لتكن أول مطالب الشعب المصري المسلم هي العودة إلى شريعة الرحمن ومصالحة ملوك الأرض لملك السماء، بعدما طال حربهم إياه، بارزوه تارة بمحاربة أولياءه وتكميم أفواه الدعاة والعلماء المخلصين من الأزهر وغيره، وحجب الربانيين منهم عن الظهور وتبوء المكانة اللائقة، وأوسعوا الطريق لكل من يسب دين الله ويستهزئ بنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ويخوف الناس من الشريعة وأهلها، وكأنها وحش كاسر، بينما والله نجد ظلال الشريعة الوارفة حفظت مصر قرونا عديدة فتبوأت أعلى مكانة وسمت وسمى معها أهلها وكانت قبلة العلماء والطلاب وجيشها من أقوى جيوش العالم واقتصادها عامر وافر تمد الدنيا يدها لمصر وهي تعطي بكل سخاء، ولما زالت الشريعة بفعل فاعل عن أرض مصر حدث لها ما حدث، والحال خير شاهد، ورحم الله تركيا التي سادت العالم وقت تطبيقها لشريعة الرحمن فلما تركت شريعة الله هانت وذلت، وما بدأت في الارتفاع من جديد إلا بالإصلاحات الشرعية.

مصر مسلمة ويجب أن تكون أول مطالبنا عودتنا لديننا، حتى يحيى من عاش كريما ويلق الله عز وجل من مات شهيداً سعيداً، وليكن شعارنا كما كان في أكتوبر الله أكبر، وليكن لواؤنا لواء الدين.
مناصر من المغرب