قائمة الاعضاء المشار اليهم
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 40

الموضوع: ~*¤ô§ô¤*~ ش50معه لاضاءة دروبكم ~*¤ô§ô¤*~

  1. #1
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    Thumbs up ~*¤ô§ô¤*~ شــ50ـــمعـــه لاضاءة دروبكـــم ~*¤ô§ô¤*~

    كتاب
    50 شمعه لاضاءة دروبكم


    للدكتور عبد الكريم بكار

    أستاذ, جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية , الرياض - المملكة العربية السعودية


    ~*¤ô§ô¤*~  ش50معه لاضاءة دروبكم ~*¤ô§ô¤*~

    " مقــــــدمة "
    الحمـــد لله رب العالمـــين , والصـــلاة والســـلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبـــه أجمعين وبعــــد :

    فقد تعودنا نحن الكتـــاب أن نوجه الخطاب للكبار من الرجال والنســاء آملين أن نساعدهم على توجيه أبنائهم وبناتهم وإرشادهم إلى الطريق القويم , أما الكتابات الموجهه للفتيان والفتيات والشبان والشابات فهي محدودة للغاية , ولاسيما تلك التي تحتوي بعض الأفكار العميقة والمعقدة , ولعل ذلك يعود إلى إعتقادنا بإن الكبار هم الذين يشترون الكتب , وهم الذين يهتمون بالتربية والتوجيه . أما الفتيان والمراهقون وكثير من الشباب , فنظن أن مخاطبتهم غير ذات جدوى لإنشغالهم بأمور أخرى غير تلك التي تشغل آباءهم وأمهاتهم .
    ومهما يكن نصيب هذا الإعتقاد من الصحة والصواب , فإني قررت متوكلاً على الله _ تعالى _ أن أوجه خطابي لمن يعنيهم الأمر مباشرة , وهي محاولة تنطوي على قدر من المخاطرة , لأن الكتابة للصغار والفتيان لايحسنها إلا الكبار من الكتاب , ومع هذا فإني أسعى إلى أن أستخدم أيسر أسلوب ممكن مع الإحتفاظ بعمق المعاني , وهذاتحدٍ ثانٍ قبلت بمواجهته ثقة بعوائد الله - تعالى - علي .

    إن الناظر في هذه الرسالة , سيجد أن الشموع التي أشعلناها موزعه على مجالات عديدة , لكن يجمه بينها إستهداف الإرتقاء بشخيصات أبنائنا وبناتنا , وتقديم العون لهم على مسالك الرشاد , والتفوق في الدراسة والعمل وكل مجالات الحياة .
    ومن المهم أن أشير أن الشموع التي أضأناها شموع تتصف بالعموم , حيث إنها مما يعني الشباب والشابات على حد سواء , وحين يكون هناك شيء خاص بالفتيات أوالفتيان , فإني سأوضحه , لكن هذا سيكون أشبه بالنادر .
    شيء آخر أحب أن أوضحه هو أن الشريحة المستهدفة والموجه إليها الخطاب هم طلاب المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية , ولا يعني هذا أن غيرهم لن يستفيد مما قلته , حيث إني أعتقد أن النابهين من طلاب المرحلة المتوسطة يمكنهم إستيعاب الكثير مما ذكرناه , كما أن خريجي الجامعات سيجدون في بعضه ماهو جديد ومفيد .
    وإني لاأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه , وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم الدين , كما أسأله أن ينفع به أبنائي الأعزاء وبناتي العزيزات , إنه سميع مجيب .

    د. عبد الكـــريم بكار
    الريـــاض في 21/ 4/ 1428هـ

    يتبع ..



    التعديل الأخير تم بواسطة Raul ; 28-08-2010 الساعة 12:47 AM

  2. #2
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    افتراضي رد: محدش يرد تحت الانشاء

    الشمعه الاولى

    licht en portret3

    "الدخول على قاعة مظلمة"
    حين يولد الواحد منا,ويبدأ التعرف على من حوله,ثم يخرج إلى الشارع والمدرسة,فتتسع دوائر معرفته,وتزداد خبراته,وبالتالي فإنه يكون أشبه بمن دخل على قاعة كبيرة مظلمة ومملؤة بالأشياء المبعثرة والصناديق المقفلة والآلات المعقدة...إنه يجد نفسه خالي الذهن من أي معرفة سابقة حول كل مايراه,كما قال سبحانه:"والله اخرجكم من بطون أمهاتكم لاتعلمون شيئا",إنه يشعر أن لديه ألوف الأسئلة التي لايملك لها أي جواب,ومن خلال العيش الطويل في تلك القاعة يتعرف على الأشياء البسيطة,ثم تمتد يده ليفتح بعض الصناديق,ويقلِّب بعض الآلات..ومن خلال الاحتكاك بالناس واستخدام الأشياء يكتشف الكثير مما حوله,لكنه يشعر بعد طول الإقامة والمعايشة أن هناك أشياء كثيرة لايعرف عنها شيء,هكذا نحن يا أبنائي وبناتي نحاول اكتشاف أنفسنا واكتشاف الناس من حولنا,كما نحاول فهم سنن الوجود وفهم واجباتنا والتحديات التي تواجهنا,ولكن سنخرج أيضا من هذه الدنيا ولدينا أمور كثيرة غامضة وأسئلة حائرة,كما قال عز وجلّ:"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا".

    مالذي يعنيه هذا بالنسبة لأبنائي وبناتي:
    1-الأصل في الإنسان أن يكون جاهلا إلا إذا تعلّم.
    2-علينا أن نتواضع,وحبذا أن يكون تواضعنا على قدر جهلنا.
    3-نحن على قدر مانعرف ونتقن,وكلما زاد مانعرفه ومانتقنه ارتفعت منزلتنا وتحققت أهدافنا.
    4-مادمنا لانعرف كل شي,ولم نحط بكل شيء,فإن علينا ألا نصدر أحكامنا على الأحداث حتى تنتهي.
    5-هناك أمور كثيرة ستكون معرفتنا بها جزئية أو سطحية,ونحتاج إلى التعمق فيها أكثر,وهذا لا يكون إلا من خلال امتلاكنا لعقل مفتوح وروح متعطشة إلى المعرفة.
    التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed ashour ; 22-08-2010 الساعة 01:58 AM

  3. #3
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    افتراضي رد: محدش يرد تحت الانشاء


    icon3 الشمعة الثانية..

    D8B4D985D8B9D987

    "حاولوا أن تنجحوا في الإمتحان الأكبر"


    نحن في هذه الحياة في معهد مهني من نوع غريب,حيث إن الواحد منا لايتعلم ويدرس ثم يدخل الاختبار,لكنه يدرس ويختبر في آن واحد.
    وليس الغريب استمرار الاختبار طوال الحياة فحسب,لكن الغريب أيضا تنوع أساليب الاختبار,فهذا ممتحن بذكائه وهذا بغبائه,وهذا ممتحن بفقره وذاك بثرائه,
    وذاك بصحته وذاك بمرضه,وهذا بشهرته وذاك بخموله..امتحانات عجيبة وفريدة,ونتائجها مصيرية بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى,فحين نرحل عن هذه الحياة
    نكون قد أدينا الامتحان الأخير الحاسم,وهنيئا لمن أجاب على أسئلته بصورة صحيحة,والويل والهلاك لمن أجاب عليها بصورة خاطئة.
    يقول الله عز وجل في توضيح هذه الحقيقة"الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور".
    وقال سبحانه:"فمن زُحزِح عن النار وأُدخِل الجنة فقد فاز ومالحياة الدنيا إلا متاع الغرور".
    المشكل الأكبر في هذا الموضوع هو أننا لانعرف متى ينتهي وقت الاختبار ويسحب المراقبون أوراق الإجابة,وكم أخطأ الناس ياأبنائي وبناتي في توقعاتهم لمدة الإختبار؟
    وكم من الناس أطلقوا الصيحات والرجاءات من أجل تمديد مدة الامتحان نصف ساعة حتى يتوبوا ويرجعوا,فلم يُجابوا ولم يُلتفت إليهم:"فأخذهم بغتتة وهم لايشعرون"..
    وقال سبحانه:"فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولايستقدمون".

    ماذا يعني هذا بالنسبة إلى بناتي وأبنائي؟..
    إنه يعني الآتي:
    1-علينا أن نوسع دائرة إحساسنا بتصرفاتنا وأعمالنا لتكون دائما تحت المراقبة,ولنؤديها كما يحب الله تعالى.
    2-إذا وقع الواحد منا في خطأ أو زلّة,فإن المطلوب منه المسارعة إلى التوبة,وإلى التصحيح قبل أن يَلقى الله تعالى وهو في حال سيئة.
    3-يجب علينا أن نوطِّن أنفسنا على مجاهدة النفس وكبح الشهوة على نحو دائم.
    4-من المهم أن نبتعد عن أولئك المستخفّين بالاختبار والغافلين عنه,حتى لا ننجرف معهم فنخسر خسارة عظمى يصعب تحديدها الآن.


    يتبع ..
    التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed ashour ; 22-08-2010 الساعة 01:58 AM

  4. #4
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    Thumbs up رد: محدش يرد تحت الانشاء

    الشمعة الثالثه
    1829333y9r2tnfujj


    متساوون عند الولادة متفاوتون عند الموت ...

    إنه لشيء لافت ذلك التباين الكبير بين ما نكون عليه عند الولادة , وبين ما نكون عليه عند الموت , المواليد كلهم أطفال من درجة واحدة , حيث يمكن ان نتوقع لكل واحد منهم أن يكون في المستقبل واحداً من العظماء و وان يكون متخلفاً ذهنياً أو مجرماً أو منحرفاً ... لكن هذه الإمكانيات تتلاشى مع الأيام ليصبح المجهول معلوماً , ولتتجه الأنظار والتوقعات العظيمة إلى أناس دون آخرين , رجال ونساء يغادرون هذه الحياة وهم أعلام ,تعلقت بهم القلوب , ونطقت بالثناء عليهم الألسن ... وما ذلك إلا لأنهم في حياتهم لم يكونوا أشخاصاً عاديين , وإنما كانوا دعاة أو فقهاء أو حكماء أو قادة , او باذلين للمعروف ساعين في الخير ...إن الذي غادر هذه الحياة هو أضعف شيء فيهم , وهو ( الجسد ) أما عقولهم وأروحهم وأمجادهم ومآثرهم والسنن الحسنة التي سنوها , والأيادي البيضاء التي أسدوها للناس , فإنها باقية في النفوس والقلوب ليعبر عنها أهل الوفاء بالثناء والدعاء قروناً بعد قرون , ولتتخذ منها الأجيل نبراساً للتأسي والاقتداء .

    إن تسلْ أين قبور العظما فعلى الأفواه أو في الأنفس
    وإن ما ينتظرهم من كرامة الله - تعالى - في الآخرة هو أعظم بكثير مما نالوه في هذه الدنيا الفانية , لكن ذلك يشكل عاجل البشري , ومقدم الجزاء , وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا أحب الله عبداً نادى جبريل : إن الله يحب فلاناً فأحبه , فيحبه حبريل , فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء , ثم يوضع له القبول في الارض ) .
    هذه هي القلة القليلة من الصفوة المختارة من عباد الله , أما السواد الأعظم من الناس فإنهم - مهما عاشوا - يمرون على هذه الحياة مروراً سريعاً , وهم ما بين شخص يترك شيئاً يندم عليه , وشخص لا يترك أي شيء ! ولا تمر سنوات قليلة حتى ينساهم الصديق والقريب ..
    ماالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي ؟
    إنه يعني الآتي :
    1- إن الذي يصنع الفرق بين الناس عند الموت ليس النسب ولا المال ولا القوة , لكنه الاستقامة والعلم والأثر النافع وحب الخير للناس والمساهمة في إصلاح الأوضاع والأحوال ...
    2- في إمكان كل واحد منكم أن يسير في طريق العظماء من خلال الجهد اليومي الذي يبذله في المجال الصحيح وبالطريقة الصحيحة .
    3- لا يحتقر الواحد منكم نفسه , ولا يرضَ بالقليل , فالكريم الجواد الغنس الحميد هو رب الأولين والآخرين , وقدر يمنح للمتأخر شيئاً حجبه عن المتقدم .
    تذكروا دائماً ساعة الرحيل , وخططوا دائماً لأن يكون ما يقال عنكم فيها شيئاً عظيماً , ترجون ثوابه عند الله تعالى .

    يتبع ..

  5. #5
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    Thumbs up رد: محدش يرد تحت الانشاء

    الشمعة الرابعة
    candeels

    لا تحركوا صخرة في سفح جبل ...

    أكثر ما يقلقكم معاشر الشبان والفتيات , هو تلك الغريزة الجنسية التي ركبها الله - تعالى - في النفس البشرية بغية استمرار النوع الإنساني . وأنا لا أريد الخوض الواسع في هذه المسألة , لكن أحب أن أحذر بقوة وبشدة من ارتكاب الأخطاء في التعامل مع هذه الطاقة الكامنة , والتي هي أشبه بــــ ( البنزين ) , حيث إنه يظل طاقة نافعة ما دمنا نستخدمه بالطريقة الصحيحة , فإذا قربناه من النار تحول إلى قوة مدمرة , قد تحرق حياً بأكمله !..
    أحد الحكماء شبه الطاقة الجنسية بصخرة عظيمة في سفح جبل شاهق , فإنها قد تمكث قروناً على تلك الحال , فإذا جاء من يحركها , فإنها قد تتدحرج , وإذا تدحرجت , فلن تستطيع أي قوة بشرية إيقافها . إن الذي يحرك الشهوة لدى الفتيان والفتيات محصور في عدد من الأمور , من أهمها :
    - التفكير في أمر الجنس واستخدام الخيال في ذلك , ولهذا فإن الفراغ والتمحور حول الذات من الأسباب القوية لتحريك الغريزة الجنسية .
    - مشاهدة المناظر الفاضحة ونظر الرجال إلى النساء والنساء إلى الرجال , وكذلك الاختلاط بين الجنسين .
    - حضور المجالس التي تثار فيها المسائل الجنسية .
    -مصاحبة بعضالتافهين والمنحرفين والمنحرفات الذين ليس لديهم همة نحو أي شيء سامٍ أو مهم .
    مالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي ؟
    إنه يعني الآتي :
    1- ليشتغل كل واحد منكم بشيء نافع ومفيد , وليحاول استهلاك طاقته فيه , وإن الرياضة مما يستهلك الطاقة الجسمية , وينفع في تخفيف الضغط الغريزي .
    2- الزواج المبكر فضيلة عظمى لمن قدر عليه , وهو حصن حصين - بإذن الله - وإن على الشباب والشابات التخطيط له بجدية , كما أن على المجتمع أن يُيسر أسبابه .
    3- تعزيز الجانب الروحي لدى كل واحد منكم , يعد شيئاً أساسياً في هذا الشأن , فقد أوصى صلى الله عليه وسلم الشباب بالصيام كما هو معروف , وإن المواجهة الرئيسية للتيار الشهواني الجارف يجب أن تتم بإنشاء تيار روحي قوي وشامل وملتزم بآداب الشريعة .
    4- صحبة الصالحين والأخيار أهل القلوب النقية والهمم العالية .
    5- الابتعاد عن المجالس والأماكن التي يُتَحدث فيها عن الجنس .
    6- غض البصر والبعد عن الاختلاط بالجنس الآخر على قدر الوسع والطاقة .
    7- ليفكر كل واحد منكم مئة مرة قبل أن يخطو خطوة خاطئة , تترك في حياته أسوأ الآثار , وفي نفسه أسوأ الذكريات .

    يتبع..
    التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed ashour ; 22-08-2010 الساعة 01:59 AM

  6. #6
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    Thumbs up رد: محدش يرد تحت الانشاء

    الشمعة الخامسة
    D8B4D985D8B9D8A9

    كن أنت نفسك ..

    لو استطعتم معرفة مشاعر الناس حول أوضاعهم المعيشية والاجتماعية , لوجدتم أن أكثرهم يتطلعون إلى أن يكونوا في وضعية أفضل مما هم فيه , وهذا يعود إلى ما فطر الله - تعالى - عليه النفوس من حب الخير والاستزادة من النعيم .

    هناك يا أبنائي وبناتي من هو ليس راضياً عن القرية التي ولد فيها , وكان يتمنى لو ولد في مدينة كبرى , وهناك من يتمنى لو كان أبوه ثرياً , فينشأ في أسرة مرفهة , وهناك أعداد كبيرة من البنات المتضايقات من أشكالهن وألوانهن , وهناك وهناك .. الرسالة التي أود ان يلتقطها أولادي هي أن الإمكانيات التي زودنا بها الخالق - حل وعلا - والظروف والاوضاع التي نشأنا فيها لا تتحكم في مستقبلنا على نحو كلي , فأنتم جمعياً تعرفون أن هناك آلاف الشباب والشابات الذين ولدوا في أحسن الظروف , وكان يتوقع لهم أن يكونوا اليوم من خيار الناس ومن أعظمهم نجاحاً وفلاحاً وسعادة , لكن شيئاً من ذلك لم يحدث , فهم مخفقون في دراستهم وأعمالهم وحياتهم الخاصة , ويحيون على هامش الحياة , ولا يتمنى أحد منا لأولاده أن يكونوا مثلهم ! وفي المقابل أيها الأعزاء والعزيزات هناك رجال عظام غيروا مجرى التاريخ , ونقشوا أسماءهم بأحرف من نور على صفحاته مع أنهم ولدوا في أُسر ٍ لا يعرف عنها عراقة في نسب , وليس لديهم وفرة في مال , ولا تسكن في أماكن مميزة .. التاريخ والواقع يقولان لنا هذا , وعلينا أن نستخلص العبرة منه .
    ورحم الله ابن الوردي حين قال :
    لا تقل : أصلي وفصلي أبداً
    إنما أصل الفتى ما قد حصل
    قد يسود المرء من غير أبٍ
    وبحسن السبك قد يُنفى الدغل
    وفي تاريخنا وتاريخ العالم رجال ونساء كُثر يفتخر آباؤهم وأمهاتهم بإنجابهم لهم .
    وكم أبٍ علا بابنٍ ذرى شرف
    كما علا برسول الله عدنانُ
    ماذا يعني هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي ؟
    إنه يعنى الآتي :
    1- احمد الله على ما وهبك وأعطاك , فهو كثير , وإن كان يبدو لك عند المقارنة مع ما لدى غيرك أنه قليل .
    قليل منك يكفيني ولكن
    قليلك لا يقال له قليل
    2- تقبل نفسك وأوضاعك , واشعر بالاعتزاز بما لديك , واتخذ منه نقطة انطلاق إلى الأمام.
    3- أبعد نفسك الصغيرة المكبلة بالأوهام وبهموم الحاضر , عن طريق نفسك الكبيرة القادمة من قلب العاصفة التي تثيرها الجدية والثقة والعمل والمثابرة والطموحات العالية .
    4- انفخ على أصغر شرارة لديك لتتحول إلى نور عظيم يضيء طريقك وطريق أهلك وزملائك .
    5- لا ترض أبداً أن تكون ظلاً لأحد , وحاول دائماً أن تكون قدوة ونموذجاً ينتفع بك غيرك .


    يتبع ..

  7. #7
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    افتراضي رد: محدش يرد تحت الانشاء

    الشمعة السادسة
    D8B4D985D8B9D98720D8B1D988D988D988D8B9D9870
    أنتم في نهاية الأمر ما تعتقدونه ...

    يأتي الواحد منا إلى الحياة وهو جاهل بكل شيء , ويبدأ برحلة الاكتشاف العظيم في سنة الأولى من عمره . الأهل والمعلمون والأقرباء والأصدقاء يساعدوننا على فهم الوجود من خلال العقائد والأفكار والآداب التي نتلقفها منهم . ونحن أيضاً من جهتنا نلتقط الكثير من الانطباعات من خلال تجاربنا الخاصة . المهم في هذا كله هو الرؤية التي تتشكل لدى كل واحد منا عن إمكاناته وأوضاعه وعن القيم والمبادى ء التي يؤمن بها , وعن المراتب والأهداف التي يسعى إليها . وقد زودنا الخالق - عزوجل - بقدرات هائلة , وأتاح لنا فرصاً كثيرة , لكن الملاحظ ان الشباب والشابات الذين يتفوقون في الاستقامة والدراسة والعمل على نحو باهر قليلون جداً , وهذا يعود إلى عدد من العوامل , أهمها المفاهيم والمعتقدات التي يسترشدون بها في مسيرتهم وحركتهم اليومية . هناك من أبنائي وبناتي من ينظرون إلى العالم بمنظار أسود , فلا يرون إلا الشرور والمفاسد , ويعتقدون أن ما هو أسوأ متوقع دائماً . ومنهم من نشأ في أسر يغلب عليها الجهل , وحظها من الاستقامة قليل , فلم ينالوا التربية الجيدة التي يستحقونها , ولا تلقوا الإرشاد والتحفيز والعون الذي يحتاجون إليه , فصاروا ينظرون إلى أنفسهم نظرة استخفاف واستصغار , وصار اهتمامهم بالفضائل ضعيفاً . ومنهم من نشأوا في أسُرٍ يغلب عليها الفقر وشظف العيش , فلم تنبت في قلوبهم الطموحات الكبيرة وحب الإنجاز العالي , فصاروا يرضون بالقليل من كل شيء , ويستكثرون على أنفسهم أي شيء وجل همهم الحصول على ما يسد الرمق .
    ما الذي يعنيه هذا بالنسبة إلى بناتي وأبنائي ؟
    إنه يعني الآتي :
    1- ليراجع كل واحد منكم مكونات رؤيته للحياة , حيث إن من المؤكد أن بعضها غير صحيح .
    2- غلبوا جانب التفاؤل والثقة بالله - تعالى - والاعتداد بالنفس على اليأس والإحباط واحتقار الذات .
    3- الدنيا فيها الكثير من الأخيار والكثير من الأشرار , ومن يبحث عن الأخيار يجدهم .
    4- هناك دائماً فرصة للتحسن ومجال للازدهار بشرط الا نصغي للمثبطين واليائسين والمخفقين .
    5- كونوا أنصار الفضائل وحماة المبادى ء , حتى لحياتكم معنى وقيمة , وإذا فعلتم ذلك فأنتم مظفرون دائماً , فإن فاتتكم لذة الغلبة لم يفتكم شرف المعركة
    .

    يتبع ..

  8. #8
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    افتراضي رد: محدش يرد تحت الانشاء

    الشمعة السابعة

    D8B4D985D8B9D98720D988D8B6D984D987D8A7

    وليس الذكر كالأنثى ...

    لا أريد هنا أن أتحدث عن الأمور التي تجعل من الرجل والمرأة كائنين مختلفين في الكثير من الأمور , إنما أود أن أشير إلى شيء مهم , هو أن الاختلاف في الطبيعة والتركيب , يترتب عليه اختلاف في الوظيفة , إن التركيب الجسمي والنفسي والشعوري للفتاة مختلف عن التركيب الجسمي للفتى , ولهذا فإنك يا ابنتي قد أعددت لتقومي بدور مختلف عن أخيك .
    إن الفتاة تحمل وتلد , وتُعد المسؤول الأول عن تنشئة الأجيال , وما يثير اهتمامها , ويستولي عى مشاعرها ليس هو الذي يستولي على مشاعر الفتى , وإن في تعاليم ديننا وفيما اتفق عليه الناس من أعراف وتقاليد ما يجعل المطلوب من المرأة مغايراً لما هو مطلوب من الرجل على الصعيد الاجتماعي وعلى صعيد العمل والوظيفة . بعبارة أخرى تحتاج الفتاة إلى أن تكون طموحاتها في المستقبل طموحات امرأة وليست طموحات رجل , وهذا يعني أن على الفتاة أن يكون هدفها الأول هو الإسهام في بناء أسرة ملتزمة وسعيدة ومترابطة , وعليها أن تعد نفسها ثقافياً وتربوياً لهذه الجليلة . هذه واحدة . أما الثانية , فهي أن تكون دراستها في الجامعة ملائمة لما ذكرناه , وذلك بأن يكون النخصص الذي تدرسه مما تحتاجه بنات جنسها مثل التعليم والتطبيب , أو يكون العمل في مجاله بعد التخرج لائقاً بربة منزل , ومن هنا فليس من الملائم لفتاة أن تدرس الهندسة المدنية أو الميكاانيكية أو الكهربائية , كما أنه ليس من الملائم لها أن تدرس الطب البيطري أو الزراعة ... وعلى نحو عام فإن نصحيتي العامة لبناتي هي أن يسعين لدراسة علوم يمكن لهن الاستفادة منها ثقافياً وتربوياً ومادياً ولو لم تسمح لهن واجباتهن الأسرية بالالتحاق بوظيفة .
    وأنا أقول لك يا ابنتي : احذري الطوحات التي تجعل فرصتك في الزواج ضئيلة حتى لا تندمي حيث لا ينفع الندم .
    ما الذي يعينه هذا بالنسبة إلى بناتي ؟ إنه يعني الآتي :
    1- لا تحاولي الدخول في منافسة مع الشباب , فأنت مخلوقة لدور غير دورهم , وعليك أن تأخذي الدرس والعبرة من الوضع المأساوي الذي صارت إليه المرأة في كثير من بلاد الغرب والشرق .
    2- في حياتنا معطيات كثيرة , توجب عليك أن يكون اهتمامك بالزواج وببناء أسرة مسلمة وتربية أولادك التربية الصحيحة , هو الاهتمام الأول .
    3- الأنوثة هي السلاح الأمضى الذي تحارب به المرأة , فلا تتخلي عن هذا السلاح بأوضاع وأعمال وتصرفات غير ملائمة لك .
    4- ليس الألق الاجتماعي للتخصص أو الوظيفة هو المهم , لكن المهم هو ملاءمته لك ومدى إتقانك له أولها .


    يتبع ..
    التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed ashour ; 22-08-2010 الساعة 02:00 AM

  9. #9
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    افتراضي رد: محدش يرد تحت الانشاء

    الشمعة الثامنة
    rose candle
    ابحثوا عن النجاح الحقيقي ....

    هذه شمعة متوهجة أرجو ان تفتحوا عيونكم جيداً عليها , حيث إننا يا أبنائي وبناتي في زمان فتن الناس فيه بكل ما يشير إلى الفوز والنجاح والغلبة والمكاسب الكبيرة ...
    لا شك في أن امة الإسلام في حاجة ماسة إلى أكبر عدد ممكن من المتفوقين والناجحين وأهل الطموحات العظيمة والمادي , وهذه الحاجة ملحة , لأننا ببساطة , لا نستطيع بناء أمة قوية من أشخاص ضعفاء , لكن من المهم أيها الأعزاء والعزيزات أن تتذكروا شيئاً مهماً , هو أن الإسلام يدقق في الأسلوب الموصل إلى الأهداف الكبيرة مثل تدقيقه في الأهداف نفسها , ولهذا فإن للنجاح الحقيقي الذي ينبغي علينا جمعياً أن نسعى إليه سمتين أساسيتين :
    الأولى : أن يتم بطريقة مشروعة ونظامية .
    الثانية : أن يقرب صاحبه من الله - تعالى - أي أن يحفز النجاح الدنيوي صاحبه على البذل في سبيل الله وخدمة الناس والمشاركة في بناء المرافق العامة والنهوض بالأوطان ...

    إذا استطاع الواحد منكم أن يتحقق نجاحاً في مجال من المجالات , لكن ثمرات ذلك النجاح , اُستهلكت في المتعة الشخصية وفي التوسع في المباحات وزيادة الرفاهية , فإن ذلك النجاح في نظري لا يكون نجاحاً حقيقاً , وإنما هو نجاح مؤقت ومحدود , مادامت حياتنا محدودة وقدراتنا على الاستمتاع بها أيضاً محدودة ’ فإن كل النجاحات الدينوية , هي في النهاية محدودة وعابرة .
    هناك يا أولادي نوع ثالث من النجاح , وتسميته نجاحاً هي تسمية مجازية , وذلك النوع هو النجاح الذي يتم عن طريق الكذب والاحتيال والرشوة والغصب وهضم حقوق الآخرين والخروج على النظم والقوانين السارية ... هذا النجاح عبارة عن نجاح وهمي , وهو وبال على صاحبه , وينبغي أن ننظر إلى الناجحين على هذا النحو نظرة إشفاق ورحمة , لأنهم مساكين , وما يظنونه نجاحاً هو عبارة عن نكبة حلت بهم .
    ماذا يعني هذا بالنسبة إلى بناتي وأبنائي ؟
    إنه يعني الآتي :
    1- الحرص على أي قدر من النجاح والتفوق , لأن ذلك ضروري لراحتكم وسعادتكم وسعادة أهلكم وخير بلدكم .
    2- لا تجعلوا الهم الأكبر الذي يسيطر عليكم هو الحصول على شهادة أو وظيفية أو امتلاك أشياء نفسية فحسب , ولكن فكروا في كيفية توظيف ما تحلصون عليه من ذلك في أمور تزيد رصيدكم من الحسنات .
    3- اجعلوا مشروعية ما تريدون الحصول عليه هي الشرط الذي لا يقبل التفاوض والمساومة .
    4- استعينوا بالله - تعالى - واطلبوا التوفيق والرعاية في كل ما تسعون إليه ,
    وتذكروا قول القائل :
    إذا لم يكن في عون من الله للفتى
    فأول ما يقضي عليه اجتهاده .

  10. #10
    صديق المنتدى
    الصورة الرمزية Mohamed ashour

    الحالة
    غير متواجد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    ...::-::... البلد اللي هزمت اسرائيل ...::-::...
    Phone
    GT-S5282
    المشاركات
    6,947
    الشكر
    21,042
    شُكر 14,626 فى 4,890 مشاركة
    تم تذكيره فى
    1 مشاركة
    تمت الاشارة اليه فى
    3 مواضيع
    معدل تقييم المستوى
    433

    افتراضي رد: محدش يرد تحت الانشاء

    الشمعة التاسعة
    electric2
    اعملوا أن تكونوا دائماً جزءاً من الحل ...

    تعرفون أبنائي وبناتي أن هذه الدنيا هي دار الأزمات والمشكلات , إذ ليس هناك أسرة ولا مؤسسة ولا مدرسة , لا تعاني من بعض الصعوبات , وتلك الصعوبات , منها ما هو موجود بسبب طبيعة العيش والظروف التي نمر بها , ومنها ما هو بسبب ما لدى البشر من قصور واخطاء ورعونات ... ونحن جمعياً نعرف أن في كل مكان عدداً من الناس الطيبين الذين يحاولون إصلاح ما أفسده غيرهم , وحمل بعض الأعباء عن أهلهم ومجتمعهم وبلادهم , وهذه القلة القليلة هي ملح المجتمع وهي عطره ونوره , إنهم يعرفون مشكلات مجتمعهم وجماعتهم , ويعتقدون أنهم ليسوا جزءاً منها , ولذلك فإنهم يسعون إلى حلها , وهذه بعض الأمثلة التي تشرح ذلك :
    - حي من الاحياء جل أهله معرضون عن صلاة الجماعة , وهذه مشكلة ليست بالصغيرة , فيقوم رواد المسجد بحضهم على الصلاة فيه , ويتابعونهم على ذلك إلى أن تتغير هذه الوضعية , فهؤلاء بعملهم المبارك هذا أصبحوا جزءاً من حل المشكلة .
    - أسرة تعيش في ضنك من العيش بسبب بطالة عدد من أفرادها عن العمل , وهذه مشكلة اقتصادية , فإذا قام واحد منهم بالبحث عن عمل , فإنه يكون قد سار في طريق الحل , وصار جزءاً منه .
    - فصل دراسي مستواه ضعيف بسبب الفوضى التي فيه , وبسبب ضعف الرغبة الطلاب في التعلم , قام بعض طلابه بمساعدة المعلم على ضبطه وتنظيمه , فأصبحوا بذلك جزءاً من الحل لمشكلة ذلك الفصل .
    ما الذي يعينه هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي ؟
    إنه يعني الآتي :
    1- شرف عظيم للواحد منا أن يكون مظنة للإصلاح , وأن يكون وجوده في أي بيئة بشير خير .
    2- لا يكون المرء جزءاً من الحل إلا إذا كان أرقى من المحيطين به , فليعمل كل واحد منا على ذلك .
    3- لا تستسلموا لوسوسة الشيطان لكم بعدم الكفاءة وعدم القدرة على الإصلاح وظنوا بأنفسكم في هذا المجال خيراً , واستعينوا بالله .
    4- تأكدوا دائماً أنكم جزء من الحل , ولستم جزءاً من المشكلة .
    5- إذا لم تكونوا جزءاً من الحل , فأنتم في الغالب جزء من المشكلة .
    6- سارعوا إلى حل المشكلات قبل أن تتفاقم وتخرج عن السيطرة .
    التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed ashour ; 22-08-2010 الساعة 02:00 AM

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •