل الذي جعل التعذيب حرفة في مصر وليس سليمان الذي زج باسمه في القضية دون أن يدرك القارئ أن له صلاحيات محددة في القانون وهي أن يتسلم المصريين المتهمين في قضايا أمنية وإرهابية دولية من الاجهزة الأجنبية ومن ثم ينقلهم للجهة المختصة بالتحقيق الفعلي معهم في وزارة الداخلية.

    سليمان مواليد 2 يوليو 1936 متزوج وله ثلاث بنات رجل من محافظة قنا بصعيد مصر في عام 1954 انتقل مع أسرته إلي القاهرة ليحقق حلم والده أن يكون ضابطا مثل عبد الناصر وقد التحق بالكلية الحربية مع أن مجموعة الدراسي كان 96% في القسم العلمي، وفي الأكاديمية العسكرية تخرج وكان من الأوائل وكرمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في حفل التخرج ويومها بكي والده كثيرا حيث تحقق حلمه.

    وشارك سليمان في حروب مصر كلها بداية من حرب اليمن لحرب 1967 حتي أكتوبر 1973 وحصل علي شهادة الأركان من أكاديمية فرونزي العسكرية بالاتحاد السوفيتي كما أنه يحمل درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة ومـــــن جامعة عين شمس ونفس الدرجــــــة في العلوم العسكرية من كلية الأركان المصرية، وقد تولي سليمان منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة ثم عين نائبا لمدير المخابرات الحربية في عام 1986 ثم مديرا للمخابرات الحربية من 1991 حتي 1993 وهو أعرق جهاز مخابرات مصري كلاسيكي وهو الأقدم قبل المخابرات العامة وفي 22 يناير 1993 تم تعيينه في منصب المدير الـ15 لجهاز المخابرات العامة المصرية خلفا للواء "نور الدين عفيفي".

    وللتاريخ فإن سليمان هو أقدم مدير من حيث أعوام الخدمة بجهاز المخابرات العامة المصرية والمحدد فيها للمدير فترة 3 أعوام فقط ولا يوجد ممن سبقوه من خدم أطول حتي اللواء "صلاح نصر خدم لمدة 10 أعوام من عام 1957 حتي عام 1967 ويعد سليمان رسميا أول رئيس للمخابرات المصرية يتم الكشف عن اسمه وصورته وبياناته بداية من عام 1996 حيث برز من يومها حقيقة الدور السياسي الذي يلعبه الجهاز.

    واتهم سليمان ـ بسبب نظام مبارك ـ باتهامات متعددة غير أن جميع الجهات الرقابية التي حققت مع جميع التحريات الرسمية أشارت إلي أن الرجل كان شاهدا ولم يشارك حتي إن سجلات المرور نفسها لا تسجل له ملكية عربة شخصية واحدة والسبب لا يندرج تحت بند السرية مثلما يمكن أن يفكر البعض.

    وهنا كان يجب أن نعود لقانون جهاز المخابرات العامة رقم 100 لسنة 1971 ومن الرسميات نتعرف علي حقيقة دور رئيس المخابرات بشكل عام حتي نعرف حقيقة الرجل، فالجهاز له دور محدد في الحصول علي المعلومات السياسية والاقتصادية والعسكرية من جميع الجهات خارج الدولة والقيام بتجميع المعلومات وتحليلها وعمل التقديرات لرفعها للقيادة السياسية المتمثلة في رئيس الدولة كما يقوم الجهاز بنشاط تجميع المعلومات عن النشاط المناهض للدولة وسلامتها المتمثل في مكافحة الجاسوسية والنشاط الهدام ويقوم الجهاز بنشاطات سياسية غايتها تأمين مصالح مصر القومية وتحسين علاقاتها بجميع الدول.

    وتشير الأوراق لتعرض سليمان للعديد من النقض في قضايا محددة أهمها علاقة مصر وإسرائيل وملف دول حوض النيل والملف الافريقي بشكل عام، وهنا يجب أن نعرف أن مبارك كان من الذكاء ليدفع بالرجل للقاء الإسرائيليين حتي يمكنه حرق ورقته من هذا المنطلق وقتما يشاء وفي الواقع أن سليمان لو تذكرنا كان مديرا للمخابرات بمعني أنه علي رأس أرفع جهاز أمني مصري ومهمة جهازه في الأساس التعاون والاتصال بالأجهزة الموازية في كل دول العالم ومن هنا كانت الإجابة في أنه عندما يقابل الإسرائيليين أو الأمريكيين أو مثلا وفدا من مخابرات الصين أو جزر القمر يكون الدافع واحداً هو مصلحة مصر ويكون من أرسله وكلفه بتلك الزيارات واحداً هو رئيس الجمهورية.

    لقد سجلت تقارير المخابرات المصرية الموجودة علي مدي نظام مبارك كل الفساد ومن بدايته، بل رفعت تقارير الفساد حتي عن المركزي للمحاسبات نفسه لرئيس الجمهورية ويوجد بها معلومات وافية وحقائق واقعة عن فساد النظام ولم يتصرف الرئيس المخلوع حامل الشرعية.

    سألنا مستشارين وسياسيين وخبراء أمن وزملاء للرجل هل كان عمر سليمان فاسدا؟ فجاءت الإجابة التي نسجلها بأن الرجل كان أبعد ما يكون عن أن يصفه أحد بذلك، بل كان مناضلا في السر ولو كانت عليه شائبة واحدة فليكشفها من يملكها علي حد تعبيرهم غير أن الجميع أجمعوا علي أنه لديه مشكلة واحدة من وجهة نظرهم وهي الولاء الزائد عن الحد وهو من أنقذ الرئيس المصري يوم حادثة أديس أبابا 1995 بأن أصر ـ طبقا لمعلومات لديه ـ علي إرسال عربة مصفحة لأديس أبابا قبل الزيارة بيوم واحد.

    سليمـــــان لم يكــــن يحب النميمة وكان ينسحـــــب من جلساتها لينفذ عمله وكان عدواً معلنـــــا لزكريـــــــا عزمي وصفوت الشريف، وكانت سوزان مبارك تترك القصر عندما يكون سليمان فيه.

    وتذكر الوثائق حدوث اشتباكات كلامية بين سوزان وسليمان لم ينهها غير مبارك ولو كان هناك خطأ واحد لسليمان طيلة فترة خدمته لعزله مبارك دون تفكير، لقد كتب سليمان في تقاريره المطولة عن فساد ابني الرئيس وتجارتهما في أشياء كثيرة كان منها ما لا يمكن الصمت عنه.. فما كان من مبارك إلا أن أمر سليمان بالابتعاد عن أي ملف يخص الأولاد.

    لقد رفض سليمان قتل الثوار وشهد ضد مبارك بأنه أوصل إليه كل المعلومات التي تؤكد صور القتل وجعله يشاهد أفلاما تصور وتثبت قتل الثوار، وكان سليمان عضوا بالمجلس الأعلي للقوات المسلحة حتي 29 يناير 2011 عندما عين نائبا للرئيس لمدة 13 يوماً.

    عمر سليمان لمصطفى بكرى

    كود HTML:
    دعنا نقول أولا، إن عقارب الساعة لا يمكن أن تعود إلى الوراء، وأن الثورة رسخت واقعا جديدا لا يمكن تجاوزه، وأيا من كان لن يستطيع أبدا أن يعيد إنتاج نظام سقط وانتهى، ورفضته الجماهير، وثارت عليه، لقد قضيت أغلب سنوات عملى على رأس جهاز وطنى، هو جهاز المخابرات العامة، وقد توليت منصب نائب الرئيس لأيام معدودة، وقد قبلت المنصب فى هذا الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وقد قلت للشباب المصرى وللكثيرين من التقيت بهم خلال فترة الثورة، إننى منحاز لمطالبهم المشروعة، وقد سعيت إلى أن أنقل بأمانة كل مطالبهم وأن أدافع عنهم، إننى لم أكن فى يوم من الأيام طامعا فى سلطة أو ساعيا إلى منصب، وإنما كنت أؤدى دورى كجندى فى هذا الوطن حريص عليه وعلى أمنه ورفعته، إن الذين يقولون إن ترشحى لمنصب الرئيس يعنى إعادة إنتاج النظام السابق عليهم أن يدركوا أنه ليس معنى أننى كنت رئيسا لجهاز المخابرات العامة أو نائبا للرئيس لعدة أيام، أننى كنت جزءا من منظومة ثار الشعب عليها، بل إن دورى كان معروفا للكثيرين، وكنت أعبر عن رأيى بكل وضوح، وأحذر من كثير من المخاطر، ومن بينها ما جرى فى الانتخابات البرلمانية فى عام 2010، وكذلك العديد من القوانين والممارسات.
    
    وكما قلت لا يمكن أن بأى حال من الأحوال أن يفكر أحد فى العودة إلى الوراء فالتاريخ لا يعود إلى الوراء، وكل من يحاول أن يقف عقبة أمام مطالب الجماهير فلن يستطيع البقاء أو الاستمرار ولذلك فأنا متفائل بالأيام المقبلة. 
    
    ولماذا أنت متفائل إلى هذا الحد ؟ 
    أنا متفائل لأن هناك صحوة حقيقية فى الشارع المصرى فالذين كانوا يسمون أنفسهم "حزب الكنبة " أصبحوا الآن عاملا مؤثرا فى الأوضاع التى تشهدها البلاد لقد تحركوا دفاعا عن قيم المجتمع التى وحدت بين الجميع وشكلت ثقافة عامة ظلت ولا تزال تحمى الكيان الوطنى والأسس والثوابت التى عاش فى ظلها المصريون على مدى قرون طويلة من الزمن، وقد ساعد على التحول الحاصل فى المجتمع ممارسات الإخوان المسلمين وسعيهم وتصرفاتهم فى الاستحواذ على كل شئ وتبنى خطاب غير مقبول عند الجماهير، وقد لعبت هذه المواقف جميعها دورا فى أحداث هذا التحول فى الشارع المصرى باتجاه الحفاظ على ثوابت الوطن وحماية الدولة المصرية ومؤسساتها من السقوط. 
    
    ماذا عن أولوياتك إذا ما فزت بمقعد رئاسة الجمهورية؟
    أولا قضية إنقاذ البلاد من الفوضى السائدة التى ستكون القضية الأولى التى سوف تحوز على الأولوية فى برنامجى، ويجب عودة الأمن سريعا إلى أنحاء البلاد ، وهذا لن يتم إلا بإعادة الهيبة إلى الدولة من خلال العدل فى تطبيق القوانين على الجميع دون استثناء، ولن نسمح أبدا بتجاوز القانون أو استخدامه لحسابات سياسية أو مجتمعية على حساب مصلحة الشعب وعدالة التطبيق.
    
    وفى هذا يجب الاهتمام بجهاز الشرطة ودعمه لحماية القانون وحماية أمن البلاد ومواجهة كل أعمال العنف والبلطجة والاعتداء على الآمنين، وإذا ما قدر لى الفوز برئاسة الجمهورية فسأضع جدولا زمنيا عاجلا وسريعا لإعادة الأمن والاستقرار ومواجهة كل أنواع الجريمة فى فترة زمنية قصيرة، ولن أقبل بسياسة "الطبطبة " على حساب مصلحة البلاد، وإلا استمرت الفوضى وانهارت الدولة.
    
    ثانيا : العمل على إصلاح الأوضاع الاقتصادية فى البلاد وفتح المجال أمام عودة الاستثمار والسياحة، بما يحقق تنمية اقتصادية ويوفر كافة المطالب الجماهيرية ويمكن من القضاء على الأزمات ويوفر المزيد من فرص العمل للشباب العاطل.
    
    ثالثا : تحقيق العدالة الاجتماعية وهو واحد من الأهداف التى قامت من أجلها الثورة ومن أجل أن يشعر الجميع بالعدل الاجتماعى لابد من منع الاحتكار وتحسين أوضاع العاملين والأسر الفقيرة ووضع حد أدنى للأجور يضمن عيشة كريمة للمواطنين.
    
    رابعا: التأكيد على الحرية والديمقراطية وحق الاختلاف واحترام الرأى والرأى الآخر وضمان نزاهة الانتخابات وتداول السلطة وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات، وضمان حرية كافة الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع الوطنى فى ممارسة حقوقها المشروعة فى الوصول إلى الجماهير وتمتعها بالحرية الكاملة بما يحقق الديمقراطية الكاملة والتنمية السياسية والمجتمعية. 
    
    ولكن البلاد تعانى أزمة اقتصادية طاحنة، والاحتياطى الاستراتيجى النقدى يتراجع فكيف يمكن إيجاد الحلول المناسبة لذلك؟ 
    هذا يجب أن يتم من خلال عدة خطوات عاجلة وسريعة منها: لابد من قانون فاعل لحماية الاستثمار يضمن للمستثمرين حقوقهم ويضمن للدولة حقوقهم ويجب أن ينص هذا القانون على ضمانات واضحة للمستثمرين تضمن عدم تراجع الدولة عن تعهداتها ، وتتكفل بحماية الاستثمار على أراضيها بما يضمن جذب استثمارات مالية كبيرى لعمل مشروعات ضخمة فى البلاد ولا شك أن جذب الاستثمارات إلى البلاد سوف يساعد على تجاوز الكثير من الأزمات وسوف يجعل من مصر سوقا جاذبة للاستثمار كما سوف يساعد على تشغيل أعداد كبيرة من العاطلين ويدخل العملة الصعبة إلى مصر.
    
    لابد أن تسعى الدولة إلى إعادة رجال الأعمال الذين تركوا البلاد وسافروا باستثماراتهم إلى الخارج.. وهنا أود التأكيد أن هناك فارقا بين من صدرت ضدهم أحكام قضائية بالإدانة، وبين رجال الأعمال الشرفاء، فهؤلاء يجب تشجيعهم على العودة ووضع الضمانات القانونية التى تشجعهم على ذلك.
    
    تشجيع الصناعات التصديرية سواء كانت صناعية أو زراعية ووضع إطار زمنى للنهوض بالتصدير الخارجى حتى نضمن وصوله إلى معدلات كبيرة، بذلك يمكن بالفعل وقف التدهور الاقتصادى وفتح الطريق أمام الاستثمار وضمان وجود احتياطى نقدى يمكن البلاد من الوفاء بحاجياتها والاستحقاقات التى عليها.
    
    وماذا عن الدستور؟
    الدستور يجب أن يكون معبرا عن كل أطياف الشعب المصرى، الدستور، يجب ألا يصنع لحساب تيار سياسى أو اجتماعى أو فئة بعينها بل هو دستور لكل المصريين، دستور لحاضر ومستقبل هذا البلد، ولذلك يتوجب أن تشارك كافة القوى من أحزاب ونقابات وقضاء وأساتذة قانون دستورى وقوى مجتمع مدنى وفئات اجتماعية مختلفة فى وضع هذا الدستور والذى يجب أن يكون محل تراض بين الجميع.
    
    لقد أعلن رئيس حزب الحرية والعدالة أن نظام الحكم فى الدستور يجب أن يكون مختلطا لفترة انتقالية ثم نظاما برلمانيا بعد ذلك؟
    هذا أمر لا أقبله، أنا رشحت نفسى على النظام الرئاسى، أى تكون هناك سلطات واضحة لرئيس الجمهورية تمكنه من حماية البلاد وتجربتها الديمقراطية، وتؤكد على مبدأ الفصل بين السلطات، وتعطى الرئيس القدرة على أن يمنع تغول فئة على حساب فئات الشعب، ولذلك سأرفض النظام المختلط أو البرلمانى، ولن أسمح لنفسى أو لتاريخى بأن يكون "الرئيس الرمز" الذى لا يستطيع اتخاذ القرارات، وإنما هو مجرد صورة "لزوم" الديكور.
    
    وماذا إذا خرج الدستور متضمنا هذا النظام؟
    سأستقيل على الفور ولن أقبل أبدا بأن أكون مجرد صورة وفقط، رئيس الدولة يجب أن يتمتع بسلطات حقيقية وأظن أن البلاد فى حاجة الآن إلى رئيس دولة قوى يعيد الاستقرار ويحمى أمن البلاد، وليست فى حاجة إلى تنازع وتقاسم للسلطات، يؤدى إلى مزيد من الفوضى.
    
    ولكن ألست معى فى أن تضخم سلطات رئيس الجمهورية يخلق منه دكتاتورا جديدا؟
    الرئيس الدكتاتور لن يكون له وجود على أرض مصر، طالما كان هناك شعب وهناك حرية وبرلمان منتخب انتخاباً حراً ونزيهاً وسلطات محددة فى الدستور، فلن يكون هناك "رئيس دكتاتور" لكن من المهم أيضاً أن يكون هناك رئيس له سلطات تمكنه من حماية البلد ودستورها وحريتها ويعمل على تحقيق طموحات شعبها.
    
    
    البعض يقول إن هناك مخاوف من قيامكم بالإفراج عن الرئيس السابق أو أى من أعوانه؟
    كيف ذلك، وبأى منطق؟!، إن الرئيس السابق وبعض أعوانه يخضعون لسلطات القضاء المصرى، فهو صاحب الكلمة الفصل فى مصير هؤلاء جميعاً، وأنا أحترم القضاء المصرى ولا أتدخل أبداً فى شئونه، والقضاة الشرفاء لن يسمحوا أبداً لكائن من كان بالتدخل فى شئونهم.
    
    إن من يرددون هذا الكلام هم أول من يعرفون أن هذا من المستحيلات، وأن أحداً لن يستطيع أبداً أن يتجاوز القضاء وأحكامه ومصلحة المجتمع، أنا لا أجامل أبداً على حساب الوطن، وأؤمن إيماناً عميقاً بمبدأ الفصل بين السلطات، وكل من ارتكب خطأ سيلقى جزاءه.
    
    وماذا عن علاقتكم بالمؤسسة العسكرية فى حال الفوز؟
    أنا ابن المؤسسة العسكرية، وأعتز بتاريخ خدمتى فيها، لقد كان للمؤسسة العسكرية ولا يزال دورها فى حماية هذا الوطن وحماية ثورته والدفاع عن أمنه واستقراره، وقد لعبت خلال المرحلة الماضية أدواراً مهمة وبذلت كل الجهد من أجل الحفاظ على أن تبقى الدولة المصرية قوية، وأنا أرفض توجيه أية إهانات إلى المؤسسة وإلى رموزها، وأرفض محاولات التشكيك فى الجيش المصرى ودوره العظيم، وأدرك أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يعمل فى ظروف بالغة الصعوبة، وأثق أنهم وطنيون ومخلصون لرسالتهم العظيمة.
    
    والبرلمان؟
    البرلمان جاء بانتخابات حرة ونزيهة وسأحترم البرلمان وسلطاته بكل تأكيد.
    
    وماذا عن الموقف من الاتفاقيات الدولية والإقليمية؟
    بالقطع سوف نحترم كافة تعهداتنا والتزاماتنا بما يحقق المصلحة الوطنية ولا يجور عليها، فمصر دولة لها سيادتها، وهى جزء من الأمة العربية، ولها علاقاتها الدولية، وهى دائماً مع حقوق أمتها بما يحفظ لهذه الأمة دورها وفاعليتها واستعادة حقوقها والحفاظ على كيانها القومي، إننى حريص على التوازن فى علاقات مصر دولياً ومصلحة الأمة، فهذا هو الذى ستكون له الأولويات والاعتبار.
    
    وماذا عن هوية مصر؟
    - مصر ستظل وستبقى دولة وطنية ديمقراطية يتمتع فيها أبناؤها بكامل الحقوق دون تفرقة فى الجنس أو العرف أو الدين، فالكل سواء ومبدأ المساواة بين الجميع هو من أولويات الحفاظ على كيان الوطن ووحدة أبنائه، وأنا أقولها هنا بكل صراحة: إن من يسألون عن هوية مصر أقول لهم، إن مصر دولة عربية وهى جزء من العالم الإسلامى الأفريقى.

    كود HTML:
    .
    قام السيد عمر سليمان بحسه الوطني بحماية أبناءه والاتصال بالمسؤلين هناك وطالبهم بعدم التعرض لأي مصري وطالب السفير المصري بنقلهم من ميناء أشدود الى الحدود المصرية وتأمينهم.
    بالفعل خرج الاثنان مباشرة ونقلتهم الاجهزة الأمنية السيادية الى القاهرة في وقت قياسي.
    من ظل هناك في ميناء أشدود تم معاملتهم أسوأ معاملة وتأخروا أسابيع على العودة لوطنهم.
    هذا هو رد الجميل للسيد عمر سليمان من قبل جماعة الاخوان المسلمين:
    1- محمد البلتاجي الذي انقذته الأجهزة السيادية من العدو الصهيوني يهين من يعملون بها ويقول انها من بقايا النظام.
    2- حملات تشويه من جانب اعضاء الاخوان المسلمين للسيد عمر سليمان
    3- حشد احزاب وقوى سياسية ضده
    4- محاولة تفصيل قانون ضد شخصه.
    5- تهديدات للسيد عمر سليمان باغتياله واغتيال أسرته في حالة ترشحه.
    أترك لكم التعليق ونرجو الالتزام بأخلاقنا الاصيلة وقيمنا الاسلامية والمسيحية في التسامح وعدم الانزلاق للخطأ
    دة بالاضافة انة اعترف بيهم واجنمع بهم بعد الثورة


    موقفة من صفقة البترول

    كود HTML:
    أكد النائب مصطفي بكرى عضو مجلس الشعب، أن اللواء عمر سليمان المرشح لرئاسة الجمهورية لم يكن صاحب القرار النهائي لتصدير الغاز إلى إسرائيل، مشيراً إلى أن القرار الرئيسي كان للرئيس السابق مبارك وأن "بن إليعازر" عضو الكنيست الإسرائيلي وقع الاتفاقية مع وزير البترول في ذلك الحين.وأوضح بكري خلال لقائه مع الإعلامية رولا خرسا على قناة "صدي البلد: أن وجهة نظر سليمان من هذه الاتفاقية أنه تم توقيعها بهدف تعميق العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل، والذي من شأنه أن يحد من أطماعها تجاه مصر، وأن يعمق اتفاقية السلام نظراً لتشابك المصالح"، مؤكدا أنه ضد هذه الرؤية وأنها غير صحيحة من الأساس.


    مش معنى انا باقدم صورة عن عمر سليمان انى فلول والكلام الفارغ دة دى دعوة للمناقشة وفتح باب الحوار السياسى بين الاعضاء المثقفة والى عندهم خلفية سياسية والرد يكون باحترام وبدون تسويف او تسرع




  2. الشَكر Salah Sharaf , oshiba شَكر
  3. #2
    من مؤسسي المنتدى
    الصورة الرمزية ELMASRY.7000

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    مصري مقيم بالأردن
    العمر
    48
    Phone
    Huawei mate-7
    المشاركات
    13,242
    الشَكر (المُعطى)
    22988
    الشَكر (المُستلَم)
    27749
    الإعجاب (المُعطى)
    0
    الإعجاب (المُستلَم)
    2
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    37 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    713

    افتراضي رد: من هو عمر سليمان ( الموضوع للمثقفين فقط) والمناقشة الهادفة

    أعتقد انه كان لك نفس الموضوع من قبل
    وتم غلقه من اﻹدارة

    https://www.gem-flash.com/vb/showthread.php?t=303437

    وأنت تكرر نفس الموضوع
    لا أعلم ما هو الهدف من تكراره إلا النقاشات التى لا فائدة من ورائها

    تم غلق الموضوع ومن واحد معاه أكتر من اﻹعدادية بكتييييييييييييييير جدا
    وأرجوا عدم تكرار المواضيع
    حتى لا يتم إيقافك

    مغلق
    ( سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة ؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ) حديث صحيح
    الحروب والقتل والثورات والأمراض في كل مكان الله يهيىء الكرة الأرضية لحدث كبير جدا

    http://quran.ksu.edu.sa/index.php#aya=72_10&m=hafs&qaree=maher&trans=ar_mu


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •