ثم انعكس ذلك التخبط على أداء النظام وأدى فى النهاية إلى فساد الحزب الحاكم وانفراده بالسلطة المطلقة،
ولا شك أن هذا المفهوم الخاطئ للمعارضة جرفها بعيداً عن هموم الوطن والمواطن إلى همومها الخاصة، وشل قدراتها وطموحاتها بهواجس المؤامرة فصارت تكرس كل جهدها ووقتها للتفكير فى كيفية البقاء على مجرد التواجد على الساحة بغض النظر عن دورها الحقيقى دون أن تضع لنفسها أى دور فى محاولة تقويم الفعل الخاطئ واقتراح أى حلول للمعالجة
هذا حال كل الدول العربية




رد مع اقتباس

المفضلات