قائمة الاعضاء المشار اليهم
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حذاء القرن

  1. #1
    .: جيماوي متالق :.
    الصورة الرمزية alisaber78

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    في هذا العالم
    المشاركات
    1,565
    الشكر
    35
    شُكر 505 فى 282 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    39

    افتراضي حذاء القرن

    لقد جن جنون الوكالات الاعلاميه في اليومين الاخيرين واصبحت لاهم لها سوى اخبار حذاء منتظرالزيدي فأذا تصفحت النت وجدته لايتناول شيئا سوى اخبار الحذاء وهكذا حال كل وسائل الاعلام الاخرى.
    بصراحه لااعرف سبب الاهتمام المبالغ للامر وكأنه يحدث للمره الاولى وقد تعود ساسه الغرب وخاصة الرؤساء الامريكان على الاستهجان والرفض بأنواعه اينماذهبوا.
    والان لانفهم سبب هذا التضخيم الاعلامي ؟هل لان الامر صدر من عربي ؟!!!!!!!!و عراقي ؟؟؟؟؟؟؟؟او لأن الحذاء لم يكن مقاسه مناسبا
    اليكم نبذه عما تناقلته صفحات الانترنت حول الموضوع



    شهدت المنطقة العربية خلال الثماني وأربعين ساعة الماضية مهرجانات من الشعر والنكات ورسائل المحمول المحملة بالتهاني والتبريكات برمية فردتي حذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي في اتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الأحد الماضي.

    وخصصت بعض القنوات الفضائية معظم برامجها لما اعتبرته فتحًا عربيًّا جديدًا، مستضيفة شخصيات عامة وصحافيين وشعراء، ليعلنوا عن احتفائهم برمية الحذاء، واعتبار الزيدي بطلا قوميًّا جديدًا من عينة أبطال العرب والمسلمين التاريخيين.

    بعنوان "في رمي الحذاء على بوش في بغداد" كتب الشيخ السلفي المعروف حامد العلي قصيدة يقول مطلعها:
    قال الحذاءُ فأُسكت الخطباءُ * هذي لعمري خطبةٌ عصماءُ
    وتفجَّرت بين الجموعِ حروفُه * فُصحى، يُجلُّ بيانهَا البلغاءُ
    مدَّ الحذاءُ إلى الرئيسِ تحيةً * وتلا بثانيةٍ، فحُقَّ ثناءُ
    إنيّ لأشْكرُ للحذاءِ خطابَه * فالشِّعرُ مكرمةٌ له، وحِباءُ

    وبعث الشاعر الفلسطيني المقيم في السعودية عيسى العدوي تحياته للحذاء وصاحبه عبر قصيدة "تحية إلى الحذاء العربي البغدادي يقول مطلعها:
    هذا مساء زها في ليله قمرُ * بدرًا تلألأ في بغداد "منتظَرُ"
    يا قاصف الرعد من كفيك قد هطلت * تلك النعال على المحتل تنهمر
    قد لاحقته سيول الرجم إذ نفرت * تلك الحشود إلى بغداد تعتمر

    ووصف الشاعر اليمني محمد المطري الحذاء بأنه رمز العز، ممتدحًا راميه منتظر الزيدي وما اعتبره جسارة منه وشجاعة، مهاجمًا كل من اعتبره خارجًا عن المعايير المهنية للصحفي.
    وقال في قصيدته:
    حذاء العز في وجه الحقارة * رمى به منتظر تسلم يمينه
    أنا أشهد أن فيه قوة وجسارة * خسئ من قال مخطئ أو يدينه
    فخلي بوش يحتل الصدارة * وختم النعل مرسوم في جبينه



    أطلق حذاءك

    وكتب الإعلامي محمد نصيف قصيدة "أطلق حذاءك" وجاء فيها:
    أطلقْ حذاءَكَ تَسلمْ إنهُ قدرُ * فالقولُ يا قومُ ما قد قالَ منتظرُ
    يا ابنَ العراق جوابٌ قلتهُ علنا * على الملا، وبه قولُ العراقيينَ يختصرُ
    أطلقْ حذاءَكَ ألجمْ كلَّ منْ جبنوا * وقامروا بمصير الشعب وأتمروا
    هذا العراق وهذا الطبع في دمِنا * الغيظ جمرٌ على الأضلاع يستعرُ
    أطلقْ حذاءكَ يا حرّاً فداكَ أبي * بما فعلتَ عراقُ المجد ينتصرُ
    ارفعْ حذاءكَ وليُنصَبْ فوقَ هامتِهم * تاجاً يليقُ بمنْ خانوا ومنْ غدَرُوا
    هذي الشجاعة لم ندهشْ لثورتها * هذي الرجالُ إذا الأفعالُ تختبرُ
    هذي المدارسُ والأيام شاهدة * فسلْ عن الأمر ِفي الميدان مَنْ حَضَرُوا
    هذي المواقفُ لم يرهبْ رجولتنا * حشدُ اللئام ولم نعبأ بمَنْ كثرُوا
    يا أمَّ منتظر بوركت والدة * اليوم فيك العراقيات تفتخرُ
    إنّ النساءَ تمنتْ كلُّ واحدة * لو أنّ منْ حملتْ في الأرحام مُنتظرُ
    يا أمَّ هذا الفتى المقدام لا تهني * فإنَّ مثلك معقودٌ بها الظفرُ
    يا أمَّ منتظر لا تحملي كدرًا * منْ تنجب الأسدَ لا يقربْ لها الكدرُ
    خمس ٌمنَ السنوات ِالليل ما برحَتْ * فيه الهواجس مسكوناً بها الخطرُ
    كم حرّة بدموع القهر قد كتمتْ * نوحاً تحرَّقَ فيه السمع والبصرُ
    كم حرّة وَأدَتْ في القلب حسرتها * تبكي شبابا على الألقاب قد نحروا
    كم حرّة بسياط العار قد جلدَتْ * وسترُها بيد الأنذال ينتحرُ
    كم حرقة مزّقتْ أضلاعنا أسَفا * كم دمعة في غياب الأهل تنهمرُ
    يحقُّ أنْ تهْنئي يا أمَّ مُنتظر * ما كلُّ منْ أرضَعتْ قد سرّها الكِبَرُ



    القصيدة الحذائية

    وغصت المنتديات على الإنترنت بقصائد تسابق بها المشتركون دون أن يتبين الشعراء الذين كتبوها، فقد شارك أحدهم بقوله:
    خذها من الكف السديد دواءَ * لتكون للقلب الجريح شفاءَ
    لا شلت الكف الجميلة يا فتى * ألقمت فاه المستفز حذاءَ
    عيدية لك يا زنيم تليق بالتـ * توديع للغازي الذي قد جاء

    وكتب آخر بعنوان "القصيدة الحذائية"
    سلمت يمين الشهم حين تعمدت * رأسَ اللعين بجزمة سوداء
    قالت وقد مرت بشحمة أذنه * ما لم تقله صحائف البلغاء
    عجزت جحافلكم وبأس حديدكم * عن عزة بقلوبنا قعساء
    رفعت يمين الحر لا شلت له * لتطيح رأس رئيسكم بحذاء
    إن كنت جئت مودعًا لعراقنا * هذا وداع صادق الإطراء
    لا شيء أصدق من حذاء سملة * تهوي على الأصداغ والأقفاء

    وقصيدة أخرى نشرتها بعض المنتديات دون الإشارة إلى صاحبها أيضا، جاء فيها:
    ألا سلمتْ يمينك يا ابن حرٍّ * وقد ثارت دماؤك والإباءُ
    ألا قد طالَ صمت بني أبينا * ومنك أخيّنا نطقَ الحذاءُ
    فقال لبوشهم قولا بليغا * أن اركعْ يا جبانُ كما تشاءُ

    فيما قال الشاعر المصري محمد الخطيب:
    سَلِمْتَ يَا ذَا الأَلْمَعِي * يَا ذَا الْـحِذَاءِ الأَرْفَعِ
    رَمَيْتَ رَأْسًا قَدْ طَغَى * صَاحِبُهَا بِالطَّمَعِ
    رَمَيْتَ ذَاكَ المـُدَّعِي * لَمْ تَخْشَ أَوْ تَرْتَدِعِ
    أَحْنَيْتَهُ، أَرْهَبْتَهُ * فَارْتَاع رَوْعَ الْفَزِعِ
    أَلْقَمْتَهُ ذُلَّ الْـحِذَاءِ * وَالْـهَوَانِ الْبَشِعِ
    وَدَّعْتَهُ بِضَرْبَةٍ * فَالذُّلُّ لِلْمُودَّعِ
    سَلِمْتَ يَا هَذَا الْـحِذَاءُ * مِنْ حِـذَاءٍ أَرْفَعِ



    شعبان يغني للزيدي

    وفي خضم ذلك قال كاتب أغاني المغني الشعبي شعبان عبد الرحيم الشاعر إسلام خليل إنه انتهى من دبج أغنية تقول: يا بوش يا ابن الذين تستاهل ألف جزمة على انت اللي عملتوا فينا. واجه اليوم يا "واطي" ووشك اتفضح. وشافوك الناس مطاطي من جزمتين شبح. الجزمة كانت مفاجأة كمان زي الزيارة. والدنيا بحالها فرحت والناس كانت سهارة" وسيغنيها "شعبولا" بعد شفائه من وعكته الصحية التي ألمت به مؤخرا، وقال خليل في اتصال مع قناة "الحياة" الفضائية إنه استلهم هذه الأغنية بمجرد مشاهدته لمشهد رمية فردتي الحذاء.

    فيما أشاد الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي بالطريقة السريعة التي رمى بها منتظر الزيدي فردتي حذائه في اتجاه بوش، وعبرت المذيعة المعروفة منى الشاذلي عن دهشتها لدقة الرامي، إلا أن الإعلامي حافظ الميرازي أشار إلى مهارة الحركة الرياضية التي استطاع بها بوش أن ينجو من فردتي الحذاء، وقال إن هذا يدل على صحته الجيدة، خصوصا أنه يمشي يوميا أكثر من 5 كيلو مترات.

    واعتبر البعض أن إصابة فردة الحذاء الثانية للعلم الأمريكي دون أن تلمس العلم العراقي المكتوب عليه عبارة "الله أكبر" هي تقدير إلهي.

    بينما بثت قناة "الساعة" الفضائية مشهد رمية الحذاء أكثر من مرة أثناء برنامج تلقى فيه الصحافي وعضو مجلس الشعب المصري مصطفى بكري اتصالات المشاهدين حول الحدث، مصحوبة بتسجيل صوتي للمعلق الرياضي مدحت شلبي يصف فيه تسجيل هدف في مباراة لكرة القدم مبتهجًا "تسليم رجليك يا حبيب والديك... ايه الجمال ده.. أقولك وأعيدلك ايه يا ابني.. خلص كل الكلام".

    وعبر الإنترنت ظهرت لعبة، يتم خلالها قذف الأحذية على صورة كاريكتورية تمثل بوش، وحتى مساء أمس اشترك في هذه اللعبة حسب الإحصائيات المصاحبة لها أكثر من 300 ألف شخص بعد ساعات من إطلاقها.



    مسؤولية زلط وحلب

    وفي القاهرة ودمشق والرياض ظهرت محلات الأحذية في نكات الناس وتعليقاتهم، فقد تبادلت أجهزة المحمول رسائل تعلن مسؤولية "زلط" وهي شركة أحذية معروفة، عن "زوج الحذاء" الذي رماه الزيدي.

    وأيضا تبادلت المجموعات البريدية نكاتا منها أن الأمريكيين يطورون الطائرات إف 16 إلى مقاس حذاء 44 استعدادًا لضربة قاسية في المدابغ، واجتماع في الرباط لفك "الجزمة" الحادة التي نشأت عن ضرب الرئيس الأمريكي، والصحفي العراقي يتعرض "لكعب دائر".. والعبارة الأخيرة تستعمل في مراكز الشرطة ببعض الدول العربية عندما يتم تحويل المشتبه فيهم لأقسام شرطة أخرى في مدن مختلفة للتعرف على ما ارتكبوا من جرائم.

    ومن النكات التي انتشرت بسرعة كبيرة خلال الساعات الماضية أن أمريكا اتهمت سوريا بمسؤوليتها عن الحذاء؛ لأنه مصنوع في حلب، وهي مدينة شهيرة بمصانع الأحذية، وأن الولايات المتحدة ضمت إلى قائمة الارهاب جميع مصانع الأحذية في الشرق الأوسط.

    كذلك انطلقت نكتة عبر أجهزة المحمول عبر عدة دول عربية تقول إن العراقيين يطالبون بعمل تمثال لباتا، وهي أيضا شركة أحذية شهيرة.

    وتخوف بعض الصحافيين خلال لقاءات تلفزيونية بأن يواجهوا إجراءات مشددة عند حضورهم مؤتمرات صحافية أو إجراء لقاءات مع زعماء في دولهم العربية، وأن تشمل هذه الإجراءات أن يتركوا أحذيتهم لدى الأمن.

    ولم يترك نجوم السينما والمسرح الحادثة تمر دون أن يساهموا فيها، فقد أعلن الممثل الكوميدي المصري أحمد بدير أنه سيتعرض لمشهد رمي بوش بالحذاء في المسرحية التي يقدمها يوميًّا في القاهره





    http://img385.imageshack.us/img385/1...aaaate4za4.jpg
    توقع أي شي من أي شخص في أي وقت كتبتها لحال الناس في هذا العصر....

  2. #2
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية cute-prince

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    1,272
    الشكر
    806
    شُكر 364 فى 197 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    38

    افتراضي

    سَلِمْتَ يَا هَذَا الْـحِذَاءُ * مِنْ حِـذَاءٍ أَرْفَعِ

    مشكور ياغالي

  3. #3
    .: جيماوي فعال :.
    الصورة الرمزية ahmedalmesra

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    215
    الشكر
    2
    شُكر 44 فى 8 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي

    موضوع جميل تسلم
    الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك

  4. #4
    مراقب سابق
    الصورة الرمزية && اشكوزا &&

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    ادخلوها امنين
    العمر
    44
    Phone
    htc s710
    المشاركات
    17,334
    الشكر
    15,846
    شُكر 32,303 فى 9,573 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    777

    افتراضي

    تسلم علي الموضوع الجميل
    ربما تثبت الأيام القادمة اني كنت علي حق وربما تثبت اني كنت الأغبي علي الاطلاق. والي ان تأتي الأيام القادمة ليس امامي الا الصبر

    -----


    مافيش حد بيشتغل لصالح هذه البلد ابدا

  5. #5
    .: جيماوي متالق :.
    الصورة الرمزية alisaber78

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    في هذا العالم
    المشاركات
    1,565
    الشكر
    35
    شُكر 505 فى 282 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    39

    افتراضي

    الله يسلمك حبيبي

    وشكرا
    http://img385.imageshack.us/img385/1...aaaate4za4.jpg
    توقع أي شي من أي شخص في أي وقت كتبتها لحال الناس في هذا العصر....

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •