شارك برأيك.. هل أصلحت السياسة ما أفسدته كرة القدم بين الشعوب العربية ؟



بالرغم من أن الرياضة كانت قديما هى التى توحد الشعوب التى نشب بينها خلافات سياسية وتصلح ما أفسدته السياسة .. إلا أن هذه المفهوم تغير مؤخرا بشكل كبير، حيث انعكست الاوضاع وانقلبت رأسا على عقب.
وفى الفترة الاخيرة تسببت كرة القدم فى إحداث شرخا كبيرا بين بعض الشعوب العربية على عكس الحال قديما، إلا أن السياسة حاليا هى التى أخذت على عاتقها إصلاح ما أفسدته كرة القدم.
مؤخرا شاهدنا جميعاً مدى التقارب الذى حدث بين الشعوب العربية، وخاصة بعد اندلاع ثورتى مصر وتونس حيث كان الجميع فى الدول العربية يساند ويؤازر ويفرح للمكتسبات التى يحققها أى شعب من هذه الشعوب.
وحدث التقارب بين الشعوب العربية كثيرا، فرأينا ذلك عبر شاشات القنوات الإخبارية، وعبر المواقع الإجتماعية، والمنتديات العربية .. إقتربت الشعوب من بعضها البعض .. الشعوب العربية أصبحت تدعم بعضها بالدعاء .. خرجت مظاهرات في تونس والجزائر والعديد من الدول العربية تضامناً مع الشعب المصري في ثورته.
أما في العام الماضي .. أحدثت كرة القدم شرخا كبيرا في العلاقة بين مصر والجزائر بعد الأحداث السيئة التي وقعت بين منتخبى البلدين في اللقاء الفاصل الذي أقيم بينهما في أم درمان بالسودان وانتهى بفوز الخضر بهدف مقابل لا شيئ، حدث شرخ في العلاقة بين الشعبين.
وامتد الشرخ للعلاقة بين الشعب المصري والتونسي بعد أن شهدت لقاءات الأهلي والترجي في بطولة دوري أبطال إفريقيا العام الماضي أحداث لا تسر أيضاً، وتبادل الشعبين أيضاً المشاعر المشوهة بسبب نزاعهم على كرة القدم.
ثم جاءت الثورة التونسية .. وبعدها الثورة المصرية .. لتقترب الشعوب العربية من بعضها البعض .. بعد أن تناسى الجميع كرة القدم من الأساس.. وبهذا تكون السياسية قد أصلحت ما أفسدته كرة القدم، على عكس ما كان يحدث قديما.




دا على موقع جول اف ام




هل انا اخطات على اسفى للاخوه الجزائريين

الاسلام دين تسامح

لمن لايعرف



تعرفوا كان فى موضوع كاتب فيه حد ان الريس مبارك تعبان

والله من كل قلبى بقول ربنا يشفيه



صلاح الدين زار ريتشارد عند مرضه

لان لاشماته فى المرض

السلامعليكم ورحمه الله وبركاته

تحيه الاسلام

الى كل من هاجمنى انا اسف ليك

الى كل من ايدنى انا اسف ليك

فى ناس كتير بتفتكر انى لما اتاسف لحد تبقى عيبه

او بيقول دا معندهوش كرامه وغلبان

انما انا الاقوى لان جرئتى وشجاعتى جعلتنى اتاسف على شىء فى نيتى ومصرحتش بيه

دا اخر كلامى والله ما متكلم تانى فى التوبيك دا