قائمة الاعضاء المشار اليهم
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تزكيه النفس

  1. #1
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية ahmadh1980

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    سوريا
    العمر
    36
    المشاركات
    4,627
    الشكر
    2,421
    شُكر 1,725 فى 1,110 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    135

    افتراضي تزكيه النفس

    تزكيه النفس
    في الخدمة والتواضع
    الخدمة والتواضع وسيلتان من وسائل تزكية النفس
    وهما علامتان على أن النفس مزكاة،
    لذلك نَدَبنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إليهما:
    "ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته"
    [متفق عليه].
    وقال تعالى:
    {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ}
    [الحجر: 88].
    والخدمة نوعان:
    خدمة خاصة وخدمة عامة، وكلاهما له أثره في تزكية النفس،
    فالخدمة العامة تقتضي صبراً وسعة صدرٍ
    واستعداداً للتلبية في كل حين،
    والخدمة الخاصة تقتضي تواضعاً وذلة للمؤمنين
    وعلى المؤمنين،
    ولذلك كانت الخدمة من أعظم وسائل التزكية
    لمن أداها بإخلاص وصبر عليها،
    وإذا كانت الخدمة مبناها على التواضع،
    والتواضع نفسه من وسائل تزكية النفس
    لما فيه من إبعادها عن الكبر والعُجْب
    فقد اخترنا أن ننقل بعض كلام الغزالي فيه.
    قال رحمه الله:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".
    [رواه مسلم].
    وقال الفضيل: وقد سئل عن التواضع ما هو؟ فقال: أن تخضع للحق
    وتنقاد له ولو سمعته من صبي قبلته، ولو سمعته
    من أجهل الناس قبلته.
    وقيل لعبد الملك بن مروان:
    أي الرجال أفضل؟ قال: من تواضع عن قدرة،
    وزهد عن رغبة وترك النصرة عن قوة.
    وقال زياد النمري: الزاهد بغير تواضع كالشجرة التي لا تثمر.
    وقال مالك بن دينار: لو أن منادياً ينادي بباب المسجد
    ليخرج شركم رجلاً والله ما كان
    أحدٌ يسبقني إلى الباب إلا رجلاً بفضل قوة أو سعي
    قال، فلما بلغ ابن المبارك قوله
    قال: بهذا صار مالك مالكاً.
    وقال الفضيل: من أحب الرياسة لم يفلح أبداً.
    وقال أبو يزيد: ما دام العبد يظن أن في الخلق من هو شر منه فهو متكبر،
    فقيل له: فمتى يكون متواضعاً؟ قال: إذا لم ير لنفسه مقاماً ولا حالاً.
    وعن عمر بن شيبة قال: كنت بمكة بين الصفا والمروة فرأيت رجلاً راكباً بغلة
    وبين يديه غلمان وإذا هم يعنفون الناس،
    قال: ثم عدت بعد حين فدخلت بغداد فكنت على الجسر
    ، فإذا أنا برجل حافٍ طويل الشعر قال:
    فجعلتُ أنظر إليه وأتأمله فقال لي:
    ما لك تنظر إليَّ ؟ فقلت له: شبهتك برجل رأيته بمكة،
    ووصفت له الصفة،
    فقال له: أنا ذلك الرجل، فقلت: ما فعل الله بك؟
    فقال إني ترفعت في موضع يتواضع
    فيه الناس فوضعني الله حيث يترفع الناس.
    وقال المغيرة كنا نهاب إبراهيم النخعي
    هيبة الأمير وكان يقول إن زماناً صرت فيه فقيه
    الكوفة لزمان سوء.
    وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه
    وجدنا الكرم في التقوى، والغنى في اليقين،
    والشرف في التواضع
    و نرجوا الدعاء من كل من يقرأ




  2. #2
    .:VIP Moderator:.
    الصورة الرمزية 3llam

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    Alexandria, Egypt, Egypt
    العمر
    32
    Sonork
    1654541
    Phone
    IPHONE 4S
    المشاركات
    13,787
    الشكر
    27,565
    شُكر 36,111 فى 8,470 مشاركة
    تم تذكيره فى
    2 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    43 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    642

    افتراضي

    جعله الله فى ميزان حسناتك
    اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت. فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم

    جيم فلاش
    = هوستينج العرب


  3. #3
    .: جيماوي متالق :.
    الصورة الرمزية osama.bb5

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    العمر
    33
    المشاركات
    1,945
    الشكر
    2,725
    شُكر 2,072 فى 853 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    86

    افتراضي

    تزكيه النفس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •