تداعبُني المنى حيناً..و تسرقني سخافاتي
ويخطِفني بريقُ الحلم ِ

يأخذني
إلى النيران ِفى روحي و فى قلبي
إلى أنثى تشبُّ..تشبُّ فى ذاتي
فأحملها..وتحملني
بكون ٍلا يصدقني
أسافرُ لكْ
لأبني فى الهوى مدناً