قائمة الاعضاء المشار اليهم
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: مرسى «كونترا».. وصناعة بطل من تصريحات

  1. #1
    عضو موقوف

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    24
    Phone
    6310i
    المشاركات
    961
    الشكر
    1,886
    شُكر 1,747 فى 515 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي مرسى «كونترا».. وصناعة بطل من تصريحات

    لم يكن غريبا أن تبدأ صحف الحكومة ومواقع الإخوان فى نشر عدد من الأخبار عن انتظار العالم لخطبة الرئيس محمد مرسى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولم يكن مستغربا على الإعلام الذى كان يفعل ذلك مع مبارك كلما زار دولة «الهونولولو» أن يرسموا لزيارة الرئيس إلى نيويورك أجواء أسطورية حول استقبال رؤساء العالم وانبهار الصحف العالمية بتصريحاته، وكيف نقل الرئيس مرسى بتصريحاته العنترية مصر إلى حيث منطقة الندية فى العلاقة مع الولايات المتحدة.. فتلك عادة الصحف التى تعين الدولة رؤساء تحريرها، وتلك عادة الأنصار الذين يرون فى كل خطوة لرئيسهم المختار إنجازا وكأن أرض الله لم يسر فوقها أحد قبله لدرجة أن صفحات الإخوان على الفيس بوك نشرت صورة لأحد أعضاء الوفود الرئاسية وهو يتجه للسلام على الرئيس مرسى وكتبت تحتها: «رؤساء العالم يتسابقون لإلقاء السلام على الرئيس محمد مرسى».

    إلى هذه الدرجة ياسيدى تتضخم الرغبة فى صناعة فرعون جديد، وبكل هذا الجهل يستخدم هؤلاء السادة نفس الوسائل القديمة التى استهلكها مبارك ونظامه وحفظها الشعب المصرى عن ظهر القلب، راجع السنوات الأخيرة وستكتشف بنفسك كيف كان الإعلام والأنصار يلوون عنق تصريحات مبارك تجاه أمريكا ليستخلصوا منها أشياء تقول بأن الرئيس المخلوع شجاع ويعامل أمريكا بندية.. وهو نفس الأمر الذى يحصل مع الرئيس محمد مرسى الذى لم يدرك حتى الآن هو ومن معه أن الندية فى العلاقة مع واشنطن لا تخلقها التصريحات ولا خطب الشعارات وإلا فنحن مجبرون على أن نعتبر صدام والقذافى أسياد أمريكا وقاهريها كما كانوا يخطبون.

    الأسوأ فى كل ما يحصل يا سادة أن تصريحات الرئيس مرسى والطريقة التى تحرك بها تجاه ما يحدث فى سيناء وما حدث أمام السفارة الأمريكية وتجاه البعض من أنصاره الذين يهتفون بأشياء هم أقل قدرة وذكاء على تحقيقها جعلت مصر مجرد ورقة انتخابية يتلاعب بها المرشح الجمهورى «ميت رومنى» للحصول على دعم اللوبى الصهيونى فى مواجهة أوباما، فى تكرار تاريخى لبدايات قضية «إيران كونترا» الشهيرة حينما استغل المرشح رونالد ريجان أزمة الرهائن الأمريكيين فى السفارة بطهران وتواصل مع السلطات الإيرانية لمد فترة احتجاز الرهائن حتى يؤثر على وضع الرئيس كارتر فى الانتخابات مع وعد بصفقات سلاح تحصل عليها إيران فى حالة وصول ريجان للرئاسة، «يمكنك مراجعة الفيلم الوثائقىCOVER UP: Behind The Iran Contra Affair» لكى تفهم طبيعة القصة أكثر!!

    تطابق المشهدين هنا لا يبدو بعيدا حينما تكتشف أن «ميت رومنى» وحملته يستخدمون كل تصريح غير منضبط للرئيس مرسى أو واحد من أنصاره للترويج لأن المنطقة أصبحت فى خطر بسبب سيطرة تيار إسلامى متطرف على الحكم، ولا تستخف أبدا باستخدام حملة المرشح الجمهورى الفيديو الشهير للمدعو صفوت حجازى وهو يصرخ بأن القاهرة ليست عاصمة بل القدس هى العاصمة فى الترويج لأن مصر أصبحت تحت سيطرة متطرفين لا يريدون الخير للمنطقة ويستعدون لتدمير إسرائيل.

    أعرف أنك تفرح ياعزيزى بمسألة تدمير إسرائيل مثلما أفرح أنا ويفرح أى عربى مازالت قضية الأرض المسروقة تحتل مساحة من قلبه، ولكنك لن تفرح أبدا حينما تعرف أن اللوبى الصهيونى والمرشح الجمهورى «ميت رومنى» يستخدمون ما يحدث فى سيناء ويلضمونه بهذه التصريحات لزحزحة مصر من منطقة الدول الرائدة فى المنطقة إلى حيث منطقة الدول الخطيرة، ولاحقا الدول المتطرفة، ثم إلى منطقة الدول المصدرة للإرهاب وما يستتبع ذلك من إعادة تطبيق مشاهد الحصار والضغط فى العراق وسوريا وليبيا وغيرها.

    لا تفرح ياعزيزى بالتصريحات التى يحاول الإعلام المناصر للرئيس تصويرها على أنها مناهضة ومعادية لأمريكا، لأنها فى حقيقتها تصريحات للاستهلاك الإعلامى والمحلى مثل تلك التى كان يطلقها صدام والقذافى والواحد فيهم كان غير قادر على حماية أرضه.




  2. #2
    .:: متخصص صيانه هارد وير ::.
    الصورة الرمزية ashraf77160

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مصر.المنصوره
    Sonork
    100.1603690
    المشاركات
    2,448
    الشكر
    8,202
    شُكر 3,916 فى 1,632 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    58

    افتراضي رد: مرسى «كونترا».. وصناعة بطل من تصريحات

    الرابط الاصلي للمقاله http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=798615& و هي ل محمد الدسوقي رشدي علي موقع اليوم السابع شعارنا احنا جايين نهدي النفوس , له مقاله أخري باسم ثورة الدكتور البرادعي http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=578819 , و مقاله أخري باسم
    فضائح محمد مرسى http://elgornal.net/news/news.aspx?id=744705 و ربنا يفضحه في الدنيا قبل الاخره زي ما كان بيلفق تهم للناس اللهم آمين, و في مقاله عنه


    وجدان العلى يكتب: محمد الدسوقى رشدى .. والنميمة الفكرية!


    صاحبى مغرمٌ بالنقد وتتبُّع الناس، ورصْد أحوالهم، وهو يحب أن يتابع الناس عبر «وسيط»، ولا يسمح لنفسه أن يكون تعامله مع الناس «مباشرة»، ولكنه يستقى معلوماته عن الناس من خلال المانشيتات، والجرائد، وما يتناثَر من الكلام مُختزلًا أو مُحَرَّفًا أو بعيدًا عن سياقه، ليس مهمًا، المهم أن يمارس متعته الرائعة فى نقدهم والحكم عليهم، فيقع فى معضلة « ثقافة الأذن»، حين يفكر الإنسان بصوت غيره، ويردد ما «سمعه»، وتتشاجر الآذان، وتغيب العقول!
    وما بين «ثقافة الأذن»، و«ثقافة الاختزال»، كانت مقالة الأستاذ محمد الدسوقى رشدى، التى مر فيها بقلمه تشويهًا وطَعْنًا فى الشيخ عبد المنعم الشحات والشيخ خالد عبدالله، تحت زعم أن الأول نفى عن قتلى بورسعيد صفة الشهادة وأن الثانى قال: «اللى ماتوا فى بورسعيد مش شهداء، مش عارف هتقابلوا ربنا إزاى؟»!!
    وهذا - واسمح لى يا أستاذ محمد أن أصفه وصفًا مُخففًا أنيقًا - هو «نقيض الصدق»، فخالد عبدالله الذى ملأتَ مقالك دندنةً على أنه - والشيخ الشحات - لا يملكان شيئًا من الرحمة، هو الذى بكى الأربعاء على الشباب البرىء من ألتراس الأهلى على الهواء، وثَنَّى عليهم بالبكاء يوم الخميس أمام الكاميرات، وقال نصًّا: ماتوا غدرًا، وظُلمًا، وقال بالنص: المسؤولية تطال الجميع بدءًا من المجلس العسكرى! ولكن هذا كله لم يذكره الأستاذ المنصف!
    وأما الشيخ عبد المنعم فكان مما قال فى خطبته ما يلى: إن الشجرة الخبيثة «وهى التعصب» أوقعت شبابًا (نسأل الله أن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يغفر لهم)، وقال: من صلى عليه أربعون شفعوا له عندالله، وقال: «هناك جريمة حقيقية تمت، استثمارًا لبذرة التعصب الكروى وشاء الله أن تفضح هذه الجريمة بوضوح».. وقال: (أحسن الله عزاء الأمة فى من مات منهم بحادثة، مستشهدًا بحديث «المطعون شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الغرق شهيد، وصاحب الهدم شهيد»، وقال: أشدُّ البشاعة أن تقتل الأمة نفسها، وأن يقتل الناس أنفسهم، ليتدبر من يقتل أخاه أنه كأنما يقتل نفسه، فالمسفوك هو دم الجميع، والمقتول هو نفس الجميع!
    وهذا كله لم يذكره الأستاذ الكريم، وهذا شىء رائع حقًّا، ولكن ارتكز برمح نقده على ما قاله الشيخ عن التعصب الكروى، وانفعال الشيخ الذى لم يقل عن انفعال أبو تريكة وبركات ومتعب فى رفضهم الكرة بهذا الشكل!
    لنفترض أن الأستاذ رشدى تكاسل عن سماع الخطبة - أو الحلقة - لأشغاله، أو استمعها ومارس سياسة البتر كعادته، ألم يسمع نفْىَ صاحبِ الخطبة فى السى إن إن، وفى غيرها من اللقاءات أنه لم «يتعرض لوصفهم بالشهادة سلبًا أو إيجابًا»، وأنه «لا ينكر» - لا ينكر! - على من وصفهم بالشهادة؟!! مثله مثل الشيخ خالد عبدالله الذى قال: «نحسبهم شهداء»، ولا نجزم لأحد قط بشهادة، فالشهادة شىء عظيم، وليست كارت شحن؟!
    فهل صاروا منزوعى الرحمة لأنهم زادوا كلمة: «نحسبهم»؟!
    الذى أعلمه أن قادة «الاستنارة» يتهمون أبناء التيار الإسلامى بأنهم يتصرفون باعتبارهم «مُلَّاك الحقيقة المطلقة»، و«أصحاب الصكوك الإلهية فى إدخال الناس الجنة أو حرمانهم منها»! فما الذى حدث اليوم لأصحاب الاستنارة الذين صاروا «متطرفين» يتكلمون بالجزم والحسم على عباد الله وتحديد مصائرهم الغيبية؟!
    أليس من الرُّقىِّ العقلى أن ندع مصائر الناس بيد ربهم وحده؟ وألا نمارس «كهانةً فكرية»، بتوزيع صكوك الغفران أو الحرمان على أحد؟! هل إذا فعلنا ذلك صرنا متهمين؟!
    وأما حديث التلميحات الخبيثة! -أعنى ما قاله الأستاذ الكريم بأسلوبه الراقى الرحيم (!) عن الشيخ خالد- فمن شاهد وتابع علم أن الشيخ لم يكن يتكلم عن «أموال الأهالى»، بل يدعو الأهالى لمتابعة أبنائهم، لا بتلميحات خبيثة أو غيره؛ إذ كيف يتهم الأهالى الذين يدعوهم هو لمتابعة أبنائهم ورعايتهم؟!
    الغريب أن الأستاذ محمد يصف الشيخ خالد بـ«مدير عام مصلحة التفتيش فى نوايا المصريين»، وها هو يبدو قد أغراه المنصب، فسارع إلى رمى ما أسماه «تلميحات» الشيخ بالخباثة، ونزع عنه الإنسانية والرحمة والضمير!!
    الإشكالية التى تواجهنا من بعض أصحاب الأقلام فى مرحلتنا، أنهم يمارسون إنصافًا أعور! والإنصاف الأعور ظلم؛ حيث يأتى الكاتب بما يريد ناقدًا له، ثم يمارس صمتًا مبهمًا وهو مغمض العينين عن متابعة ملامح المشهد كله!
    وطالما أنكم تحترفون اصطناعَ القضايا من اللاشىء، واختراع الأسئلة الهشة، وترك الوطن نازفًا لإقامة سرادقات الاتهام، فقد كنت أحب للأستاذ - إن كان منصفًا وأشكّ! - أن يُلحق بمقالته نقدًا للأستاذة الكريمة منى الشاذلى - وهى مذيعة بالمناسبة، ولها برنامجٌ مشاهد على فكرة!!- عندما امتنعت عن إجابة المستشار رجائى عطية عن وصف المجند البسيط الذى أوقفه عمله مدافعا عن قسم أو منشأة فهوجم فمات، هل هو شهيد أم لا؟!
    فهل لم يرها الأستاذ محمد دسوقى رشدى؟! أم أن هذا فى « دينه» حلال!!
    فإما أن تكون قاعدة النقد شاملةً للكل، لأن الكل - من جميع التيارات - يخطئ ويصيب، وإلا فأنا لا أحب الاختزال، فإنه يدل على كسل عقلى وفكرى لا يليق بكاتب.
    يا سماحة الكاتب! إن هذا الوطن المكلوم يحتاج إلى الوعى البانى، والفكر المستقيم الذى ينهض بمصر إلى أفق الحضارة، وأما الشتم واللمز والغمز والمزايدات؛ فهى تصلح فقط للذين حولوا الفكر إلى «مصطبة» للثرثرة والاستخفاف بالعقول والناس معًا!
    هذا الوطن يحتاج إلى العدل الذى قامت به السموات والأرض، لكى ينهض ويقوم، ومِن العدل ألا نَتظالَم، وأن نَكُفَّ عن اختراع هذه القضايا السخيفة، وأن نتوجه بالمساءلة جميعًا لمن بيدهم مقاليد الأمور «من المشير، فمَنْ دونه»، وأن نقول لهم: أنتم المسؤولون أولا عن أمن مصر، وأمن أبنائها أين كانوا ومَن كانوا، وأن هذا الكُرسِىَّ الذى تجلسون عليه ليس للحُكْم وحسب، ولكن للمُساءلة أيضًا!
    أن نتساءل عن هذه الحالة الفريدة التى يكون فيها أكثر شخص أمنًا وحراسةً فى مصر هو أكثرها إجراما؟!
    نتساءل عن ذلك الشاب الذى خرج من بيته أبيضَ الوجه والقلب، فعاد فى بياضٍ من لونٍ جديد، بياضِ الكفن!! فالمجرمون يحترفون أن يجعلوا «للأبيض» لون الدم.. أين حقه ومن قتله؟!
    لكن أن نخترع الأسئلة التى لا قيمة لها، ونصطنع القضايا، وننشغل بالتوصيف عن الفعل، وبالاتهامات عن العمل، فهذه علامة مَرَضِيَّةٌ لا تبشر بخير، يمارسها بعض الذين تحلو لهم النميمة الفكرية!
    كان الأديب الروائى الكبير ديستوفسكى يقول: «الكلمة عمل إنسانى عظيم»، ولكن للأسف!! بعضنا جعل من الكلمة فى هذه الأيام محنةً لتصفية الخصوم -وهم ليسوا بخصوم أصلا- والتفتيش فى نياتهم، فى زمن الكلمات/ اللَّكمات!
    بتاريخ الأحد، 12 فبراير 2012 - http://www3.youm7.com/News.asp?NewsID=600294


  3. #3
    .: جيماوي محترف :.
    الصورة الرمزية xgreatinfo

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    الصحراء الغربية-إسباني
    Phone
    iphone 6S
    المشاركات
    2,550
    الشكر
    10,013
    شُكر 4,045 فى 1,573 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    113

    افتراضي رد: مرسى «كونترا».. وصناعة بطل من تصريحات

    ....من منطقة الدول الرائدة فى المنطقة إلى حيث منطقة الدول الخطيرة، ولاحقا الدول المتطرفة، ثم إلى منطقة الدول المصدرة للإرهاب

    وهذا لسان حال من يقول: ها أنتم ستؤدون الثمن لأنكم تركتم مرسي وأصحابه يفوزون في الانتخابات, ولم تتدخلوا بالقوة لتزوير إرادة الشعب المصري وتخلوا فلول نظام مبارك يستولون على الرئاسة ويحكمون الشعب إلى الأبد

    أنت تعادي الإخوان, باين من كلماتك المتشنجة, وتريد أن تخوف العالم منهم ,أنهم إرهابيون ولن يستطيعوا تقديم أي شئ للقدس الشريف وفلسطين

    وماذا قدم مبارك لفلسطين, ألم يكن بصدد إنشاء جدار فولاذي سميك يخنق به إخواننا في غزة؟ لكن ربنا انتقم منه كما انتقم من فرعون

    وماذا فعل الأردن سنة 1970, وماذا فعلت تونس عندما اغتيل العديد من القادة الفلسطينيين على أرضها, وماذا فعلت الكويت عندما طردتهم سنة 1990

    وماذا قدم بشار الكلب المعادي لتيار الإخوان لفلسطين؟ لم يطلق طلقة واحدة في الجولان طيلة 45 سنة, وعندم انتفض شعبه ضده ثار وأبادهم, وبدأ باللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك وقتل 18 منهم في اليوم الأول, كما سبق أن قتل أبوه المقبور المئات منهم سنة 1976

    لن يستطيع أي نظام عربي التباهي بأنه قدم شيئا للفلسطينيين, فالكل ساهم في تقتيلهم وتشريدهم وطردهم ,على الأقل الرئيس مرسي فتح معبر رفح المتنفس الوحيد لأهلنا في غزة, الذي ظل صاحبكم مبارك يغلقه بإحكام, نزولا عند رغبة أسياده في تل أبيب وواشنطن

    الإخوان في مصر بالذات ظلوا محاربين طيلة 80 سنة منذ إنشاء الحركة على يد حسن البنا والكل يتهمهم بالإرهاب وزعزة الأمن والاستقرار, اليمينيون يحاربونهم واليساريون يمقتونهم, والوحدويون يقتلونهم , ولنا في الشهيد سيد قطب أحسن عبرة

    مادامت صناديق الاقتراع أرسلت شفيق وأزلامه إلى مزبلة التاريخ, فلماذا لا تحترمون إرادة الشعب يارجل

  4. #4
    .: جيماوي جديد :.

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    47
    الشكر
    217
    شُكر 50 فى 21 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي رد: مرسى «كونترا».. وصناعة بطل من تصريحات

    المرجو تأجيل الحكم على أداء الرئيس بعد انتهاء فترته الانتخابية , وادعوا له بالتوفيق, لقد صبرتم أكثر من ثلاثين سنةفلمادا العجلة
    وهل كان أحد منكم يجرؤ على قول مثل هده اللأقاويل على الفرعون الصغير
    أدعو من الله العلي القديرأن يوفق الأمة العربية للنهوض من سباتها

  5. #5
    .:: متخصص صيانه هارد وير ::.
    الصورة الرمزية ashraf77160

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مصر.المنصوره
    Sonork
    100.1603690
    المشاركات
    2,448
    الشكر
    8,202
    شُكر 3,916 فى 1,632 مشاركة
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    0 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    58

    افتراضي رد: مرسى «كونترا».. وصناعة بطل من تصريحات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salah Sharaf مشاهدة المشاركة


    أعرف أنك تفرح ياعزيزى بمسألة تدمير إسرائيل مثلما أفرح أنا ويفرح أى عربى مازالت قضية الأرض المسروقة تحتل مساحة من قلبه،

    يا راجل ما من يومين كنتوا بتقولوا علي الفلسطينين كلام وحش و ألفاظ نستعملها فقط لبشار ( أظن واضحه ) , ثانيا كنتم بتصفوهم بالخيانه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •