قائمة الاعضاء المشار اليهم
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وساوس الشباب ..............!! الكل يدخل

  1. #1
    من مؤسسي المنتدى
    الصورة الرمزية Elbetar

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    البلد الى هزمت اسرائيل
    العمر
    31
    Phone
    s3
    المشاركات
    5,507
    الشكر
    3,764
    شُكر 8,855 فى 2,167 مشاركة
    تم تذكيره فى
    4 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    6 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    330

    افتراضي وساوس الشباب ..............!! الكل يدخل

    السلام عليكم

    اقرئوها للآخر


    كانت بنت الجيران لا تعيره أي اهتمام أثناء وقوفه على الشرفة أو عند مرورها من باب منزل الشاب
    كان الشاب يظن أن البنت لا يمنعها من النظر إليه والحديث معه إلا حياءها وأعين الناس .. كان يعتقد أن البنت في نفسها شيء آخر ! هكذا تسول للشاب نفسه وتحدثه أن البنت في قرارت نفسها تهواه !! بل ربما تعاني في منامها بسبب حب هذا الشاب ( مغرور كعادة بعض الشباب ) !!


    هذه الوساوس كبرت في عقل الشاب حتى أصبحت تؤرق منامه !!
    فكان يصعد إلى سطح المنزل كل ليله لعل البنت تطل عليه بعيد عن أعين الناس
    لم ييأس الشاب من طول الانتظار ومرور الليالي حتى تورمت قدماه من قيام الليل وهو يترقب اطلالة الفتاة في أي لحظة !! كان يحدث نفسه أنها الآن ستظهر أو ربما بعد قليل ؟ وربما حضرت في الغد .. ثم يحدث نفسه قائل : لا أريد منها أن تحدثني ! أريد فقط أن تقف وأشاهد خيالها في هذا الظلام !! لا أريد أكثر من ذلك ، أريد فقط أن أشعر أنها تبادلني المشاعر وأن قلبها معلق بي .. ليتها تعلم كم قضيت من الليالي في انتظارها ، أنا واثق أنها إن علمت بذلك فستحضر ، أنا واثق من ذلك تماما ! ولما لا ؟ أليست هذه الفتاة بمشاعر وأحاسيس كبقية البنات التي أسمع عن قصصهن مع الشباب ؟؟ ثم إني واثق أنها معجبة فيني لأنها عندما تمر من أمامي وأنا واقف أمام المنزل تتغير خطواتها وأشعر أنها مرتبكة حتى تكاد أن تتعثر في مشيتها !! أليس هذا الإرتباك والحرج دليل على أنها تحبني ومعجبة فيني ؟؟

    كل هذه الوساوس ظلت تراود الشاب وتؤرقه منامه
    ما زال ينتظرها كل ليلة حتى كأنه يتهيأ له شبحها !! كلما بدد سكون الليل صوت ما ، توسعت حدقتا عينيه وأتجه بنظره نحو منزل الفتاه دون جدوى !! أخير الشاب بدأ ينفذ صبره ويفقد عقله ! وبدأ اليأس يتسلل إلى قلبه ! وبدأ يحدث نفسه : ربما أنا هنا أتعذب والفتاة تغط في نوم عميق ولا على بالها ؟!؟!

    هذه الليلة ستكون آخر ليله !!
    إذا لم تعيرني هذه الفتاة أي اهتمام فلن أهتم بها بعد اليوم وسأبحث عن غيرها !!
    صعد الشاب إلى سطح المنزل واتجه بنظره نحو سطح منزل الفتاة مباشرة
    يا للمفاجأة !!! الفتاة متواجدة في سطح المنزل !!! قال الشاب في نفسه : الحمد لله أخيرا تعبي لم يذهب هدر !!! كنت واثق أن البنت لا يمنعها إلا الحياء وربما مراقبة أهلها هي التي حالت دون صعودها إلى سطح النزل طوال هذه المدة ؟ وربما أنها كانت تراقبني طوال الليالي الماضية .. أتجهت الفتاة برأسها نحو الشاب وعينيها تلمع ، يحجز ظهور جسدها حاجز السطح ، لا يهم ، المهم أن الفتاة تنظر إليه ثم تتحرك على السطح بحذر وقرع حذاءها مسموع !! هذا يعني أنها ترغب في مشاهدتي ولكنها تتلفت خوفا من حضور أهلها .. يحدث الشاب لنفسه : كم أنا سعيد !! أخيرا بعد كل هذا السهر والانتظار تتوج تعبي وفزت بقلب الفتاة !! يا لسعادتي .. ظل الشاب يتأمل في وسط الظلام إلى لمعان عيني الفتاة !! لا يشاهد من الفتاة إلا شبح رأسها !! حتى أقترب الفجر !! وأخير حان وقت النوم ، نزل الشاب لينام وعصافير الحب تزغرد في رأسه ..

    في اليوم الثاني
    مرت الفتاة من أمام منزل الشاب متجهة نحو منزلها كالعادة ، وعندما مرت أرتبك الشاب وأراد أن يقول لها شيء !! أي شيء المهم يريد أن يكسر حاجز الحياء والصمت !! وأخيرا قرر أن يقول : أتمنى أن أشاهد القمر هذا المساء !! الفتاة حذفت جزء من خمارها خلف عنقها ومضت متجه نحو باب منزلها ، الشاب فهم أن هذه الإشارة تعني الموافقة وأن الفتاة ستكون في إنتظاره ..

    صعد الشاب كعادته إلى سطح المنزل
    فوجد البنت في انتظاره فعلا !! بل إنها تستعجل قدومه وعينيها شاخصة نحو منزل الشاب !!
    أنب الشاب نفسه على التأخير فقال : المعذرة أيتها الغالية لم أكن أتوقع أنك في انتظاري ! ولكني أوعدك أنني غدا سآتي قبل هذا الموعد ، الفتاة وكأنها حركت رأسها وبسبست أو تمتمت بكلام غير مفهوم !!!!!!! لكن الشاب أيقن أنها تريد أن تقول له : اصصصصصص اصمت !!! أكتفا الشاب بتبادل النظرات ومشاهدة لمعان عيني الفتاة . ! كان هذا كافي لإرضاء فضول الشاب وإطفاء لهفته على الأقل مؤقتا !! وقبل أن يطلع الفجر وضع قُبلة على راحت يده ونفثها نحو الفتاة وأشار بيده مودعا الفتاة !! ونزل لينام مطمئنا لبال وساكن الجوارح !!

    أستمر الشاب على هذا الوضع أشهر !!!
    لم يعد الشاب يكتفي بتبادل النظر دون حتى مشاهدة تفاصيل وجهها ، كل ما يشاهده عبارة عن شبح راسها ولمعان عينيها فقط !! البنت شغفت الشاب حبا وهياما ! الشاب نحل جسده من السهر وقلة الزاد واصفرت عيناه !! أخذت دواعي الوصل تعبث في مشاعره !! لم يعد لمعان عيني الفتاة يرضي ولا يشبع لهفت الشاب !! بل أصبح لمعان عينيها الذي يشبه الشُهب الحارقة عبارة عن عذاب !! أصبحت تلك النظرات تعبث بمشاعر الشاب ! وعيني الفتاة بمثابة جمر تخترق قلب الشاب !! هذه المعاناة لم يعد الشاب يحتملها !! وقرر أن يطفئ جمر عينيها بلحظة وصال !!

    صعد كعادته إلى سطح المنزل وقد أضمر أن يصارحها بأنه لم يعد يحتمل هذا الوضع وأن الحل هو أن يقفز إلى سطح منزل الفتاة !!! بعد أن حدثها لم تمانع الفتاة ولم تنطق ببنت شفه !!! فأيقن أن السكوت علامة الرضا !! ثم تسلل الشاب بطريقته إلى سطح منزل الفتاة !!

    احدث الشاب بعض الأصوات التي أيقضت والد الفتاة
    وما إن حط الشاب أقدامه على سطح منزل الفتاة حتى ظهر عليه والدها وفي يده مصباح ! لم يستطع الشاب الفرار فقد تمكن والد الفتاة من مشاهدته ومعرفته ! فبادره والد الفتاة بسؤال الشاب : هل تريد أن تسرق عنزتنا هذه التي اشتريناها قبل أشهر ؟؟؟ عندها أنصدم الشاب بمشاهدة العنزة التي ظل يتغزل فيها أشهر وليالي طوال ظنا منه إنها الفتاة التي تمر من أمام المنزل على استحياء تكاد نظرات الشاب تجعلها تتعثر وتسقط من شدة الحياء


    أتمنى أن تكون القصة أعجبتكم




  2. #2
    من مؤسسي المنتدى
    الصورة الرمزية Elbetar

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    البلد الى هزمت اسرائيل
    العمر
    31
    Phone
    s3
    المشاركات
    5,507
    الشكر
    3,764
    شُكر 8,855 فى 2,167 مشاركة
    تم تذكيره فى
    4 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    6 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    330

    افتراضي

    فين ياجماعه الردود

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •