:::
حكاية إذا سألت فاسأل الله :::


و تتحدث هذه الحكاية عن رجل بدويّ يعيش

مع زوجته بعيدا عن المدينة ،
في خيمة حولها " نعجات " و " عنزات " معدودات ،
ويحدث أن يمرّ الملك ووزيره بخيمة البدوي متنكّرين ،
أثناء جولة لهما، فيستقبلهما الرجل البدوي أحسن استقبال، ويكرمها كثيرا وهو لا يعرفهما ،
وحين يودعانه ليكملا سيرهما يعرِّفه الملك بنفسه ،
طالبا منه زيارته في قصره إذا احتاج لحاجة ما .
وتمرّ الأيام ، وتأتي سنوات عجاف متلاحقة تقضي

على قطيع البدوي ،
فيضطر تحت ضغط زوجته وإلحاحها ،
للذهاب إلى المدينة لمقابلة الملك ،
وسؤاله وطلب معونته لتجاوز الضيق الذي هو فيه ،
وفي المدينة يذهب للصلاة قبل الذهاب إلى الملك ،
وفي المسجد يفاجأ بالملك جالسا رافعا يديه
يسأل الله حاجاته .
ويكمل الرجل البدوي صلاته ،

ويخرج بهدوء دون أن يقابل الملك،
ودون أن يسأله حاجته ،
قائلا لنفسه
" إذا كان الملك يسأل الله ، فلماذا لا أسأله أنا أيضا ؟ "
انتهى الحكايات المنقوله
***
الهدف من الحكايات الثلاث ، قناعة الفقير ,

فالرازق هو الله ، وسبحان الله القائل:
" وفي أموالهم حق معلوم ، للسائل والمحروم."
اخراج زكاة اموالهم للفقراء اذا حال الحول
ودون حسد الفقراء لاموال الاغنياء
,,والقناعة كنز لا يفنى ,,
انتهى
في امان الله

ا