قائمة الاعضاء المشار اليهم
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ...::-::...ٍَوطٍُنًٍٍٍََُِي...::-::-...

  1. #1
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    Lightbulb ...::-::...ٍَوطٍُنـَــًــٍــٍـِـٍــُـَي...::-::-...

    besm4


    نضجتُ قبل أوان النُضْج يا وطني
    لما رأيتُكَ معروضاً بلا ثمنِ

    لما رأيتُ كُدُوماً في كرامة مَنْ ..
    شاؤوا انتشالك مِن مستنقع المحنِ


    قد عرْبنوك قديماً من دمائهمُ
    فهل تُرى الأذُنُ الطرشاءُ تسمعني ؟

    تكدّستْ في عيوني ألفُ باخرةٍ
    تقول هاجرْ .. وإخلاصي يعاندني


    تكدّستْ تحتَ جلدي ألفُ كارثةٍ
    وشمسيَ انطفأتْ .. واليأسُ حاصرني

    وسالتْ الدمعةُ الشمّاءُ .. وانتفضتْ
    نفسي .. فصارتْ يدي سيفَ ابن ذي يَزَنِ


    للكبرياءِ هُنا في داخلي وطنٌ
    وفي الشدائدِ .. وجهُ الموتِ يعرفني

    أنا وريثُ الصحاري .. وابن تُربتِها
    و"إمبراطورُ شِعْرِ الحُب" في زمني

    ونحنُ أهل الهوى ، فالعشقُ لعْنتُنا
    يا ساكنَ البَرّ .. أخبرْ ساكنَ الـمُدُنِ

    عن قيسِ ليلى .. وأجدادٍ قد انجذبوا
    للعشق مثل انجذاب العينِ للوَسنِ


    دارى كُثَيِّرٌ العُذريُّ .. عَزَّتَهُ
    وعُروةٌ عاشق العفراء .. ألهمني

    لقد شممتُ عطوراً في قصائدهم
    وهؤلاء جدودي .. من سيعذلني ؟


    إن السياسةَ وحلٌ لا يلائمني
    لأنني البلبلُ الغرّيدُ في الفَنَـنِ

    أحنُّ للطيش لكنّي أقاومُهُ
    تأبى المروءةُ أنَّ الطيشَ يشغلني


    سلكتُ منعرَجاً ما كنتُ أرغبُهُ
    وخُضتُ معتركاً ما كان يشغلني

    تركتُ خلفي المها .. والشَـعرُ منسدلٌ
    يغفو على كتفيها .. هل سيعذرني ؟


    تركتُها .. الشفةُ اللمياءُ نافرةٌ
    والأرضُ مَكْلأةٌ .. والجوع ينهكني

    تركتُها .. كفةُ الميزان راجحةٌ
    تجاهَها .. وظروفي لا تطاوعني


    اشتقتُ في الأمس والأشواقُ عاصفةٌ
    مَنْ توّجتْني "أميرَ الحب" في العَلَنِ

    نجدية الوجه .. كالطاووس هيكلُها
    وظهرُها إن تعرّى .. قِصةُ اللبنِ


    كم مهرجانٍ مُقيمٍ في مفاتنها
    فليتَها من شِباك الحُسْنِ تعتقني

    كأنها المرأةُ الألماس ، بؤبؤها
    يبثُّ ألوانهُ حولي ، ويشعلني

    سماؤها التّـوتُ .. والتفاحُ أوسَـطُها
    مائيةُ الروحِ .. أفيونيةُ البدنِ

    كأنَّ مأدبةً في جسم فاتنةٍ
    تمشي أمامي .. فهل جوعي تقمّصني ؟

    كخطوة المرأة الحُبلى .. بلا ثِـقَلٍ
    مشيَ الإوَزّة .. إنّ الوصفَ يخذلني

    وكلما رحتُ في سيري أخاصرُها
    لشدة الدَّلِّ .. تُدنيني وتَدفعني


    تراضَعَتْ هي والأقمارَ .. فاحتشدَتْ
    فيها جُموعٌ مِن الأنوارِ .. والفِتَـنِ

    أقولُ إن رقَصَتْ هذي مراهقةٌ
    لكن إذا نطقَتْ .. فالسِّحْرُ يصعقني


    يَعْشَوشِبُ الرملُ إنْ تَشْرَعْ برقصتها
    ومثلما الوَدْقِ .. تجري أدمعُ الوثنِ

    هل استحمّتْ بدهن العود ؟ هل يدُها
    قد أفرزتْهُ ؟ ذهولي قد تملّكني


    تحكي الأساطيرُ أنَّ الماءَ لامَسَـها
    فصارَ خمراً لأهل الحُب في عَدَنِ

    مَنْ لو ذكرتُ "اسمَها" في عُزلتي قلقاً
    ينقضُّ صقراً على همي وينقذني


    تلك التي وُجِدَتْ حتى أعانقَها
    وكي تكون طُموحَ العينِ والأذنِ

    إذا ارتشفتُ رُضاباً من حدائقها
    عالجتُ كل سقامٍ باتَ يُتعبني


    أصابعي كُل مِشْطٍ كان يحسدها
    بل إنني دون ريبٍ كنتُ أحسدني

    ماذا جرى ؟ انتسبتْ للحُزن قافيتي
    حتى كأني طويتُ العُمْرَ في الكفنِ


    ماذا جرى ؟ الشعبُ في قيلولةٍ بدأتْ
    من ألف عامٍ .. وهذا الأمر يرعبني

    وبي قُشَعْـريرةُ الماشي بمقبرةٍ
    فالجهل في نظري نوعٌ من الدَّرَنِ


    نضجتُ قبل أوان النضج ياوطني
    لما رأيتُك قرصاناً على سُفني

    تُهدي القداسةَ تُجاراً ..تَقَدَّمَهُمْ
    لصٌ ... وكَمّاً من الأغلال تمنحني


    وإنني هندوانيٌّ .. ومُنْصَلِتٌ
    حتى متى في احتدام الحرب تغمدني ؟

    هذي الحقيقةُ لو أودت لمقصلةٍ
    أعمى ويحكمك الجُهّال ياوطني


    مما راق لي



    التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed ashour ; 04-11-2012 الساعة 10:24 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •