هي علمته .. كيف يشعر بذاته إلى جوارها .. احاسيس متدافعة .. و أوهام مؤرقـة .. كم حملها في جوفه .. كم تركها تعبث باستقراره .. و تبعث البرد إلى اوصاله .. بحيث لم تذقه النوم لليالي عديدة .. لكنها الآن خارت أمامها .. و عادت إلى حيث تنتمي .. إلى عيونها .. فهو و كل ما يحمل في داخله من نبضات صارت لها .. وجد أخيرا ضالته .. التي طالما تمنى ان ينتمى لها و يعبر عنها .. بل و ان يعيش لأجلها ..

كلمات في غاية الروعة سلمت يداكي