ليس من العدل ان تحكم الاقلية الاكثرية
المشكلة انهم اقلية قليلة جدا
ثم ان من يقرر مصير الشعب و من هو واقع عليه الظلم ليس كمن يتفرج
لا احد يحب الدماء لاجل الدماء فقط
و لا احد يحب الدماء لاخوه الانسان(ركز على الانسان)
في كل الدول العربية هناك ظلم واقع بنسب متفاوتة
ان كان هناك من اراد دفع الظلم لا نستطيع تخوينه او تهبيطه
و هو صابر على الظلم _حقنا للدماء_ ايضا لا نستطيع تحريضه
لكن ان ينكر احد الدماء التي تسيل و ان يخونها هذه عجيبة جدا !!!
المفارقة ان من بين المعارضين المعتقلين اناس مسيحيين و ياتي الاعلام الرسمي و يقول تكفيريين و سلفيين !!!
لا نتمنى لشعب سوريا الا الافضل
سواء اختاروا بشار او رفضوه
سواء قبلوا بالاصلاحات او رفضوها
هم احرار لكن لا احد له ولاية لان يمنعنا ان نتعاطف مع الضحايا و اهالي الضحايا
و لا احد يجبرنا ان يصور لنا الاحداث بحسب ما هو يرى فقط او بالاحرى بحسب ما يراه النظام
اخوة لنا في سوريا و مصر و تونس و اليمن و اينما كان هناك انسان فهو اخا لنا في الانسانية شاء من شاء و ابى من ابى