قائمة الاعضاء المشار اليهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اليهودى الطيب – اليهودى القبيح؟

  1. #1
    .: جيماوي رائع :.
    الصورة الرمزية ART_010

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    800
    الشَكر (المُعطى)
    2614
    الشَكر (المُستلَم)
    998
    الإعجاب (المُعطى)
    0
    الإعجاب (المُستلَم)
    0
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    32

    Post اليهودى الطيب – اليهودى القبيح؟

    نشرت إحدى أهم المجلات الأمريكية، نيويورك ريفيو اوف بوكس، فى عددها الأخير (يونيو-حزيران 2010) تحقيقا صحفيا حول "فشل المؤسسة اليهودية الرسمية" داخل الولايات المتحدة الأمريكية، كتبه أحد الوجوه الصاعدة فى الإعلام الأمريكى بيتر باينارت، فكرة المقال تبدو للوهلة الأولى بعيدة عن اهتمام القارئ العربى، فالسيد باينارت يتحدث عن تراجع فى نسبة اهتمام شباب الجيل الجديد من يهود الولايات المتحدة الأمريكية بإسرائيل وسياستها، ويعلل باينارت هذا التراجع بالطبيعة الليبرالية للأجيال اليهودية الجديدة فى المجتمع الأمريكى ورفضها المتنامى لراديكالية حكومة بنيامين ناتنياهو، ومن ثم يتوجه الصحفى الأمريكى بنقد لاذع ضد الحكومة الإسرائيلية لعدم فهمها للتغيرات داخل المجتمع الأمريكى، ويصب جم غضبه على ثلاث شخصيات، الأول هو السياسى الإسرائيلى افرائيم ياتم، أحد الوجوه الراديكالية داخل حزب الليكود الحاكم والمقرب من ناتنياهو، ويُذكّر باينارت القارئ أن ياتم يتبنى عقيدة عنصرية لا تعترف بحق الفلسطينى فى الوجود، بل ويطالب بتطهير عرقى للفلسطنيين داخل إسرائيل ومن ثم يتعجب الصحفى الأمريكى من بجاحة ناتنياهو تكليفه رجل بمثل هذه الآراء العنصرية كسفير يطوف بالجامعات والمعاهد الأمريكية لتوضيح آراء الحكومة الإسرائيلية أمام رأى عام أكاديمى تغلب عليه ليبرالية الفكر والعقل ومقت العنصرية والفكر العنصرى، غير أن باينارت لا يكتفى بتوجيه سهام انتقاده إلى أفرائيم ياتم، بل ينتقل منه إلى وزير خارجية إسرائيل أفيجادور ليبرمان، الذى لا يرى باينارت اختلافا عقائديا بينه وبين ياتم، فلوزير خارجية إسرائيل تاريخ أسود مع الأفكار العنصرية، بداية من إيمانه بعقيدة حزب كاخ الفاشى والذى منع فى إسرائيل لمطالبته بطرد العرب من داخل الدولة العبرية، مرورا بمطالبته بإعدام العرب ممن يلتقوا ممثلى حركة حماس، إلى حرصه على منع فلسطينى الداخل الإسرائيلى من الاحتفال بنكبة 1948، ومن بعد عنصرية ياتم وليبرمان، يرى باينارت فى رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية بنيامين ناتنياهو المشكلة الأساسية فى الشطط الإسرائيلى نحو اليمين، فيعيد إلى ذاكرة القارئ، آراء نتانياهو الأكثر تطرفا والتى تنكر وجود هوية فلسطينية، وعليه ترفض إقامة دولة للشعب الفلسطينى، بل وترى أن إسرائيل قد قدمت الكثير من التنازلات حين توافق على إقامة كانتونات للفلسطينين داخل الضفة الغربية تحت قيادة وإشراف أمنى إسرائيلى.

    وقد استوقفنى طرح بيتر باينارت حين علمت أنه صحفى يهودى أمريكى وتساءلت، ما الذى يدعو صحفى يهودى لمثل هذا الهجوم على الحكومة الإسرائيلية، والإجابة بسيطة، أن باينهارت لا يهتم كثيرا بالشأن العربى أو الفلسطينى، إلا أنه يرى أن مصلحة إسرائيل تكمن فى حل دولتين، إحداهما إسرائيلية والأخرى فلسطينية ومن ثم يهاجم الحكومة الإسرائيلية الحالية لتوجهها المعادى لعملية السلام. وكنت أعلم أن آراء باينارت لن تمر مرور الكرام على رجال اللوبى اليهودى الرسمى فى الولايات المتحدة الأمريكية، وكنت أعتقد أن الرد أو نقد باينارت سوف ينشر فى العدد القادم فى شهر يوليو، غير أن حدة الهجوم ضد إسرائيل على ما يبدو دفعت بالسيد إبراهام فوكسمان رئيس رابطة مكافحة السامية وأحد أهم الوجوه اليهودية فى الولايات المتحدة الأمريكية بطلب نشر رده على أقوال باينارت فى العدد الإليكترونى وعدم الانتظار إلى طباعة العدد القادم فى شهر يوليو. فى رده إلحاد يرى فوكسمان أن باينارت خانه التوفيق فى مقاله وأن انتقاده لإسرائيل فى غير محله ويخدم فقط مصالح أعداء إسرائيل. فإسرائيل لم تجنح لليمين على حد الفهم الخاطئ لباينارت، وإن التيار اليمينى الإسرائيلى هامشى ولا يشكل أهمية فى سياسات الدولة العبرية، بل على العكس، يرى فوكسمان أن إسرائيل قدمت الكثير للطرف الفلسطينى ومعه الأطراف العربية ولم تحصد غير المزيد والمزيد من صواريخ حماس وعداء محيطها العربى الإسلامى، وعليه يتوجه فوكسمان مطالبا باينارت بعدم ركب الموجة السائدة فى عالم اليوم والمطالبة مع المطالبين بضغط للإدارة الأمريكية على الحكومة الإسرائيلية، بل بالوقوف إلى جانب إسرائيل، غير أن باينارت لم يعجبه تعقيب فوكسمان فنشر أيضا فى العدد الإكترونى تعقيبا على التعقيب، صاببا جم غضبه ليس فقط على فوكسمان، بل ومعه أيضا قيادات اللوبى اليهودى الرسمى فى الولايات المتحدة مذكرا إياهم، وبأسلوب لا يخلو من السخرية والاستهزاء، بأن التيار اليمينى ليس مهمشا فى إسرائيل، بل إنه يتولى مقاليد الحكم فى الدولة العبرية وموضحا للسيد فوكسمان أن سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية العنصرية تجاه الفلسطينيين ورفضها لوقف الاستيطان فى الأراضى الفلسطينية، لا تشكل عقبة أمام السلام، بل إنما تمثل أيضا خطرا على مستقبل دولة إسرائيل، وأخيرا يتمنى باينارت بأن يتخلى اللوبى اليهودى الرسمى فى الولايات المتحدة الأمريكية عن تأييده الأعمى تجاه كل حكومة وأى حكومة إسرائيلية حتى وإن كانت على شاكلة حكومة بنيامين ناتنياهو.


    وهنا قد يتساءل القارئ عن سبب اهتمامى بنقاش يهودى - يهودى داخل الولايات المتحدة الأمريكية تجاه السياسة الإسرائيلية؟، أعلم أن هناك من القراء من سيقول، إن هذه تمثيلية يهودية لإظهار اليهود بمظهر حضارى متقدم يحترم فيه الرأى والرأى الآخر، بل أعلم من أن هناك ممن قد لا يعجبه كلامى على التعميم من باب أن الاطلاع والاهتمام بآراء يهودية فيها تحدى وتعدى للمقاطعة العربية تجاه إسرائيل واللوبى الأمريكى فى الولايات المتحدة الأمريكية، أعلم هذا وذاك، وعلى الرغم من ذلك أتوجه بمقالى هذا ضد مثل هذه الآراء التى تغلب عليها السلبية الفكرية والكسل الانعزالى عن العالم من حولنا. لا، أنا لا أكتب إليك قارئى الكريم حتى أقدم لك باينارت كيهودى طيب مقابل فوكسمان كيهودى قبيح، لا، أنا لا يعنينى من قريب أو بعيد سطحية الثنائيات الشكلية، بقدر ما يهمنى أن أكتب ضد حدود ومحدودية السجال الأيديولوجى الملازم للسياق العربى فيحكمه على اليهود كقوالب ثابتة ورمز للشر.


    نعم إن الرؤية العربية لليهود تدخل فى باب سواكن الثقافة العربية وتحتاج إلى جدلية قادرة على خلخلة هذه السواكن وتحريكها إلى أفق من التغير والتغيير، لبناء فكر عربى متواصل مع العالم من حولنا، هذا العالم الذى نعيش فيه ويؤثر فينا سلبا وإيجابا، إن طموحات الحل العربى لمشكلة فلسطين تتطلب فيما تتطلب أن نواجه دعاة العنصرية فى إسرائيل، إلا أنها تتطلب أيضا الإنصات ودعم، بل والتحدث مع أصحاب العقول من اليهود، مثل بيتر باينارت وونعوم تشومسكى وجيرمى بن عامير وهادر زوسكيند وغيرهم من الأصوات اليهودية العاقلة والمؤثرة فى الرأى العام العالمى.


    *جامعة لايبزج الألمانية




  2. #2
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية هشام الرميحي

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    Hosh `Isa, Al Buhayrah, Egypt, Egypt
    العمر
    36
    Sonork
    100.1608523
    Phone
    nokia 5800 x m
    المشاركات
    12,649
    الشَكر (المُعطى)
    35225
    الشَكر (المُستلَم)
    31670
    الإعجاب (المُعطى)
    39
    الإعجاب (المُستلَم)
    4
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    35 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    925

    افتراضي رد: اليهودى الطيب – اليهودى القبيح؟

    بارك الله فيك

  3. #3
    .: جيماوي محترف :.
    الصورة الرمزية anim

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    اصل العرب جميعا (( اليمن ))
    Phone
    6120c
    المشاركات
    3,520
    الشَكر (المُعطى)
    3190
    الشَكر (المُستلَم)
    4910
    الإعجاب (المُعطى)
    0
    الإعجاب (المُستلَم)
    1
    غير معجبون (المُعطى)
    0
    غير معجبون (المُستلَم)
    0
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    119

    افتراضي رد: اليهودى الطيب – اليهودى القبيح؟

    شوف الامور تسير لصالح العرب والمسلمين بس بدون ما يكون ليهم اي دور
    بس هي مقادير الامور بيد ارحم الراحمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •