لأني عاشق من الطراز الأول يقترف الحماقات الجميلة !!
يخترع مصادفات .. يباغتــكِ بالكلمات اللــذيذة في الأوقات المتخمة بالحزن .. والمتخمة بالثرثرة !
يبعث أنفاسه المراهقة رسائل بريدية !
يحلم مع كل أغنية بزرع النّوار في مساحات وجهكِ
لأني طفل ، ورجل ، وحكايات تتوهج في شفاه القصائد المعلقة على شرفات استماعك
لأني لا أكثر من حياة ، ولا أقل من موت !
لأني ( أحبكِ ) يا امرأة آذتني بغيابها
لأني " لن أعود إليك مهما استرحمتِ دقات قلبي "
ولأني مغرور بما يكفي لأكون متفرداً !
بما يكفي لأن أجعلك تحاولين ثانية كسري بقبضة استفزازاتك
ولأني المذكور أعلاه .. / الموقع بالزهو أدناه ..
أقول :
" ليس في الأمر أكثر من قراءة !! "
أليس حمقاً أن أقضي وقتي في أخذ مقسات الطرق والغرف المسدلة الستائر ؟
وأن أفصل من الكلمات ثياب جديدة للحظات لن تتكرر
أليس حمقاً أن أنادي غيرك باسمك متقصداً ،
وأن أستعير صوتك لأرتق فجوة في قميص الشرود بهمسك ؟
أليس حمقاً أن أجمع وجوه النساء لأتعثر بملامحك ... بين وجه وآخر ؟
أليس حمقاً أن أتركب الخيانات الصغيرة التي كنت ارتكبها لأستلذ بغضبك ؟
أليس حمقاً أن يهدر رجل عمره بانتظار امرأة
- سيدتي
- .........
- أليس حمقاً مافعلت ؟!
- .......
أشد مايؤلمني هو " التفكير بنا " ، بما " سيحدث " إن التقينا في زوبعة ذات يوم .
أفكر بالصمت الذي لن يجيب ،
بالأسئلة التي لن تقال ،
بالأغنيات التي تقف بيننا حين لقاء يجمعنا وجهاً لوجه ،
تماماً كما لو أننا شخصيتان خرافيتان في حكاية لم تـــُتــل على شفاه ،
في زمن روائي لن يعاش ..
أشد مايؤلمني هو الآتي الذي يهيىء نفسه في كل حين ، وينذر بولادة " مأساة "
ماذا لو أننا لم نلتق ؟
ستكون الصفعة الأخيرة في قصتنا ،
ستنتهي في الصفحة التي نظن فيها أن هناك متسعاً للحديث بعد
أليس غريباً أن نصدق ذلك ، وأن أقنع نفسي أنك غير معنية بما جاء " أعلاه "
وأني أكتب لأني أحب قراءتي بـــ د و ن كـــ ؟
أليست مؤلمة كلمة " بدونك "
وغريبة جملتي المدججة بالسخرية :
" ليس في الأمر أكثر من قراءة !! "؟
وحق " أحبك " التي قلتها لك ذات إحتواء
وحق ذكورتي التي ينهزم إغواؤها أمام غيابك ،
وحق النثر ، والكلمات اللذيذة ، وانحيازي ، وتفردي ، و ... ، و....
لن أقترف حماقات أخرى !!
ولن أعود إليك ،
لن اعود،
مهما استرحمت دقات قلبي
فإذا دعوت اليوم قلبي للتصافي لن يلبي




رد مع اقتباس

المفضلات