أستنكر هدا الامر ولي تعقيب على قول الدين لله والوطن للجميع قد تعني هذه المقولة: (الدين لله ) تعطيل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و تعطيل إقامة الحدود الشرعية، فليس لأحد أن يحاسب أحدا ، فمن أراد المسجد فليذهب للمسجد و من أراد الخمارة فليذهب إليها .(كما يقولون في بعض البلاد العربية عندما يستنكر أحدهم أمرا على فاعله يقولون له دعه و يتبعون ذلك بمقولة " كل واحد على دينه ألله يعينه") أو يقولون :"يأخي لا تستنكر عليه ربنا بحاسبوا" . فهذه المقولة غير جائزة،
و الوطن للجميع أي ليس لأحد ميزة على أحد فالجميع سواسية ، فالمسلم لا ميزة له على غيره
أي بمعنى أخر لا تطبق أحكام أهل الذمة على اليهود و النصارى ،فإن كان الأمر كذلك فهذه المقولة غير جائزة.
و إن كان يراد بها لا يعبد إلا الله و أن المسلمين يتساوون في الحقوق و الوجبات و هذا بعيد جدا تكون جائزة والله أعلم





رد مع اقتباس

المفضلات