هذا المغرور

مغرور...

لماذا هذا الغرور...

هذه العجرفة و هذا النفور...

من تخال نفسك...

أميرا أم ملكا على مملكة من بلور...

إذا حسبت ذلك...

فإن أي حجرة ستكسر المستور...

أيها المتكبر...

المختال المتجبر...

لن أرضخ لك و لن أنكسر...

فالكبرياء خلق لي...

كما نعت أنت بالغرور...

أيها العنجهي...

الذي لا ينيره القمر...

و لا يرضى بنجوم السهر...

و لا ترويه حدود البحر...

أتعلم...

أنني أشفق عليك...

لأنك ستبقى وحدك...

تأكلك الحسرة و تقتلك ...

فالغرور مقبرة الإنسان...

و أنت تخال نفسك فنان...

آي...

إنها انا...

نرجس الكون...

أيها المغرور...

لا تحاول معي...

فقد انتهت اللعبة...

و خسرت الرهان.