اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة some مشاهدة المشاركة


وفى ١٧ أبريل ١٩٥٤ تولى جمال عبد الناصر رئاسة مجلس الوزراء واقتصر محمد نجيب على رئاسة الجمهورية إلى أن جرت محاولة لاغتيال جمال عبد الناصر على يد الإخوان المسلمين عندما أطلق عليه الرصاص أحد أعضاء الجماعة وهو يخطب في ميدان المنشية بالإسكندرية في ٢٦ أكتوبر ١٩٥٤، وثبت من التحقيقات مع الإخوان المسلمين أن محمد نجيب كان على اتصال بهم وأنه كان معتزماً تأييدهم إذا ما نجحوا في قلب نظام الحكم
. وهنا قرر مجلس قيادة الثورة في ١٤ نوفمبر ١٩٥٤ إعفاء محمد نجيب من جميع مناصبه على أن يبقى منصب رئيس الجمهورية شاغراً وأن يستمر مجلس قيادة الثورة في تولى كافة سلطاته بقيادة جمال عبد الناصر.



إعفاء اللواء محمد نجيب من جميع المناصب التى يشغلها

وفى ٢٤ يونيه ١٩٥٦ انتخب جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية بالاستفتاء الشعبي وفقاً لدستور ١٦ يناير ١٩٥٦ ـ أول دستور للثورة
.

وفى ٢٢ فبراير ١٩٥٨ أصبح جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية العربية المتحدة بعد إعلان الوحدة بين مصر وسوريا، وذلك حتى مؤامرة الانفصال التي قام بها أفراد من الجيش السوري في ٢٨ سبتمبر ١٩٦١
.

وظل جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية العربية المتحدة حتى رحل في ٢٨ سبتمبر
١٩٧٠

الاخوان لم يحاولوا اغتيال جمال عبد الناصر
هناك من اراد بث الفتنة بين الاخوان و جمال
ثم ان محمد نجيب اقيل من منصبه لانه وجه رسالة شديدة اللهجة للمشير عامر(قال له فيها اتق الله !!!) حول طريقة تعامل الاجهزة الامنية مع الاحداث التي حصلت و كيف كان يتم التعذيب الهمجي
محمد نجيب كان مقربا من الجميع و هذا ما لم يعجب اعداء مصر
و سقوط جمال و المشير عامر و صلاح نصر كان غير متوقعا
و الفضل لله ثم للسادات الذي كان اكثر عقلانية و مصداقية في التعامل مع الاحداث
السادات كان حاضرا ايام محاولة الاغتيال و كان يعلم ان الاخوان ليس ورائها لكن سكوته كان للضرورة و عندما استلم السادات افرج عن كل الاخوان المعتقلين لديه بل ان حسن الهضيبي كان من القلائل الذين اخبرهم السادات عن موعد الحرب مع الصهاينة و تمنى له التوفيق !!!
السادات هو احد اسباب نجاح مصر برغم من نهايته المأساوية