ازداد شوقي للحبيب ترنّما
لو كانَ قلبي ناطقاً لتكلَّمَا
إنّي ألفت الروح تطلق نغسها
تغدو إليه حزينةً متألّمة
تهفو إلى روض النبيّ المصطفى
تطوي الجراحَ بشَوْقها لتسلما وتقبّل الأرض التي يأوي بها
جَسَدٌ يُفَدَّى بالنفوسِ وبالدَّما
ياربّ إنّي قد شغفت محبّة"
والقلبُ أمسى للحبيبِ مُسَلِّمَا
مهلا" لعشقٍ قد تغلغل في دمي
نوراً ، فبتُّ معذَّباً ومُنعَّما
يا سيّد الكونين روحي أقسمت ما زال حُبّكَ في عروقي بَلْسَما
لو غاب عنّي نور هديك ساعة"
لَوَجَدْتَ قلبي بالعذابِ قد ارتمى يا سيّد السادات أرجو شربة"
منْ راحتيك فأطفئُ حرّ الظّما
يوم اللقاء يا حبيبي نظرة"
تُحْيي فؤاداً هائِماً ومُتَيّما
يمضي إليك بشوقه متذلّلا"
بفِناءِ حوضِكَ يرتجي أن يُرْحما
بقلم : د.أيمن طيارة






رد مع اقتباس


المفضلات