mnwa12li6

خبأت اسمك في الوريد منذ سبع سنوات
أحسست خلالهما أنني جامدة مثل الأموات
أتراك تحس اليوم بما أحسسته
أم أني سأتابع طريقي مفعما بلآهات
لم أستطع التزام الصمت أكثر من هذا القدر
فقدت صوابي لأنني أحسست بالوفاة
أتراك اليوم ستحس بي أم أنك لن تليني حتى بعض النظرات
شعور مليء بالحزن يراودني بعد أن طردت من زوايا قلبي المسرات
لكن وميضا من الأمل يسري في عروقي،
و يدفعني إلى القيام بحماقات ،
ترى إذا سمعت قصتي ..، هل ستصدقني ؟ هل ستعيرني اهتماما ؟
أم أنك ستلقيني ضمن المهملات ؟
أم أنك ستفهمني و ستقدر تفكيري بك في كل هذه السنوات ؟
أحببتك مثل وسع البحر،
و استنشقت من اسمك رائحة الزهرات
فأيها الفتى المخبأ في الوريد منذ سبع سنوات
أردت أن أوضح لك في بضع سطور
قبل أن أضع رسالتي في درجك المذكور
أن ما أكنه لك ...
يفوق الصيف في حره،
و الشتاء في برده
و كل جنون و هوس صادف عاشقة
صرخت يوما بجل النداءات


751371wt9