untitled 1 1




تضمن قلادة النيل لحائزها جنازة عسكرية في الممات، كما ضمنت له أعلى تكريم من الدولة في حياته.

ويجوز منح قلادة النيل لمن يقدمون خدمات جليلة للوطن أو الإنسانية، ويتسلمها أصحابها من يد رئيس الجمهورية كلما أمكن ذلك، ويُعْطوْن براءة موقعًا عليها من رئيس الجمهورية، ويُؤدى التحية لأصحاب القلادة عند وفاتهم.


شكل قلادة النيل


عن شكل قلادة النيل، يشير الموقع الإلكتروني لـ«ذاكرة مصر المعاصرة»، التابع لمكتبة الإسكندرية، فهي عبارة عن سلسلة من الذهب تتعاقب فيها ثلاث وحدات مربعة الشكل من الذهب المحلى بالميناء، تحوي رموزًا فرعونية الطراز، وتتكرر الوحدات الثلاث على التوالي:
الأولى: ترمز إلى حماية البلاد من الشرور.
الثانية: ترمز إلى الرخاء والسعادة التي يجلبها النيل.
الثالثة: ترمز إلى الخير والدوام.



وتتصل كل وحدة بالأخرى بزهرة من الذهب في شكل دائري، محلاة بأحجار الفيروز الأزرق والياقوت الأحمر، وتثبت أركانها في فرعي السلسلة.
ولقلادة النيل حلية من الذهب تتصل بالسلسلة بمشبك، والحلية ذات شكل سداسي، محلاة بزهرات من الطراز الفرعوني وبالميناء وبأحجار الفيروز والياقوت، وفي وسطها رسم بارز يمثل رمز النيل موحدًا بين الشمال الذي يمثله «البردي»، وبين الجنوب الذي يمثله «اللوتس».



شخصيات كُرمت بقلادة النيل


ومُنحت قلادة النيل لعدد من الشخصيات التي أثرت الحياة المصرية بأعمالها، فمنحها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أيضا إلي كل من: أحمد لطفي السيد، رئيس مجمع اللغة العربية في عام1959، والفريق عزيز المصري أحد قادة الجيش المصري قبل الثورة، وعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين في عام 1965، كما مُنحت لرائد الاقتصاد المصري طلعت حرب.
وعلى المستوى الفني كان من بين الحاصلين عليها موسيقار الأجيال، محمد عبد الوهاب، وكوكب الشرق أم كلثوم التي حصلت عليها عام ١٩٧٥، أما في مجال الأدب فكانت من نصيب الكاتب الكبير توفيق الحكيم في العام نفسه.
وكانت قلادة النيل من نصيب الذين شرفوا اسم بحصولهم على جائزة نوبل، وهم الأديب العالمي نجيب محفوظ عام 1988، والعالِم الدكتور أحمد زويل عام 1999، فضلا عن الدكتور محمد البرادعي عام 2006، وكيل مؤسسي حزب الدستور والرئيس السابق للهيئة الدولية للطاقة الذرية.
كما حصل عليها الدكتور بطرس غالي الأمين العام الأسبق للهيئة العامة للأمم المتحدة، وجراح القلب العالمي، الدكتور مجدي يعقوب.
وعلى المستوى الديني حصل عليها الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر الأسبق، والبابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
ولا يقتصر منح قلادة النيل على الشخصيات المصرية فحسب، بل من أشهر الذين حصلوا عليها من خارج البلاد الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، والملكة إليزابيث الثانية ملكة إنجلترا، والإمبراطور الياباني أكيهيتو، والزعيم الإندونيسي سوهارتو، والرئيس القبرصي الأسبق مكاريوس الثالث.
كما حصل عليها، وفقا لصحيفة «الأهرام» نور سلطان نزار باييف رئيس كازاخستان، والراحل سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد السعودية، وحمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
وتشير وكالة الأنباء السويسرية في موقعها الإلكتروني إلى أن الرئيس السابق محمد حسني مبارك، الذي أطاحت به ثورة 25 يناير، حصل على قلادة النيل، وسبقه إليها بحسب ما نشرته صحيفة «الأهرام» الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، قائلة: «من حق رئيس الجمهورية أن يمنح قلادة النيل العظمي لنفسه، وقد استخدم الرئيس عبد الناصر هذا الحق القانوني في أثناء الاحتفال الرابع بعيد ثورة23 يوليو عام 1956، ومنحها أيضا لأعضاء قيادة الثورة الثمانية الباقين وهم: عبد اللطيف البغدادي، وأنور السادات، وجمال سالم، وحسن إبراهيم، وزكريا محيي الدين، وكمال الدين حسين، وعبدالحكيم عامر، وحسين الشافعي».
وهو ما يعني حصول 3 رؤساء مصريين على قلادة النيل، جمال عبد الناصر الذي منحها لنفسه، ومحمد انور السادات، وحسني مبارك.