بارك اللة فيك اخى نتمنى المزيد والمفيد انشاللة

بارك اللة فيك اخى نتمنى المزيد والمفيد انشاللة









هل إزالة الشعر بالليزر آمن على الجلد ؟
تسأل قارئة: هل العلاج بالليزر آمن على الجلد عند إزالة الشعر وأكثر فاعلية؟ وهل لليزر آثار جانبية فى علاج الأمراض الجلدية؟
يجيب على السؤال الدكتور أحمد عبد الرؤوف، استشارى الأمراض الجلدية قائلاً:
...
وفرت تقنيات الليزر الحديثة حلولاً لمشاكل الأمراض الجلدية، حيث يعتبر إزالة الشعر بالليزر أبرز استخداماتها، وتمثل خبرة الطبيب فى هذا المجال تحقيقه لنتائج أفضل، فالعلاج بالليزر هو عبارة عن ضوء من لون واحد موجه إلى هدف معين، وتختلف مميزات هذا الضوء بحسب هدف استعماله، وهو عبارة أيضاً عن إشعاعات ضوئية مركزة تنفذ إلى الجلد وبصيلات الشعر، حيث تقوم هذه البصيلات بامتصاصها وعندها تتحول طاقة الليزر إلى حرارة تضعف بصيلات الشعر دون أن تحدث أية مضاعفات داخلية، وتتم حماية الجلد أثناء المعالجة عن طريق عملية تبريد فعالة، وذلك بضخ ملطف على الجلد يندفع بنفس سرعة الضوء، هذا الملطف يقوم بتبريد الطبقات العليا للجلد، مما يوفر للأشخاص مزيداً من الراحة، ويساعد هذا على حماية الجلد أثناء المعالجة، وفى نفس الوقت يساعد على توصيل كميات أكبر من الضوء تصل إلى نهايات البصيلات لتحطيمها، ويقوم الليزر بإنقاص كثافة الشعر بعد عدة جلسات.
ويشير إلى أنه تختلف درجة استجابة الجسم من منطقة لأخرى، حيث إنه كلما كان الشعر سميكاً وذا لون أسود تكون الاستجابة أفضل، ويجب ألا ننسى أن معدل نمو الشعر على سطح الجلد مختلف من منطقة إلى أخرى.




متى أبدأ فى فطام طفلتى وتقديم الطعام لها؟ وما كميته ونوعه؟
===================================
يجيب على السؤال الدكتور محمد خالد المنباوى، أستاذ طب الأطفال والتغذية بالمركز القومى للبحوث قائلاً: الفطام هو المرحلة التى يبدأ فيها الطفل الاعتماد على مصادر أخرى للتغذية، بدلاً من الاعتماد الكلى على الرضاعة الطبيعية، ويجب التأكيد من أن الفطام عملية تدريجية تحتاج للصبر والفهم الجيد من الأم.
وعملية الفطام تحكمها ظروف عديدة منها عودة الأم لعملها، أو عدم احتمال صحة الأم، أو صحة الطفل، أو الإحساس بأن الوقت قد حان لفطام الطفل.
اتخاذ قرار الفطام:
توصى منظمة الصحة العالمية، وكذلك الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، بالاعتماد الكلى فى تغذية الطفل على الرضاعة الطبيعية فقط، خلال أول 6 أشهر من عمر الطفل، وذلك بالطبع مع المتابعة الدورية للطفل، للتأكد أن نموه فى المعدل الطبيعى، حيث تتم متابعة الطبيب لوزن الطفل وطوله ومحيط الرأس، فإذا كان معدل نمو الطفل جيداً ينصح بالاعتماد على الرضاعة الطبيعية فقط طوال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل.
أما إذا كان معدل النمو بطىء، فيحدد الطبيب التوقيت المناسب لبدء إدخال أطعمة أخرى بجانب الرضاعة، وإلى جانب الأطعمة التى تبدأ الأم إدخالها للطفل تستمر فى الرضاعة الطبيعية حتى سنتين على الأقل حتى يستفيد الطفل بالعناصر الغذائية الهامة الموجودة بلبن الأم والتى يصعب تعويضها.
ويكون الفطام أكثر سهولة إذا كان الطفل يأخذ حليباً صناعياً بجانب حليب الأم، لذلك يجد البعض فكرة جيدة أن تبدأ الأم إعطاء الطفل حليب الثدى، بعد وضعه فى زجاجة الرضاعة (بيبرونة) عند حوالى 4 – 7 أشهر لتسهيل عملية الفطام فيما بعد.
وهناك بعض العلامات أو المؤشرات التى تساعد الأمهات على معرفة ما إذا كان طفلها على استعداد لعملية الفطام، وتناول الأغذية الأكثر صلابة من عدمه منها ما يلى:
- هناك ما يعرف برد الفعل الخاص بالثقة والأمان للسان الطفل، فإذا قام بإزاحة أو دفع أى شىء يوضع فى فمه ليخرجه، فإذا لاحظت الأم هذه العلامة لدى الطفل، فهذا يدل أنه غير مستعد بعد لبدء إدخال الأطعمة الصلبة، وهذا يعنى أن تؤجل الفكرة قليلاً.
- لابد للأم أن تكون متأكدة من قدرة طفلها على الجلوس الجيد، واستطاعة الطفل أن يصلب، ويقيم رأسه جيداً لأعلى، أى أن يجلس منتصباً بثبات، وفى هذه الحالة يمكن أن يكون الطفل مستعداً لعملية الفطام، واستقبال الطعام المقدم له.
- هل الطفل لديه الرغبة فى النظر وشد الغذاء أو اختطاف الأطعمة الصلبة، ومحاولة الحصول عليها عند رؤيتها، ففى حالة استعداده يكون الطفل مؤهلاً لعملية الفطام.
- هل يبدو على الطفل عدم الاهتمام أثناء الرضاعة (ملهى، غير منتبه، ينظر حوله، يتحرك كثيراً، يلعب بملابس الأم).
- عندما يبدأ الطفل فى الرضاعة لفترة أقل من المعتاد ثم يتوقف عنها.




كيف أتحكم فى ردود أفعالى العصبية والعنيفة؟
يسأل قارئ: أبلغ من العمر 30 عاما وغير متزوج وأجد فى نفسى بعض الصفات الشخصية التى تضر بعلاقاتى الاجتماعية مع من حولى، مثل توجيه النقد اللاذع والصريح للجميع، المواجهة العنيفة لمن يحاول التعدى على العصبية الزائدة والمبالغ فيها، قلة الصبر وهذه هى المشكلة الكبرى، والمشكلة الحقيقية وراء كل ذلك هى أننى لا أدرك ما فعلت إلا بعد حدوث الفعل وهذا ما يجعلنى فى قمة الندم، فكيف أتحكم فى ردود أفعالى وإدراكها قبل أن ارتكبها؟
ويجيب عليه دكتور تامر جمال اخصائى توجيه نفسى ومدير مركز إشراقة للاستشارات النفسية قائلا: " هناك ثلاثة أنواع من الطرق منها ما يكون على مدى قصير ومنها ما يكون على مدى متوسط ومنها على مدى طويل، ويسمى المدى القصير بالإسعافات الأولية التى تؤدى إلى هدوء الأعصاب والتحكم فى الانفعالات وتتمثل فى ممارسة الرياضة المنتظمة وعلى الرغم من أن المشى من أهم أنواع الرياضة إلا أنها لا تفيد فى هذه الحالة وأيضا الرياضة بالمنزل لا تصلح لأنها لا تدوم طويلا ولكن ممارسة الرياضة بصورة منتظمة وفى مجموعات مثل الجيم وتكون على الأقل لمدة مرتين بالأسبوع حتى تحدث نتائج سريعة جدا تظهر بعد ثلاثة أسابيع تقريبا ونضيف إلى الإسعافات الأولية أيضا ممارسة الطقوس الدينية بالصلوات والتسبيح وهى من أنجح المسكنات لهدوء الأعصاب".
ويستكمل دكتور تامر جمال قائلا: "الطريق الثانى يكون على المدى المتوسط ويتمثل فى أخذ كورس التنمية البشرية على حسب احتياجاته مثل كورس إدارة الغضب وكورس التواصل الفعال وفهم الذات وهى متوفرة فى كل أماكن الجمهورية.
وهناك المدى الطويل وتتمثل فى مدرب الحياة وهو الأخصائى النفسى والذى يوجهه إلى الطريق الصحيح وينقد تصرفاته بصورة مفيدة حتى ينتبه إليها مرة أخرى ويتحكم فيها.
ويوضح دكتور جمال قائلا : " على القارئ أن يعرف أن الثلاث طرق لابد أن يعمل بهم سوياو لا يعتمد على طريقة دون الأخرى حتى نصل إلى طريقة للعلاج الصحيح".




البطاطس وخطورة التسمم بالسولانين
من منا لم يشاهد في يوم من الأيام عند قيامه بشراء الخضروات بعض حبات البطاطس التي يظهر على قشرتها اللون الأخضر دون أن يثير ذلك اهتمامنا أو تساؤلنا عن سر هذا اللون الغريب في تلك الحبات ، ولربما أرجعه البعض منا في نفسه إلى أنه مجرد لون بسيط قد يكون موجوداً في البطاطس التي لم تنضج بعد ، و يمكن إزالته بالسكين أثناء التقشير ، ولا مشكلة منه .إلا أن حقيقة هذا اللون مغايرة تماماً لهذا الاعتقاد ، وقد تكون مثيرة حقاً ، وغير متوقعة بالنسبة لك فهذا اللون عبارة عن مادة سامة تدعى السولانين .
ما هو السولانين:
السولانين مادة تقوم بتركيبها نبتة البطاطس بشكل طبيعي خصوصاً في الأوراق ، والجذوع لمقاومة الفطريات والحشرات التي قد تتطفل عليها ، وللدفاع عن نفسها من الحيوانات التي قد تتناولها فالحيوانات لا تتناول بشكل فطري النباتات التي قد تسبب لها التسمم .
وتختار الأصناف التجارية التي تباع في الأسواق على أساس محتواها القليل من السولانين ، حيث يبلغ في البطاطس التجارية أقل من ( 2. 0 ) ملغ / غ ، إلا أن البطاطس إذا تعرضت للضوء فإنها تبدأ بالاخضرار تدريجياً ، و يكون محتوى السولانين ساماً عندما يصل تركيزه إلى (( 1 ملغ / غ )) كما يوجد السولانين بالطبع في حبات البطاطس غير الناضجة أيضاً .
ما هي أعراض التسمم بالسولانين :
تظهر أعراض التسمم الحادة بالسولانين بعد ( 8- 12) ساعة من تناول الوجبات المحتوية على جرعات سامة من السولانين ، و يمكن أن تظهر بعد نصف ساعة فقط ، وتكون على شكل أعراض عصبية ، وهضمية حادة ، وتشمل :
• الغثيان
• الاسهال
• التقيء
• تشنج المعدة
كيف نتجنب التسمم بالسولانين :
يعد تجنب التسمم بالسولانين أمراً بسيطاً للغاية فما عليك سوى تجنب شراء واستهلاك حبات البطاطس التي تظهر على قشرتها اللون الأخضر مهما كانت درجة هذا اللون بسيطة كما أن تقشير البطاطس يخلصنا من ( 30 – 80 )% من السولانين إذا كان موجوداً ، و يعمل القلي على درجات حرارة عالية فوق ( 170 ) م على تخريب هذه المادة ، و إبطال سميتها إلا أن اختيار حبات البطاطس التي لا يظهر على قشرتها أي لون أخضر بالطبع يبقى أهم وأول خطوة للوقاية من هذا السم .
المفضلات